النيلين
سياسية مدارات

زيارة قصيرة مُفاجئة للفريق أول (صلاح قوش) للخرطوم أجرى خلالها لقاءين

قام مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني السابق الفريق أول “صلاح عبد الله قوش” إلى العاصمة السودانية الخرطوم يوم الأحد، التقى فيها بوزير الدفاع ورئيس المؤتمر الوطني المكلف، بحسب ما نقلت (كوش نيوز).

وأوردت “صحيفة السوداني” الصادرة الثلاثاء بالخرطوم، أن “قوش” قد عاد إلى مقر اقامته بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد زيارة قصيرة إلى الخرطوم، تضاربت الأنباء حول اسباب الزيارة مابين مهمة للغاية، ومن عدها زيارة اجتماعية لاعلاقة لها بالشأن العام.

فيما أشارت أنباء (متطابقة) أن قوش قام بزيارتين عقب زيارة مفاجئة للعاصمة السودانية الخرطوم، ابتدرها بزيارة صباحآ للقيادة العامة وتم تنظيم استقبال رسمي له بقيادة وزير الدفاع الفريق أول ركن جمال عمر.

وزيارة مسائية لمنزل البروفيسور ابرهيم غندور رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل تاتشرات تابعة لهيئة العمليات، طار بعدها عائداً إلى القاهرة.

وكانت تقارير نشرت في مايو الماضي قد كشفت عن لقاء قوش بمسؤولين نافذين في المخابرات المصرية وسياسيين مصريين معنيين بالشأن السوداني، والذين كانت لهم تحفظات محددة حيال بعض مواقف الحراك الذي فرضه واقع الإطاحة بالبشير، وبدت القاهرة خلال تلك اللقاءات قلقة على مجريات الأحداث في السودان.

والتقى قوش في زيارة سرية إلى أمريكا بنافذين في البنتاغون ووكالة الاستخبارات، وتناولت اللقاءات هناك مجمل الأوضاع التي تجري الآن بالسودان وكيفية التعاطي معها مستقبلاً، وتوجه بعدها إلى الإمارات.

الخرطوم (كوش نيوز)


شارك الموضوع :

5 تعليقات

أب زرد 2019/11/19 at 5:39 م

إذا الكلام دا صاح، والأعور دا استقبل بشكل رسمي (!!!!!!) في القيادة العامة للديش، ومواكبة تاتشرات من هيئة عمليات جهاز الامن، معناها البتاعة دي لا سقطت ولا حاجة ومحتاجة مليارية تقلع العفن دا، وطالما الشاويش برهان وعصابته قاعدين معناها الشغلة دي لعب في لعب وكل المؤشرات تدل على ذلك.
حريقة تحرق الكيزان وسخ الأرض وكل من معهم

رد
احمد 2019/11/19 at 6:08 م

ههههههههههه

رد
ود بندة 2019/11/19 at 6:24 م

الحاكم الفعلى السودان هو صلاح قوش..
من لا يري ذلك اكيد في عينه رمد.
العملية كلها تدار من الخارج.

رد
مبارك 2019/11/20 at 6:12 ص

حسبنا الله و نعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل. الالتجاءالي الله في مايحصل لانقول غير ذلك

رد
الناصح 2019/11/20 at 3:11 م

الجيش نفى الكلام دا

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.