النيلين
بيانات ووثائق

المؤتمر الوطني: سنكون ضد أي قوة تهدف للنيل من استقلال البلاد واستقرارها

*المؤتمر الوطني*
*بيان مهم*
تابعنا صباح السبت الثالث من أغسطس الجاري المؤتمر الصحفي للوسيط الافريقي الذي أعلن خلاله التوافق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير على الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية التي تمتد لثلاث سنوات وتزيد.
إن هذا الاتفاق الثنائي الذي أبرم بين الطرفين، أقصى كل مكونات الحياة السياسية والاجتماعية بما يعقد للأسف الشديد مستقبل الفترة الانتقالية من ممارسات سياسية متوقعة تقوم على الإقصاء والعزل والشمولية. لقد تجاوز الاتفاق دستور ٢٠٠٥م، الذي جاء بإجماع كافة الأحزاب السياسية بدون استثناء، وذلك بعد اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا)، والتي حظيت بتأييد كل دول المنطقة والمؤسسات الإقليمية والدولية. وعلى خلاف تأكيد دستور ٢٠٠٥م على مرجعية الشريعة الإسلامية في التشريع، نجد أن الاتفاق سكت عن ذلك مفسحا المجال واسعاً أمام توجهات علمانية مطروحة في الساحة هي الأبعد عن روح الشعب وأخلاقه.
كما عمد الاتفاق إلى تغيير نظام الحكم من نظام رئاسي إلى نظام برلماني بدون أي تفويض شعبي عبر برلمان منتخب، بما ينذر بحجم الانتهاكات المتوقعة في مجال الحريات العامة والنشاط السياسي، ويقود البلاد إلى نظام دكتاتوري مستبد، وإن تدثر بشعارات المدنية والديمقراطية تتحكم فيه مجموعة سياسية تأبى أن يشاركها الآخرون في تحقيق أهداف المرحلة الانتقالية وتجاوز تحدياتها.

جماهير شعبنا الأبي
إن أي وثيقة تسمى دستورية تفشل في الفصل البين بين السلطات السيادية والتشريعية والتنفيذية والقضائية، والتي هي من أبجديات علم السياسة والفقه الدستوري لهي وثيقة لا تستحق الإطلاع عليها، فضلاً عن اعتمادها لحكم فترة انتقالية متطاولة. إذ يمضي الاتفاق في ذات النهج الدكتاتوري في تشكيل مجلس تشريعي بأغلبية من لونية سياسية واحدة، وإن تعددت وجوهها ولافتاتها، دون أي انتخابات أو تفويض، لتصادر سلطة الشعب في التشريع، عبر قوانين ذات طبيعة سياسية بما يتوافق مع أجندتها الحزبية في تصفية حساباتها، وفي تجاوز وعزل واضح للعديد من القوى السياسية الوطنية ذات التاريخ العريق والدور الوطني البارز، بخلاف ما هو متعارف عليه في الفترات الانتقالية ومهامها.

وبما أن المجلس العسكري الانتقالي هو الذي استولى على مقاليد الأمور في البلاد، فإنه يقع عليه مسؤولية تسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة بنهاية الفترة الانتقالية. ولا يعفيه أي اتفاق أو وساطة لتجاوز هذا الواجب الجسيم، كما يقع عليه عبء الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامتها، وحماية وحدة ترابها. إن أي وثيقة تعطل هذا الدور للمجلس وتمنحه لمجموعة سياسية لها أجندتها المعلنة في تفكيك عرى المجتمع، ومؤسسات الدولة وأجهزتها، بما فيها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى يجب أن تكون محل نظر من كل مشفق وحريص على البلاد وأهلها ومصالحها.
الأخوة الكرام
إننا عاكفون في هذه المرحلة التاريخية من عمر بلادنا على إجراء الكثير من المراجعات الفكرية والسياسية والتنظيمية لتجربتنا خلال العقود الماضية، ونؤكد في ذات السياق عدم رغبتنا بالمشاركة في أي مستوى من مستويات الحكم في الفترة الانتقالية لاعتبارات معروفة، ولكننا في ذات الوقت نؤكد أننا سنمد أيادينا بيضاء لكل من يعمل لمصلحة البلاد العليا، وسنكون ضد أي قوة تهدف للنيل من استقلال البلاد واستقرارها.

وختاما نأمل أن تجتمع كل القوى السياسية لتعمل سويا على بساط عدل وسعة، لتحقيق السلام الشامل والنهضة والتنمية المرجوة بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين، ويحقق آمالهم وتطلعاتهم في حياة كريمة، ويتجاوز كافة المعضلات والأزمات التي تواجه الفترة الانتقالية وصولا لقيام انتخابات حرة ونزيهة تمثل الاختبار الحقيقي لمن ينال ثقة المواطنين بنهايتها.
والله أكبر والعزة للسودان.
والله أكبر والعزة للإسلام.
المؤتمر الوطني
٣ أغسطس ٢٠١٩م

6 تعليقات

محمد ميرغني 2019/08/04 at 1:19 ص

ياخ قموا لفوا برا وحدة معاكم يالصوص……
انتوا بتعرفوا الوطن يا…….ماتخلونا نطلع من طورنا ساي…..

رد
سوداني 2019/08/04 at 1:38 ص

شكرا شكرا شكرا
فقد دمرتم السودان ونهبتوا ثرواته واضعتم هيبته ومكانته بين الدول

اسكتوا بس
بعد أن
سقطتو بس
خلوا الناس تعيش انتقالية بدونكم
ولو فشلوا تعالو تانى
واظنكم ما بتستكو بتحبو الفوضى والانقلابات
ربنا يكفى البلاد شركم

رد
حر الراي 2019/08/04 at 2:08 ص

كما يقع عليه عبء الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامتها، وحماية وحدة ترابها. إن أي وثيقة تعطل هذا الدور للمجلس وتمنحه لمجموعة سياسية لها أجندتها المعلنة في تفكيك عرى المجتمع، ومؤسسات الدولة وأجهزتها، بما فيها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى يجب أن تكون محل نظر من كل مشفق وحريص على البلاد وأهلها ومصالحها.@@@

والله احترمتا الكلام ده شديد منهم
وحتي لو نطا لينا زول وكلام كذابين
والامر البخلي الزول اقول كلمه الحق فيهم طلعوا البيان ده وهم قبل فتره بسيطه دخلوهم السجن وتم الاتهام لهم بالانقلاب
وبعد ده كلو ترفعوا عن الالم ووقفوا مع المجلس العسكري السجنهم من اجل التراب الوطني ولا يعلم مافي القلوب الا الله
@
نكرر لا هم لنا الا الوطن وتراب الوطن ودين الوطن وانسان الوطن بدون تابعيه لاي جهه،،الحزب الشيوعي وبنو علمان لا امان لهم
@
والحاجه الاغرب
كل الواجهات السياسيه كضمت وكانو البلاد ما هماها،،مغروض تقول رائها بقوة في الحاصل من اجل الشوري للعسكري والنصيحه والعسكري مننا وفينا

رد
سوداني حزين 2019/08/04 at 11:09 ص

صحي الأختشوا ماتو دمرتوا البلد وافقرتوا الشعب وسرقتوا ونهبتوا كل ثرواتة وخيراته هو انتو فاكرين أن الشعب الحر الأصيل سوف ينخدع بدموع التماسيح بتاعتكم هذة نحن ننتظر المدنية بفارق الصبر حتي تتم محاكمتكم علي كل جرائمكم وعلي القصاص العادل منكم

رد
حرية سلام وعدال 2019/08/04 at 12:35 م

والله ثم والله وبالله . لو حكمنا مستعمر سوف يكون اعدل وانصف من حكمكم المباد شعبيا يا ايها الارهابيون العالم كله مصنفكم ارهابينن . لعنة الله عليكم يالصوص ياخونة ياماكلي مال السحت . أبعدو من هذا الشعب الكريم والذي قتلوه وسحلتوه . تفوووا عليكم يا مناعيل.

رد
كرياكوا 2019/08/04 at 1:32 م

أيها اللصوص الحرامية
تجار الدين
المنافقون أصحاب فقه التحلل
لقد دمرتم البلاد
واقمتم والظلم والفساد
تخليتم عن الحق والعدل
ازللتم الشعب
افرغتم شعارات الدين الاسلامي من محتواها
قتلتم شعبكم
نشرتم العنصرية
تفتت السودان في عهدهم
ضاعت الأخلاق بسبب ظلمكم
احتكرتم الوظائف وجوعتو الشعب
قتلتم الفضيلة وكنتم سبب لانهيار الأخلاق
دمرتم الاقتصاد ورهنتم الجيش مرتزقة
اسكتوا وتفرقوا اشتات وراجعوا موافقكم
وراجعوا الحق وتوبوا الي ربكم

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.