النيلين
بيانات ووثائق

تيار نصرة الشريعة ودولة القانون: بيان حول مفاوضات السلام وتصريحات عبدالعزيز الحلو


بسم الله الرحمن الرحيم

تيار نصرة الشريعة ودولة القانون

بيان حول مفاوضات السلام وتصريحات عبدالعزيز الحلو .

نتابع في تيار نصرة الشريعة ودولة القانون جولات مفاوضات السلام في جوبا مع الحركات المسلحة وما تداولته وسائل الإعلام من تصريح عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ، ونريد هنا أن نبعث رسائل للأمة السودانية ولأطراف التفاوض :

أولاً : السودان ليس ملكاً لقحت وحكومة حمدوك ولا للقوات المسلحة أو قوات الدعم السريع أو الحركات المسلحة، ومصير ومستقبل السودان وشعبه لا يمكن أن يرتهن لنتائج مفاوضات تدور بين أطراف لا تمثل كل الشعب السوداني ولا تعبر عن إرادته وتطلعاته .

ثانياً : قضايا مثل هوية الدولة وتقرير المصير قضايا قومية لا يجوز حسمها إلا عبر حوار عميق وتوافق وطني شامل من خلال مؤتمر دستوري أو برلمان منتخب، هذه هي الوسيلة المرتضاة عرفاً وعقلاً ودستوراً لتحديد خيارات الشعب وتحقيق إرادته، وأي قفز وتجاوز لهذه الآلية وحسم لقضايا الهوية ومرجعية الدولة يتم من خلال مخرجات وتوصيات موائد التفاوض لن يعبر إلا عن أصحابه والسودان وأهل السودان منه برآء .

ثالثاً : أي محاولة لفرض العلمانية بوسائل قهرية تصادر إرادة الشعب السوداني المسلم وإختياره أو تأتي ثمناً لسلام مزعوم مع حركات مسلحة تديرها وتمولها استخبارات الغرب محاولة لن تكتمل في السودان ، وستتم مقاومتها بكل الوسائل الشرعية ومن حمل السلاح لفرض أفكاره لا يلومن الناس إن فعلوا مثله.
إن أوجب الفروض العمل على إسقاط هذا الاستبداد والقهر وما يفرزه من منظومات حكم حفاظاً على هوية الشعب السوداني المسلم وحرية قراره من المصادرة وإرادته من التزييف والمساومة .

رابعاً : إن تقديم مصلحة الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره ثوابت محكمة ومن مقاصد الشرع ، لكن لن يكون الأمن والاستقرار ومصلحة الوطن العليا وثناً يعبد ويصان على حساب هدم الدين وهدر المقدسات وإقرار الفتنة والشرك وفرض العلمانية وإقصاء الدين . وسلام لا يسلم معه ديننا وعقيدتنا لا مرحباً به . فحفظ الدين مقدم على حفظ النفوس والأبدان والأوطان والأموال والممتلكات قال تعالى ( والفتنة أكبر من القتل ) ( والفتنة أشد من القتل ) صدق الله العظيم .
والفتنة في هذه الآيات هي الشرك والكفر كما قال علماء التفسير .

الأمانة العامة
7 يناير 2020

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا