النيلين
جرائم وحوادث

أطفال تخلوا عن براءتهم وارتكبوا جرائم قتل

الطفولة تُعرف بالبراءة والحب، وعالم الطفولة مرحلة مختلفة عن بقية مراحل تطور الإنسان، وهو عالم جميل ينعم بأمان واستقرار وله قوانينه، لكن الأمور اختلفت مع بعض الأطفال، فهناك مَن تخلى عنها وارتكب جريمة قتل بسبب مشاكل عائلية، والآخر قتل من أجل الدفاع عن نفسه، وتعرض «المصرى اليوم» أبرز قضايا قتل ارتكبها أطفال دون سن 18.

البداية من «أميرة»، التى كانت منذ أيام حديث السوشيال ميديا والصحف المحلية، وهى فتاة لم يتخطَّ عمرها 16 عامًا، تعمل بمعرض ملابس بالعياط، وقعت فى حب أحد شباب قريتها، ولكن لم تكن تعلم أن الشاب الذى أحبته ستقع فريسة لأصدقائه. وروت «أميرة» أنها كانت تحاول الاتصال بحبيبها، فوجدت أن شخصًا غريبًا يرد عليها، وأبلغها بأنه وجد هذا الهاتف، ويريد إرجاعه إلى صاحبه، ولكنه فى منطقة «برنشت» بالعياط، وطلب منها أن تذهب إليه للحصول على الهاتف، ولكن عندما ذهبت إليه وقابلته، قال لها إن صاحب التليفون لسة مكلِّمه، وطلع من العياط وجه أخده، وعرض عليها يوصّلها للطريق الصحراوى الغربى، فوافقت، وتقول: «واحنا فى الطريق طلع بىَّ الجبل، وطلب منى حاجات عيب، لكنى رفضت، بناءً عليه أخرج سكينة وهددنى، فوافقت وقلت له: تعالى انزل، ولما نزل من العربية يلف عند الباب عشان ييجى يقعد جنبى، خطفت منه السكينة، وضربته أكتر من مرة فى رقبته لحد ما مات».

ولم تكن هذه أول أو آخر قضية، فقد شهدت قرية «نزة الهيش» بمركز جهينة بسوها، جريمة قتل غريبة، راح ضحيتها طفل، عمره 10 سنوات، بسبب خلاف على «زينة رمضان»، حيث قام صديقه بطعنه بسكين فى البطن ليلفظ أنفاسه الأخيرة عقب وصوله مستشفى طهطا العام، وبمواجهته اعترف الطفل الجانى بارتكابه الجريمة، وقال إنه كان يريد تخويف صديقه ولم يكن يقصد قتله.

وفى إحدى القصص الشهيرة بجرائم القتل التى وقعت على أيدى الأطفال، والذى عرضها الإعلامى وائل الإبراشى، قام صبى، يبلغ من العمر 17 عامًا، سيطرت عليه فكرة الإمساك بسلاح خرطوش والاستعراض به فى الشارع، بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، بتقليد العمل الدرامى الذى قام به الفنان محمد رمضان، وهو فيلم «عبده موتة»، وطلب من مالك مقهى للإنترنت تصويره، قائلًا له: «عايز أتصور وأطلع على النت زى (عبده موتة)». المشهد لم ينته عند الاستعراض، فقد انتهى حينما أطلق الصبى النيران بالخطأ، حيث اخترقت رأس «محمود. ع»، 10 سنوات، وطلقة أخرى أصابت عنق «خالد. أ»، 13 سنة، وذلك داخل «السايبر».

جريمة قتل أخرى من أبشع وأكثر الجرائم التى أثرت فى نفوس مَن قرأ عنها، وهى مقتل «أب»، على يد نجله، بمساعدة والدته، فلم يكن يعلم الأب أن السيدة التى عاشت معه وأنجبت هذا الابن ستلعب دور العامل المساعد لابنها فى قتل والده، وذلك فى منطقة كرداسة بمحافظة الجيزة، حيث أقدم الطفل «محمد»، 15 سنة، الذى تشاجر مع والده بسبب أنه لم يعطه المصروف الخاص به، واعتراضه الدائم على خروجه من المنزل، فأخذ يخطط مع والدته، لتقوم الأم بوضع منوم للأب للتسهيل على ابنها فى قتل والده أثناء نومه، حيث وجّه له عدة طعنات بالسكين ليفارق الحياة.

المصري لايت

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.