النيلين
بيانات ووثائق

انباء عن أيلولة جهاز الإتصالات لوزارة الدفاع والخبر يشعل فيسبوك

تجمع مهنيي التقنية والإتصالات
تصريح صحفي

عقدنا إجتماعات مطولة منذ البارحة الأربعاء الموافق 11 سبتمبر 2019م دار فيها نقاش مطول حول قرار أيلولة جهاز تنظيم الإتصالات و البريد إلى وزارة الدفاع و دراسة حيثيات هذا الأمر و ماهية الخيارات المطروحة أمامنا لكيفية حل هذه الكارثة التي تعني عسكرة قطاع تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات حيث يعد هذا القطاع من المؤسسات المدنية وأحد أذرع تقدم الدول و أكبر مورد لإقتصادياتها.
تواصلنا اليوم بأحد مدراء إدارات جهاز الإتصالات و البريد كممثل للجهاز ، لمعرفة التفاصيل الدقيقة التي أدت بهم للرضوخ لهذا القرار ،و ما كان منا إلا إتباع مبدأ الشفافية و تنوير الجماهير بالبينة التي تحمل في فحواها حقيقة أن جهاز تنظيم الإتصالات و البريد هو الذي طلب البقاء تحت لواء وزارة الدفاع تبعا للأسباب التالية :

1- تم عرض وزارة الثقافة و الإعلام على أن تكون وصية على قطاع الإتصالات ، فتم الرد بالرفض القاطع من قبل جهاز تنظيم الإتصالات و البريد.
2- تم عرض وزارة البنى التحتية لتكون وصية على القطاع ، فتم الرفض أيضا ،مع التبرير بأن الإتصالات تشارك البنى التحتية في جزئية الألياف الضوئية فقط ، و حسب قولهم فإن وزارة البنى التحتية تعمل على المستوى الولائي ، بينما يعمل قطاع الإتصالات على المستوى الإتحادي.
3- تم تقديم ثلاث مقترحات من قبل جهاز التنظيم و قوبلت كلها بالرفض كما يلي:

أ- إنشاء وزارة منفصلة لتكون وصية على مجال تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات.
ب- إنشاء مجلس أو هيئة تُعنى بإدارة شئون تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات تتبع لرئاسة الجمهورية (المجلس السيادي).
ج- إنشاء مجلس أو هيئة تُعنى بإدارة شئون تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات تتبع لرئاسة الوزراء.

حسب تبريرهم فإنه لا خيار لهم سوى وزارتي الإعلام أو البنى التحتية ، و هذين الخيارين مرفوضان رفضا باتا. حسب نظرتهم لحال القطاع و حوجته لجسم يستند إليه يتحلى بالقوة ،النفوذ و المال ، فما كان منهم إلا أن إختاروا وزارة الدفاع التي يتوفر فيها الشروط المذكورة.
و من الأسباب التي ذكرت أيضا بإعتبار أن الإتصالات تعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي.

حسب القرار المرفق في الصورة أدناه فإن قرار أيلولة جهاز تنظيم الإتصالات و البريد قد صدر من المجلس العسكري الإنتقالي بتاريخ 15 أغسطس 2019 إبان عطلة عيد الأضحى المبارك ، ما يدل على أن هنالك خطة محكمة قد وضعت للإستيلاء على آليات تنظيم الإتصالات والقطاع التقني حينما كان الشعب منشغلاً بأجواء العيد.

إننا في تجمع مهنيي التقنية و الإتصالات نرفض هذا الخيار وايضا القرار الذي يعد حاجزا بيننا وبين اصلاحات القطاع وتطويره بما يخدم مصلحة المواطن والوطن، و عليه فإننا سنعمل بكل جهد لاستعادة مدنية مؤسسات قطاع تكنلوجيا المعلومات والاتصالات وتخليصة من القبضة الأمنية بكافة السبل و الوسائل.

تجمع مهنيي التقنية و الإتصالات
12 سبتمبر 2019

4 تعليقات

حر الراي 2019/09/13 at 3:16 ص

اي تجمع يذهب للجحيم وللزباله
التجمعات كلها شيوعيه…وقريبا ح تكب في الزباله…..
دي اقل كلمه توجهه للشيوعي وللعلماني العميل الطابور الخاين…..

نعم نعم تم هنالك خطة محكمة قد وضعت من اجل البلاد والعباد
وضعت من اجل عدم سيطره بعض العملاء والطابور علي امر بلادنا وشعبنا وديننا

نحن الان بدانا الحرب المباركه ضدكم بكافه السبل القانونيه والدينيه والشرعيه
تبا لكم ولماركس وللصليب وللخنزير وللماسون ونبشركم حدكم قريب جدا جدا جدا وغير البرهان ليس هناك رئيس للسيادي غيره والانتخابات المبكرة قادمه فوق رقابكم ان شاء الله ربنا ….شاء من شاء وابي ومن ابي
تبا لكم جميعا

رد
طارق 2019/09/13 at 5:10 ص

عشان كده بنقول ليكم قصروا الفترة الانتقالية دي للنصف فقط أو لسنة واحدة وسووا إنتخابات سريع.

رد
ساخرون 2019/09/13 at 8:13 ص

من مرحلة كوزنة العسكر ، وعسكرة الكيزان

إلى قحططة العسكر ، وعسكرة قحط

افهموها بكيفكم !!

وما زلنا ، وسنظل في ذلك النفق المسدود إلى وقت طلوع الشمس من مغربها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مــــــــــــــــــــلاحظ : تجمع الفتافيت ، كل تخصص له فتفوتايته التي تخصه ، ومتحفزين لكل قرار ، تلك الفتفوتات ستكون جزر

وكينونات منفصلة ، ستقود مستقبلا إلى انشطارات بائسة

ما عندك وجيع يا وطن…..و ط ن ييي وووو

رد
anti-kizan 2019/09/14 at 12:38 ص

دي شغلانية كيزان امنجية انا عارفم واحد واحد و الكيزان شغالين نصايح لاذيالهم خلو الشي الفلاني و ما تفرطوا في الشي العلاني
عاوزين يحرروا حلايب بالتلفونات ولا شنو العساكر
الكيزان حولوا الجيش لاخيب جيش في العالم
زي السكران البستأسد على زوجته و أبناءه و يسيء لهم لكنه في الشارع سيسيوة

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.