تجمع المهنيين بجامعة الدلنج: تجاوزات بمكتب المتابعة بالخرطوم فاقت (7) ملايين جنيه



شارك الموضوع :

كشف تجمع مهنيي جامعة الدلنج، عن تجاوزات مالية بمكتب المتابعة والتنسيق التابع للجامعة بالخرطوم، تقدر بمبلغ (7) ملايين و(91) ألف و(664) جنيهاً خلال الفترة من 1 يناير 2018م حتى 30/ 4/ 2019م في ظل ما وصفها بغياب المراجعة الخارجية، وطالب التجمع بتحقيق عاجل في تعيين القيادي في حزب المؤتمر الوطني المخلوع النيّل الفاضل، محاضراً بجامعة الدلنج قبل حصوله على درجة البكالريوس.

وقال التجمع في بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس، انه تم صرف حوافز ومكافآت للمدير وحاشيته تقدر بمبلغ 1.418.947 جنيهاً، خلال تلك الفترة، واعتبر ذلك تجاوزاً للائحة المالية والمحاسبية في منح الحوافز والمكافآت، ولفت الى تصديق المدير بمبلغ 1.604.855 جنيهاً كدعم اجتماعي، ودعم كمساهمة لعلاجه بمبلغ 1.178.326 جنيهاً، الى جانب رسوم ايجارات بمبلغ 468.535 مليون جنيهاً لإقامته في أحد الفنادق بالخرطوم، وصيانة السيارة بمبلغ 2.521.000 جنيه.

وأضاف البيان ان المدير اصدر قراراً بإيقاف صرف جميع المستحقات والالتزامات بمقر الجامعة، وتابع التجمع انه سيكشف بالتفصيل عن مبلغ 70.000 جنيه خصصت لتنقيح المقررات بكلية العلوم، وكيف تم صرفها بتحقيق شامل وكامل في الايام القادمة.
وطالب تجمع مهنيي جامعة الدلنج بمراجعة خارجية بأسرع ما يمكن للوقوف على حجم التجاوزات المالية، وشدد على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في عملية فساد مالي او اداري، بالاضافة الى استرداد كل اموال المؤسسة المنهوبة من الفاسدين (طبقاً للبيان)، وطالب باستقلالية اداء الادارة المالية بعيداً عن تغول الاداريين كما هو الحال حالياً.

ونوه البيان الى استمرار استهداف اساتذة منتمين لتجمع المهنيين بجامعة الدلنج (كلية العلوم)، وذلك من خلال تلفيق تهم.
وطلب التجمع فتح تحقيق عاجل لكشف الحقائق فيما يتعلق بتعيين القيادي في حزب المؤتمر الوطني المخلوع النيل الفاضل محاضراً بجامعة الدلنج قبل حصوله على درجة البكالريوس، ونوهوا الى استثنائه من وزارة التعليم العالي.

وحمل التجمع، وزارة التعليم العالي مسؤولية التعليم العالي وتعيين من لا يستحقون، وتساءل البيان (هل تخصصه نادر للدرجة التي تمنحه الاستثناء؟)، واشار التجمع الى ان خطاب الاستثناء صدر في 27/8/ 2013م، وخطاب الموافقة عليه بتاريخ 1/ 9/ 2013م، بينما الحصول على الدرجة العلمية بتاريخ 23/ 12/ 2013م.

الخرطوم: فدوى خزرجي
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.