الطاهر حسن التوم، قد يكون الخيار صادماً، لكنه الأنسب لإدارة الفضائية السودانية

لا أعرف ماهو تصور حمدوك أو فيصل محمد صالح لإدارة التلفزيون القومي، لأن المطالب الأن كلها منصبة في إقالة اسماعيل عيساوي، الذي قطعاً سيمنحهم راحة نفسية مؤقتة، تتوالى بعدها الخيبات ممن سيعقبه، ومن بين الأسماء التي رشحت تجاهل الناس الطاهر حسن التوم، صحيح قد يكون الخيار صادماً، لكنه الأنسب لإدارة الفضائية السودانية، فهو رجل خلاق وصاحب سبق في النجاح، وموهبة مجربة، وسيطور القناة للأفضل.
أنا شخصياً اختلفت معه، وكتبت فيه سلسلة مقالات ساخطة جداً، ولكن هذا لا ينبغي أن يحرمه حقه، لدرجة أنه كان كبش فداء لثروات وجدي ميرغني، الذي احتفى بالطاهر قبل الثورة، وتخلى عنه بطريقة أقل ما توصف أنها انتهازية صارخة.
من المهم أن يكون العدل أساس الاختيار، وفتح الفرصة للتنافس، وترشيح أمثال الطاهر، دون مثالية لا تسمن، وتحرير التطلعات من نزعة الكراهية، لأنه الوحيد تقريباً من بين بورصة أسماء متداولة يستطيع أن يفهم مشكلة التلفزيون ويتعامل معها، بدلاً من الاعتناء بالأزهار حول الجثة المدفونة .








كم يا عزمى؟
المستجير بعمر عند كربته كالمستجير من الرمضالرمضاء بالنار
احسن كان تسكت من تقول كلامك ده
الى الكوز (الكان دافن دقن) عزمي عبدالرازق بطل حركاتكم دى انحنا عارفين في استنفار وسط الصحفيين الكيزان ولقاءات سرية تم فيها اعتماد سياسة الصدمة بمعنى تضرب بقوة لتشتت الانتباه ويكون الثوار و قحت في حالة دفاع علي الاقل حالة تطبيع
لكن.. لا مكان لاى كوز في السودان وحتشوف
والرصد شغال والثورة محمية
اخيرا.. اى كوز ندوسو دوس
الحمار ده عايز يعيد اختراع الدراجة.. اسمع يا كوز يا عفن انت وطاهرك هذا شوفوا ليكم بلد
اذا كان السودان كله مافيه كفاءات تدير الاعلام يبقي خسارة.يدوروا لينا في النفايات.احسن تجيبوا حسين خوجلي او الطيب مصطفي .انتو بتجسوا في نبض الشارع؟مرة تقولوا مريم الصادق والي للخرطوم.ايلا للسياحة.الطاهر للتلفزيون.حرام عليكم اي واحد من هذه الاقتراحات لو.حصل يبقي نريد ثورة جدثدة
احنا يادوب بدينا نتنسم رائحة الياسمين …. البرجعنا للعفنة تانى شنو …. اجننت يارجل
تجريب المجرب ده كان زمن الكيزان من هنا ول قدام ما فى مجرب بتجرب تانى كلو جديد وبرضاء الثوار والكيزان المنافقين كفاهم ضيعوا علينا ثلاثون عاما قضيناها فى النفاق وكسير التلج .
مين عزمي دا .. ماشفت اعفن منك .. كس امك و كس ام الطاهر بتاعك يا وسخ
كل إناء بما فيه ينضح