النيلين
سياسية

“الحرية” توافق على وساطة آبي وتشترط بمطالب لاستئناف الحوار

وافقت قوى الحرية والتغيير، على وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، من حيث المبدأ ولكنها اشترطت تنفيذ جملة من الاشتراطات قبل أي مباحثات مستقبلية وأجملت قوى الحرية الاشتراطات في تكوين لجنة تحقيق دولية للتحقيق في أحداث الاعتصام.

واشترطت أيضاً ضرورة اعتراف المجلس العسكري بوزر الجريمة التي تم ارتكابها، وتكوين لجنة تحقيق دولية للتحقيق في أحداث فض الاعتصام، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب، وإتاحة الحريات العامة وحرية الإعلام، ورفع الحصار المفروض على الشعب السوداني بسحب المظاهر العسكرية من الشوارع في كل أنحاء السودان ورفع الحظر عن خدمة الإنترنت قبل الحديث عن أي آفاق للعملية السياسية.

وقال بيان لقوى الحرية والتغيير، إن وفداً منها التقى برئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، يوم الجمعة في السفارة الإثيوبية في الخرطوم بناءً على طلبه.

وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء، آبي أحمد، قدم بعض المقترحات لحل الإشكال الذي تسبب فيه المجلس العسكري بتحطيمه للعملية السياسية بعد ارتكابه لمجزرة فض الاعتصام.

شبكة الشروق + وكالات

2 تعليقان

محمد جامع 2019/06/08 at 5:23 م

– لا تطلبوا منهم مطالب ، والتحقيق الدولي حق ولازم يتم ، يجب على المجلس العسكري التنحي فورا بمجرد تسليم البلاد لحكومة مدنية ، ويتم تحديد مجلس جديد للدفاع والأمن
– مهمام المجلس العسكري تسليم الحكم لحكومة مدنية (تحكم لمدة عام) ويعقبها إنتخابات نزيهة

رد
محمد جامع 2019/06/09 at 6:34 م

– نطالب قوى الحرية والتغيير ، بعدم الموافقة على وساطة آبي أحمد ، أثيوبيا لها أجنده ومطامع شأنها شأن مصر والسعودية والإمارات
– نطالب قوى الحرية والتغيير ، بالإنتقال لمرحلة العصيان المدني ، لا تتفاوضوا مع قاتل المعتصمين ، فهؤلاء مجرميين وسفلة وقتلة يجب تسليمهم للمحكمة الدولية ، المجلس العسكري أثبت تورطه في جرائم حرب ومجزرة القيادة هم من قاموا بها ونفذتها مجموعة المبير حميدتي ، الجنجويد والمرتزقة من تشاد والنيجر ومالي … الخ

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.