رئيس المؤتمر السوداني : لم أعذب في السجن وما يظهر في وجهي ويديني عبارة عن (طفح جلدي)

اكد رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير أن الحديث عن أنه سيتولى رئاسة تجمع المهنيين مجرد (شائعة)، واصفاً التجمع بانه واحد من إبداعات الشعب ، في ذا الأثناء التي جزم فيها بعدم تعرضه لتعذيب أو معاملة سيئة إبان أيام اعتقاله، ذاكراً أن ما يظهر في وجهه وأياديه عبارة عن (طفح جلدي) وليس تعذيباً.
وقال الدقير إنه لا يمكن أن يصف المعاملة في داخل سجن كوبر بأنها سيئة، ونفى أن يكون إخراجه من السجن تم بسبب صفقة مع الحكومة من أجل التحاور مع تجمع المهنيين، وأكد أن الحديث عن رئاسته للتجمع مجرد “تخرصات”، وأشار إلى أن تشكيل قياداته أمر يخصم.
وأكد الدقير أن البيئة غير ملائمة للحوار مع الحكومة، وأشار إلى انه ترك أمر الحوار مع الحكومة وراء ظهره، وأكد أن الحكومة (النظام) لم تقدم ما يشير إلى رغبتها الحقيقية لمفارقة نهج الإقصاء والاستئثار بمصير البلاد، وأبان أن سيف النظام مع الاحتجاجات عطل خيار الحوار، وأكد أن ما تردده الحكومة عن الحوار (كلمة حق أريد بها باطل)
وفي ذات السياق أكد الدقير أن هناك عامل عدم ثقة كبيراً بينهم وبين المؤتمر الوطني، واتهم الدقير الوطني بأنه حزب فاقد للمصداقية وغير جدير بالثقة، على حد قوله، وأشار إلى أن الوطني أدمن (تكتيكات البقاء) والمراوغة (الثعلبية)، وأوضح أنهم يفهمون الحوار المطروح بذات الأساليب القديمة، وأكد أنهم يريدون إجراءات عملية ليستبينوا من خلالها جدية الوطني في الحوار، أهمها ان يكون هناك فرز حقيقي بين الحزب والدولة وكل منظومة التمكين السياسي
واتهم رئيس المؤتمر السوداني(الوطني) بأنه يريد حواراً ينتج تغييراً (ديكورياً) كما حدث في حوار (الوثبة)، وشدد الدقير على الحكومة بضرورة إقناع الشارع أولا قبل إقناعهم بالحوار، وبحسب صحيفة الانتباهة قال : (يجب مخاطبة الشارع بخطاب يتناسب مع شعاراته)، وأضاف قائلاً : (الكره الآن في ملعب الحكومة وعليها البحث عن مخرج).
الخرطوم (كوش نيوز)







أسرة الدقير كأسرة المهدي تماماً. إتفاقات خفية مع الحكومة وتقاسم للأدوار بين أفراد الأسرة يظهر فيها البعض بمظهر المعارضين والآخرين بداخل الحكومة لحفظ التوازن !!
ففي أسرة المهدي عبد الرحمن في القصر ويحصد الإمتازات والعربات والعطايا المليونية من الرئيس مباشرة لحساباته الخارجية. وبشرى بالجهاز يتابع ويراقب المعارضة من خلال متابعته لوالده. ومريم تحوم الدنيا بتذاكر حكومية وتفتح لها قاعة كبار الزوار وتدعي المعارضة وهي تعمل مع الجهاز. والإمام ينسق كل هذا ويضرب في أوصال المعارضة مقابل الملايين.
لاحظ التوازن العائلي – الحكومي.
وفي أسرة الدقير التي لها صلة مصاهرة بأسرة الرئيس بقي جلال بالقصر والوزارة عشرات السنين والآن يقوم بالدور محمد وكل هذا بثمنه الملياري. أخوهم عثمان تم منحه بتوجيه من الرئيس قرضا بمبلغ خمسين مليون دولار بدون أي ضمانات وعندما عجز عن السداد بقي بالخارج لمدة بسيطة وتحلل بعدها بمبلغ بسيط جدا وتم إعفاؤه من العقاب والمحاكمة بتوجيه من الرئيس.
عمر الدقير الذي الذي لم يحدث أبداً – ولا بالخطأ – أن تحدث عن وجود أشقائه داخل النظام لخمسة عشرة عاماً !!
ولم يحدث أن تحدث أبداً عن الثراء الفاحش ومصانع الحديد والعمولات وغيرها من الذي جنوه من مداهنتهم للنظام ووجودهم بداخله وعن طريق مصاهرتهم وصلتهم الشخصية بالبشير !!
فأي نفاق أكبر من هذا يا من تدعي المعارضة ظاهرياً فقط؟؟
عمر الدقير الذي ليس بمستغرب أن يزوره الرئيس ويسمح لنفسه بالحديث عن النظام الذي بداخله أشقائه ومنه أثرى هو وعائلته ولا يذكر عن ذلك الجانب شيئاً !! ويدعي المعارضة ويتم سجنه الصوري التمثيلي من وقت لآخر من دون أي تعذيب أو غيره كباقي السياسيين المعتقلين وهو دور مخطط لحفظ التوازن في هذه المعادلة العائلية – الحكومية الغريبة الشبيهة بالمعادلة أعلاه.
للأمانة والتاريخ
هذه الرجل يمكن أن يمثل أمل السودان؟
إذا!
وإذا هذه ضع تحتها خط كبير…
يا رب أن شاء الله
ماذا يريد عمر الدقير !!
زهير السراج 2016/08/07
* عاصرت المهندس المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني في جامعة الخرطوم وأعجبت بنشاطه السياسي وجرأته ووضوح أفكاره، وازددت يقيناً بغيرته على وطنه وجديته في التصحيح والإصلاح عندما تابعت نشاطه مع حزب المؤتمر السوداني، وعندما تولى رئاسة الحزب خلفاً للمناضل الجسور إبراهيم الشيخ الذي أثبت جرأته ووطنيته واخلاصه لوطنه وشعبه، وقدرته على الصدام والمواجهة مهما كلفه ذلك من تضحيات، وعدم تهيبه لاتخاذ المواقف الصعبة، والانحياز إلى جانب الحق، وكل ما عرف به من ميزات إستثنائية أخرى، لم أخش عليه، لمعرفتي بصلابته وجسارته، خاصة عندما ابتدر رئاسته للحزب بموقف شجاع فى مواجهة صلف النظام وأجهزته القمعية جعل الجميع يطمئن على الكرسي الذي كان يجلس عليه أحد أفضل السياسيين السودانيين في العشرين سنة الأخيرة، والذي آثر ان يفسح المجال لغيره في رئاسة الحزب وهو في قمة نشاطه وحيويته ونجوميته، الأمر الذي لم يسبقه إليه سياسي سوداني في التاريخ الحديث!!
* غير أننى لاحظت ان النشاط الجماهيرى للحزب تضاءل كثيراً، سواء على مستوى القيادة، أو القواعد التي كانت لا تهدأ لحظة في العمل وسط الجماهير رغم القمع الشديد الذى كانت تُواجَه به من أجهزة النظام، بعد جلوس المهندس عمر على كرسي القيادة، الى أن جاء وقت إختفى فيه الحزب تماماً، ولم يعد أحد يسمع له صوتاً أو يشعر بوجوده في الشارع!!
* تزامن ذلك أو تلاه بوقت قليل تغيير دراماتيكي في مواقف الحزب من النظام الحاكم، أو من حلفائه في المعارضة، حيث تبدلت المواقع بشكل سريع وغريب، وصار الحزب أكثر قرباً من النظام، وليس في هذا غرابة في القضايا الثانوية، أما في القضايا الجوهرية والمبدئية، مثل الديمقراطية وحقوق الانسان، وبسط العدالة، والأسس العادلة التي ترتكز عليها المصالحة، فالتغيير لا يجوز ولا يعني للمراقب سوى شيء واحد هو ركل المصلحة الوطنية، والانضمام مجموعة احزاب التسويات والمناورات والألاعيب السياسية الحزبية التي ألقت ببلادنا في هاوية عميقة وهزمت أحلام وتطلعات الشعب!!
* لا اتحدث عن موافقة حزب المؤتمر السودانى بالتوقيع على خارطة الطريق (يوم الإثنين القادم) أو تنازله عن الشروط التي كان يطالب بها للتوقيع، مثل المؤتمر التحضيري ..إلخ، فهو قراره وحده، بل عن ركله بكل سهولة لحلفائه فى الداخل، وتخليه عن مطالبته الدائمة ببسط الحريات التى لا غنى عنها للحياة العزيزة الكريمة، وهو مطلب جماهيري في المقام الأول وأحد اسباب الخلاف الجوهرية مع النظام، بالاضافة الى تنازله عن الأسس العادلة للمصالحة، وهي أسس لا يمكن لمن يبحث عن مصالح شعبه أن يتخلى عنها أبداً لأنها جوهر العدالة، وبدونها لا يمكن ان تتحقق المصالحة بأي حال من الأحوال ولا تصفو النفوس، وهنالك الكثير من التجارب الاقليمية والدولية التي يمكن النظر اليها فى هذا المجال!!
* ليس ذلك فقط، بل صار المهندس عمر أقرب فى لغته إلى لغة الحزب الحاكم وسدنته، وسخر فى حوار صحفى مع الزميل (الزين عثمان) في جريدة (اليوم التالى) الغرّاء من المعارضة قائلاً “بأن توقيعهم (حزب المؤتمر السوداني) على الخارطة لا يعنى إغلاقهم الطريق أمام الراغبين فى تحقيق الانتفاضة الشعبية، التي هي فعل متراكم وليس حديث اجتماعات وعناوين فى الصحف”، بل، وكما قال الزميل (الزين)، رفع نبرته بالتحدي للمعارضة ساخراً منهم ” أخرجوا الى الشوارع وستجدوننا معكم إن لم نسبقكم عليها”، ووصف المعارضة بـ(المشوشين) وما تفعله بـ(التشويش)، فما الفرق بينه وبين لغة نافع على نافع وغيره من زبانية المؤتمر الوطني الذين ما فتئوا يسخرون من المعارضة كل حين !!
* يجب أن تعرف يا عمر بأن الاختلاف مع المعارضة لا يعنى السخرية منها والاستهزاء بها، خاصة أنك مُقدِم على خطوة يصعب التراجع عنها لأنه لا يعني سوى (السقوط)، أما الاصرار عليها بدون تحقيق مطالب الشعب، فهو (السقوط الكبير)، وإن كان بعض الاحزاب قد اعتاد على هذا النوع أو ذاك أو على النوعين، ولم تعد تأبه بنظرة الشعب إليها، فلا يسرنا ان يكون حزب المؤتمر السوداني الذى ورثته من مناضل محترم، أحدها!!
نريد كيف يحكم ويدار السودان.
لا نريد نفاق سياسي من اي من كان
لابد من الجلوس كل الاطياف السياسية في الوصول لوثيقة كيف يدار السودان.
كل الأنظمة من ديمقراطية الي عسكرية. جربة .اذن الحل في الحوار ..
السياسيين كل واحد عامل هو عبقري وعنده الحل
والسودان في رمال متحركة يغطس .
لعبة حكومة ومعارضة اقعدتنا كثيرا والدليل مقال زهير الكاتب المتطرف الذي يجيد شتم الحكومة ويبرع فيه ولا يعجبه توافق الخكومة والمعارضة فكأن الوقوف مع المعارضة وسب الحكومة هو ما يقدم البلد دون افكار وحلول واجتهادات للمشاكل القائمة
قول وفعل الحكومة والمعارضة اصبح يراه الجميع لحظة بلحظة وكلمات حرية وديمقراطية ومعارضة تصبح خاوية ما لم تصحبها افكار وحلول وليس من شعار افلس من شعار تسقط بس