النيلين
فيسبوك مدارات

مشهد يوضح عظمة الدعم السريع الذي يلامس أوجاع الناس ومعاشهم

دقلو

في اللحظة التي يتجول فيها وفد قوى الحرية والتغيير الدكتور ناجي اﻷصم وركبه الميمون في (طقات المؤاني ) ويظهر السيد أمجد وهو يأخذ (السيلفي ) من البحر و”السقالة”!!

-وفي “نفس “اليوم يوم عرفه أشاهد عربة (تاتشر ) تحمل أعداد من خراف اﻷضاحي وهي تستهدف (المتعففين ) والفقراء الذين ﻻ يسألون الناس !!

-عربة الدعم السريع (تاتشر ) ينزل عدد من أفراد قوات الدعم السريع وجمييع أهالي الحي يستغربوا والتاتشر “كبس”!!

-وفي مخيلتهم “التاتشر “وتلك الحملة “البغيضة “على حميدتي وقواته!!

-حميدتي الذي يحاول بعض الناس ل “حرقه” لشئ في نفس يعقوب!!

-والتاتشر “كبس” كبسا. .كبسا. ..لكن “كبس” بخراف اﻷضاحي!!

سادتي:

– والذهول يعتصر الجميع ينزل رجال الدعم السريع ويسألوا عن أوﻻد المرحوم النجار “ع…”!!

-المرحوم “ع” النجار إنتقل للرفيق اﻷعلى بعد صراع مع المرض وترك خلفه أطفال زغب و”أربعة” بنات في سن “التمدرس” وما أدراك ما “الدراسة”!!

-بنات ﻻ وجيع لهم سواء أم “ربة منزل” تعوس “الكسره” من أجل لقيمات يقمن ظهرهن!!

-الدعم السريع يسأل عن المعلم “م” العفيف الذي تحسبه من التعفف من اﻷغنياء!!

-معلم يعول” أسرتين ” وﻻ يجد سبيل للوصول لﻹضحية!!

-يسألوا عن منزل “مدير مدرسة “ﻻحول وﻻ قوة له يملك رهط من اﻷطفال وﻻ يملك ثمن اﻷضحية!!

-مدير مدرسة يسكن في منزل من (خشب وزنك ) أطفاله الزغب يحلموا بخروف يصنع الضحكه مع رفقاء الصبا!!

سادتي :

-تاتشر الدعم السريع يوزع ببورتسودان خراف اﻷضاحي لﻹسر المتعففه!!

-التدخلات اﻹجتماعية التي قامت بها قوات الدعم السريع لصناعة الفرحة لجبر الخواطر وتلمس اﻷوجاع عجزت جهات كثيرة عن القيام بها.

-نعم كبس تاتشر الدعم السريع …كبسا كبسا!!

-ولكن كبس “بكبش ” لﻹسر المتعففه (سرا” ) ﻻ عﻻنيه!!

-خفية” وبعيدا عن أعين الكاميرات وحفاظ على خصوصية اﻷسر يوزع ثﻻثة افراد الخراف وينصرفوا بكل هدوء!!

-دموع الفرح ودعوات المتعففين تﻻحق حميدتي وقواته.

سادتي :

-اﻷقدار والصدفه جعلتني أكون شاهد ملك على توزيع الخراف لﻹسر المتعففه!!

-مشهد يوضح عظمة الدعم السريع الذي يﻻمس أوجاع الناس ومعاشهم .

– وﻹن الدعم السريع من الهامش عرف حوجة اﻷقاليم و(الجمرة تحرق الواطيها )!!

سادتي:

-من كان (يعبد) قحت فإن قحت قد ماتت!!

-ماتت بتقديمها نموذج (سيئ ) لمدينة بورتسودان!!

-زيارة اﻷصم وركبه الميمون لمدينة بورتسودان وضحت غطرسة ” المركز” وعقلية اﻹستعﻻء !!

-زيارة لم يحالفها الحظ في التوقيت الزماني والتوقيت المكاني!!

سادتي:

-ومن كان( يكره )الدعم السريع بسبب الحمﻻت البغيضة على أفراده والتشويه المتعمد فإن الدعم السريع (فرض )نفسه باﻹنصهار بالمجتمع!!

-أفلح حميدتي القادم من غرب السودان بمﻻمسة أوجاع الهامش.

سادتي:

-دعونا نخرج من عباية (التنظير ) واﻹستعﻻء ونعترف بإن الهامش ﻻ يحس به إﻹ أبناء الهامش!!

-قبعات التقدير والثناء لقوات الدعم السريع والنموذج اﻹنساني في توزيع خراف اﻷضاحي بعيدا عن أعين الكاميرات واﻹعﻻم.

-مﻻمسة أوجاع الناس وأنينهم هي ثقافة تراكمية بين (الغبش ) واﻹنسان إبن بيئة وحميدتي إبن الهامش!!

-والله إن القلب ليحزن والدمع لينزل للاقﻻم التي تشوه الدعم السريع بسبب النظرة الضيقة.

وبالحق نتواصى

مرتضى كرار

14 تعليق

ahmed e 2019/08/15 at 4:05 ص

مقال رخيص جدا
هل وظيفة الدعم السريع تفقد المساكين؟

بعد قتلهم الناس صياما و رميهم في البحر …..هل من متعاطق مع الدعم السريع؟

رد
احمد 2019/08/15 at 5:17 ص

مقال أرخص من رخيص ، دعمك السريع مات وشبع موت مكروه في كل ركن منه أركان السودان، دفعو ليك كم في المقال الرخيص دا .
يكون في علمك وعلم كل كوز إن تجمع المهنيين وقوي الحرية والتغيير يمثلون كل الشعب السوداني،

رد
wad elhooba 2019/08/15 at 6:19 ص

مقال زول مطبلاتى قال(تلامس معاش الناس)الناس قتلوا وضربوا وأعتقلوا!!يعني شنو جبر الخواطر لأناس فقدوا أعز ناس والدنيا عيد تتفتح الجروح والأحزان والسبب الدعم السريع!!!في نظرك يا ما بتقيم البشر دى مقايضة بنى آدم بخروف!!الله لا كسبك خير يا زفت يا هوان يا مستنفع

رد
عمرو محمد 2019/08/15 at 6:20 ص

حينما تتحول الصحافة و الكتابة من وجهة للبحث عن الحقائق ومتابعتها الى ملجأ لكل (غير متعفف) يبحث عن المال نن خلال مدح الاراذل واعلاء شأنهم، فإن التصفية و التجففيف واجب لا محالة.
ما بال قوم نسوا ما حل بينا اما الخيانة العامة لقوات الشعب المشلعه وراحو يمدحون قاتلنا

رد
الخبير 2019/08/15 at 7:02 ص

هههههههههههه بقيتو تطبلوا للدعم السريع ،، ربنا يهديكم ، بعدين الدعم السريع جاب القروش من وين وادوك كم في المقال

رد
س 2019/08/15 at 7:07 ص

تجمع المهنين لا يمثلني

رد
ودأمدرمان 2019/08/15 at 7:12 ص

ومن أين لجهاز الدعم السريع كل هذه المبالغ التي يصرفها؟؟؟؟؟؟ أليست هي أموال هذا الشعب المغلوب على أمره. ويقول المثل يقتل القتيل ويمشي في جنازته. أرحمونا من هذا التطبيل الرخيص.
وما هذه المفردة (سن التمدرس).

رد
الانصاري 2019/08/15 at 9:30 ص

مقال لا يساوي ثمن الخبر الذي كتب به لن ننسى شهداؤنا في أواخر شهر الرحمة عليك بالصدق يا اخي والدنيا دار زوال

رد
ود عازة 2019/08/15 at 10:18 ص

ومن التطبيل ماهو من جلد ماعز صوته لا يطرب .ومن التملق ما كان قبيحا وفجا .. واستغرب التهليل والتبجيل بهذا الحد ان كان لحميدتي و جلاديه او تجمع المهنيين الذين اسماهم الركب الميمون يا ترى ماذا في ايديهم ليتبجحوا به امام الناس وماذا يعطون من يقابلهم ومن اعطاهم الحق للتفقد وكانما رئاسة دولة .. شيء عجيب

رد
Moon 2019/08/15 at 12:32 م

لماذا لم تتحدث عند تعاقد الدعم السريع مع الشركة الإسرائيلية وعقد بمبلغ 6 مليون دولار لتلميع صورته؟ لماذا لم تذكر أن هذا المبلغ لو تم توزيعه على 1000 أسرة لأخرجهم من الفقر إلى الغنى… للأسف أنتم عار على البلاد فقط تذكرون الجميل ولو كان خروف أضحية أيها الخرفان وتنسون القبيح ولو كان قتل النفس البشرية التي شبهها البارئ بأن قتلها كقتل الناس جميعاً. أتمنى أن تكبس أنت وأمثالك في مزبلة التاريخ كبسا كبسا

رد
محمد السناري 2019/08/15 at 2:39 م

احمد انت قول تجمع المهنيين بمثلك انت وما تجمع كل السودانيين معاك.. انا مثلا لا يمثلني وشبه متيقن بفشله الذريع الذي ظهرت بوادره مبكرا والاقصاء.. ، ولا يمثل كل شرق السودان ولا يمثل الى الان اللاجئين النازحين، ولا يمثل عشرات الاحزاب السياسية في السودان التي تم اقصاءها بزعم انهم شاركوا في الانقاذ… اذن خليك موضوعي واتحدث عن نفسك فقط.

رد
ست النفر 2019/08/15 at 7:01 م

يا عواطليه ..
انتو الرخيسين ..
الواحد قاعد عاله على المجتمع ..
حميدتي عمل وعمل ..
انتو عملتو شنو يا حشرات الحرية والتغيير

رد
ست النفر 2019/08/15 at 7:03 م

رخيصين

رد
بلد 2019/08/18 at 11:57 ص

مقال ارتزاقى بمعنى الكلمه

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.