بوتفليقة يعلن سحب ترشحه لولاية خامسة في الجزائر وتأجيل الانتخابات



شارك الموضوع :

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوم الإثنين، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل وذلك بعد حراك شعبي رافض لترشحه متواصل منذ ثلاثة أسابيع.

كما قرر إقالة الحكومة الحالية بقيادة أحمد أويحي إلى جانب تنظيم مؤتمر للحوار.

جاء ذلك في رسالة للشعب نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.‎

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير/شباط الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة مست كافة الشرائح وكانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ”المليونية” ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

وفي 3 مارس/آذار الماضي، تعهد بوتفليقة، في رسالة للمواطنين، بمؤتمر للحوار وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه بعهدة خامسة.‎

عبد الرزاق بن عبد الله/الأناضول

شارك الموضوع :

13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ودامدرمان

        مبروك للشعب الجزائري وعقبال عندنا

        الرد
      2. 2
        Sabir

        لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

        الرد
      3. 3
        الواضح

        بو تفليقة لا أعلن من قبل ترشحه ولا أعلن الان انسحابه . هذه مجموعة مصالح كانت تحكم الجزائر طوال العقد الماضي والان وجدوا ان الدمية التي يتحركون من خلفها قد احترقت . بو تفليقة خارج نطاق الخدمة منذ زمن طويل . الفرق بيننا وبينهم ان لدينا جماعة مصالح ورئيس ما زال يعرض وينطط

        الرد
      4. 4
        وجهة نظر

        الفرق في كمية الناس العبرت عن رايها وتفاعل من فعل علي الارض وليس تنظير من داخل البيوت

        الرد
      5. 5
        ادريس

        فجاءة وبدون اى مبرر تصاعدت أحلام مناضلي الجلكسيات الذين يعيشون اوهام التغيير من خلال رسائل الواتساب دون ان يكون لهم الرغبة البحثية والتقصى العلمى لواقع الجزائر.. فقط احلام ورديه ومحاولة قسرية لمطابقة الواقع هناك مع هنا….رغم انه لم يحدث تفيير فى الجزائر لان بوتفليقة لم يكن يحكم سابقا والان لن يحكم ايضا وانما الحاكم هناك كان ومازال التيار العلماني. ..والذي يطالب بالتغيير هم الاسلاميين عبر واجهات مماثلة لواجهات الشيوعيين عندنا هنا..
        …الرئيس هنا طرح الخيار وقال صندوق الاقتراع 2020…الجماعة الطيبين قالوا لا …مع انو الان لو طرح ليهم 2030 برضو بيقبلوا…لكن نقول ان وقت الانتخابات انتهى…وجيوب التمرد البسيطة ايضا فى طريقها للزوال داخل العاصمة…(هههه امس لامين البنات و عاملين روحهم بيقوشوا فى الشوارع )…

        …نقول الان لاتوجد مساحة لاى انتخابات…وابقى سلم لى على بوتفليقة. ..

        الرد
        1. 5.1
          احمد

          منتفع

          الرد
        2. 5.2
          سوداني حزين

          والله يادرسوا لقد سئمنا وصف من طلع الشارع بأنهم شيوعين أو بعثين شوفوا لينا فزاعة أخري فرمالتكم دي أصبحت ليس لها تأثير لدي الشعب وياخي من طلع الشارع هم مواطنين شرفاء لهم مطالب شرعية لأكنها أقلقت مضاجع الحرامية فأصبحوا يهزؤن بكلام ليس له أساس من الصحة الشعب خلاص أكتفي من حكم الكيزان نريد حكومة تكنوقراط لكي يخرجوا السودان من الوضع المزري الحالي وقصة الانتخابات دي جلوها لاننا كلنا عارفين الأنتخابات ومايحدث فيها من خج والحمدلله الان الشعب كله أصبح يعرف من هم تجار الدين وماهي شعاراتهم لقد أدخلتوا المواطنيين المسجد ودخلتم أنتم السوق فأصبحتوا تجار تمتلكون العمارات الشاهقة والعربات الفارهة وبعد داتجوا تكوركوا هي لله هي لله ما للسلطة ولا للجاه والله حيرتوا أبليس ذاتو

          الرد
        3. 5.3
          ahmed

          dكيف صندوق اقتراع وهو عايز يعدل الدستور؟ صندوق الاقتراع دا بكون لشخص من حقه يترشح من غير تعديل دستور…إنتو ناس مصالح وحتى الشيوعيين إنتو اديتوهم خيار عبادة لا إله..ما تدوهم خيار إختيار حاكم ؟؟

          الرد
      6. 6
        magdi

        عقبالنا
        لو البشير اعلن عدم ترشحه بوضوح كان المظاهرات هدأت بعدها

        الرد
      7. 7
        ابو الحسن

        عقبال لبتفاليقنا .لكى يرى سوداننا النور .تغيير الوجوه رحمة

        الرد
      8. 8
        ابوعمر

        انت الاسمك ادريس ما تكون انسان سطحي بس رئيسك طلب الحماية في عقر دار الشيوعين لمن الطلب الحماية من بوتين برضو تقولوا شيوعين سبحان الله

        الرد
      9. 9
        احمد السودان

        الكلب ادريس اضرب لوداد المشغلاك قول ليها ازمة العيش رجعت تاني ياجدادة وداد

        الرد
      10. 10
        تاى الله ود السارة بت الفضل

        الظاهر ان بوتفليقة استجاب لصوت العقل و رحل .. عقبال بوترقيصة !!!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.