“النفط”: “نشتري لتر الجازولين بـ(30) ونبيعه للمحطات بأربعة جنيهات”



شارك الموضوع :

أكد وزير النفط والغاز والمعادن، أزهري عبد القادر، استمرار دعم الجازولين للمواطنين وقطاع النقل والمواصلات، واصفاً الدعم بالضخم.
وأضاف وزير النفط والغاز والمعادن، أمس: “لماذا يتم دعم الشركات والمصانع بـ ٢٦ جنيهاً للتر الجازولين؟”، وقال إن أي شركة ليست لها المقدرة على تحمل قيمة الدعم يجب أن يكون هناك رأي واضح فيها.

وكشف عبد القادر خلال لقائه بالشركات العاملة بقطاع التعدين بولاية البحر الأحمر، أمس، عن تكلفة شراء الجازولين، وقال إن “اللتر الواحد تشتريه الدولة بواقع ٣٠ جنيهاً فيما يتم بيعه لمحطات الوقود بواقع ٤ جنيهات”.

وتأسف على استفادة السوق الأسود والمهربين من الدعم على حساب مستحقيه من المواطنين، وأضاف: “لا بد من معالجة هذا الخلل”؛ إلا أنه عاد وقال إن علاجه صعب، وأكد أن الشركات خاصة العاملة في التعدين لن تخسر في حال شرائها للجازولين بالسعر العالمي.

صحيفة السوداني.

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        فضل الله بله

        كذب 4*18=72وسعر الطلمبه 110جنيه لي18لتر

        الرد
      2. 2
        بتاع الركشة

        “لماذا يتم دعم الشركات والمصانع بـ ٢٦ جنيهاً للتر الجازولين؟”
        لانو الحاكومة ما وفرت بدلائل رخيصة للمصانع و الشركات وغيرهم

        لو الحكومة استثمرت من البداية في انتاج الكهرباء وعملت سكك حديد /جديدة/ كانت حلت مشكلة الطاقة والنقل ولغت دعم الوقود
        *مثال بسيط ..لو الخرطوم فيها نظام قطار كهربائي /مترو/ للركاب كم كان وفر على الدولة؟

        الفشل نصيبكم ..خومو وصرو

        الرد
      3. 3
        خالد

        وعشان كده م ديرنكم تستمرو ِِِِِ…30 سنه ولسه بتدعمو الاقتصاد ؟

        الرد
      4. 4
        ameer khaga

        ووووين انتاج وجازولين بليلة ال CPF- JAKE – KEYI ,MOGA- وسفيان وحديدة – ?????????????????

        الرد
      5. 5
        mmgggg

        اصلا ماعندكم حلول لاي مشكلة دايما تفتشو عن التبريرات. شوفو بدائل يعني بدل الوقود في الكهرباء والطاقة الشمسية، بدل البترول ازرعو خضرو الواطة دي تيوس بس وقاعدين في كراسي

        الرد
      6. 6
        Ali

        انتم عاوز الحكومة تزرع ليكم السودان أكثر بلد في موارد بس تفكيركم
        كله الحكومة, دئماً تفتشوا في التبريرات

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.