النيلين
بيانات ووثائق

قوى الحرية والتغيير: بيان حول تطورات الأحداث بالبلاد

قوى الحرية والتغيير

بيان حول تطورات الأحداث بالبلاد

جماهير شعبنا الأبي …
تابعتم الأحداث التي تصاعدت اليوم والتي بدأت في مقار هيئة العمليات في الرياض وكافوري وشملت مناطق أخرى امتدت إلى الأبيض ولحقول البترول في ولاية غرب كردفان. اندلعت هذه الأحداث في وقت شهدت فيه البلاد في الأسابيع الماضية مواجهات دامية في الجنينة وبورتسودان ومدني في سلسلة يجمع بينها سعي قوى الثورة المضادة لتعطيل المرحلة الإنتقالية والانقضاض عليها عبر ذيول النظام السابق التي لا زالت تتغلغل في أجهزة الدولة، والتي أقض مضجعها عزم شعبنا على تفكيك دولة التمكين الحزبي.

اننا في قوى الحرية والتغيير نؤكد أن هذه المخططات لن تنجح في هزيمة ثورة شعبنا العظيمة فهي محروسة بإرادة جماهيرية لا يمكن هزيمتها أو كسرها، كما نشيد بالدور المهم الذي تقوم به الأجهزة النظامية في مواجهة هذا المخطط وصده بحزم يضع في الاعتبار أمن وسلامة الوطن والمواطن، ونناشد جماهير شعبنا للابتعاد عن مناطق المواجهات المسلحة حفاظاً على سلامتهم وأمنهم.

جماهير شعبنا الأبي …

إن المهددات التي تحيط ببلادنا عديدة وطريقنا لصدها يرتبط بقدرة شعبنا على استكمال مهام ثورته العظيمة. إن التفلتات الأمنية والمخططات الإنقلابية ستجد فرصتها إذا تأخرنا وتلكأنا في إنجاز المهام الموكلة على عاتقنا والتي سننجزها بالحفاظ على وحدتنا وتنظيم الحركة الجماهيرية وأجسامها الثورية الحية. اننا في قوى الحرية والتغيير نؤكد على ضرورة انجاز المهام التالية بأسرع ما تيسر:
١- إقالة ذيول النظام البائد في الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها بصورة تجعل منها حارساً للثورة لا مطية لأعدائها.
٢- إكمال بناء مؤسسات السلطة الإنتقالية وعلى رأسها الولاة والمجلس التشريعي والمفوضيات بصورة متوافق عليها ولا تعوق مسار السلام.
٣- المواصلة في تفكيك مؤسسات دولة الحزب الواحد وإنهاء كافة أشكال التمكين التي أسسها النظام البائد.

ثورتنا مستمرة وستنتصر

التنسيقية المركزية لقوى الحرية والتغيير
١٤ يناير ٢٠٢٠

شارك الموضوع :

4 تعليقات

على 2020/01/15 at 6:33 ص

انتم سبب البلاوي في السودان، وفي ظل الإقصاء الحاصل وعمليات الاحلال والابدال لتمكين منسوبيكم تكررةا ذات السيناريوهات التي انتفض من أجلها الشعب السوداني.. الدولار حصل ١٠٠ وانتو لسه في بياناتكم التحريضية الاي تزيد فقط من حالة الاحتقان السياسي الحاصل

رد
فيصل الغالى 2020/01/15 at 8:57 ص

كل ما يجرى فى السودان من مشاكل وجوع وفقر وغلاء وصفوف خبز وبنزين وجازولين ومواصلات وإنعدام للأمن وغيرها الكثير تقع مسؤوليته على أحزاب قوى إعلان الحرية والتغيير وعلى حمدوك وحكومته الفاشله … هؤلاء يُهيجون الشارع بما يقومون به من أعمال سيئة وإقصاء للغالبية الغالبة من أهل السودان وقيامهم بفصل الآلاف من الموظفين والعمال تعسفياً بدعوى أنهم (كيزان) ثم إحلال منسوبيهم مكان هؤلاء الفصولين فى تمكين جديد يُحاكى تمكين الإنقاذ … هؤلاء سرقوا الثورة وحوروها ودوروها لمصالح أحزابهم الكرتونية والتى ليس لها شعبية بل الحنك السنين واللسان الطويل وشخبطة حيطان المنازل والمؤسسات وبل المسجد هو ما يُفلحون فيه … إن الشيوعيين والبعثيين والناصريين والجمهوريين والذين لا تزيد عضوية أحزابهم الكرتونية عن عدد أعضاء مكاتبهم السياسية الوهمية هم المُسيطرون على حمدوك وعلى حكومته ويُسيرونها أين ما توجد مصالح لأحزابهم … هؤلاء جاؤوا خصيصاً لهدم الدين فى السودان وجر السودان وشعبه لمُستنقع العلمانية الآسن ووفقاً لتوجهاتهم المعادية للدين الإسلامى … ولا ندرى هل حكومة بهذا الشكل ومُسيطر عليها بواسطة هؤلاء الدكتاتوريين والذين منشأ أحزابهم دكتاتورى ولا يعرفون من الديمقراطية إلا إسمها وفقط هل هي مؤهلة لتقود البلاد لإنتخابات ديمقراطية ، ولأن فاقد الشيء لا يعطيه فقد حكم الشيوعيين روسيا ودول شرق أوربا لأكثر من 7 عقود بالحديد والنار وبنظام الحزب الواحد والذى لا شريك له حتى سقط الفكر الشيوعى الضال والمُضل وألقت شعوب تلك الدول بالشيوعية فى مزبلة التاريخ وبئس المصير … ثن حزب البعث (العربى!) الإشتراكى والذى حكم العراق سابقاً وسوريا الآن وأيضاً بالحديد والنار وبنظام الحزب الواحد والذى لا شريك له حيث كان القتل والسحل هو ديدن البعثيين وما يجرى اليوم فى سوريا يكفى البعثيين … أما الحزب الوحدوى (العربى!) الناصرى أو الناصريين فقد حكموا مصر عبدالناصر بالحديد والنار وأيضاً بنظام الحزب الواحد والذى لا شريك له وهو أول نظام حكم فى المنطقة العربية يُقيم نظام حكم قمعى ودكتاتورى … أما الجمهوريين فيكفيهم بأن إمامهم محمود محمد طه قد إدعى النبوة مع أن الجميع يعلم بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو هو آخر الأنبياء والمرسلين … هؤلاء يقودون السودان وشعبه لمصير مجهول … الله يكفينا شرهم …

رد
دهب الفاخر 2020/01/15 at 10:35 ص

احسنت

رد
abu Omer 2020/01/15 at 12:58 م

الاخ فيصل الغالي نعم ان دولة الحزب الواحد لن تستمر و اراك ذكرت طريقة حكم الشيوعيون و مببرات سفوطها التي فعلا هي ما ذكرت في تعليقك و كذللكالنظام البعثي في العراق ولكن لم تشمل بتعليقك طريقة حكم السودان من قبل المؤتمر الوطني و هي لا تختلف عن كل ما ذكرت لذا سقط نظام المؤتمر مثل اشباهه من الانظمة الاخرى المستبدة وتلك سنن الله في الكون والذي احاط كل شيئا علما و يعلم خائنة الاعين و ما تخفي الصدور وان الله اشترط لنصرة عباده ان ينصروه فهل نصر النظام البائد الله حتى يرجو نصره ما لكم كيف تحكمون !!؟ و هل تعتقدون ان ( هي لله هي لله ) كافية لينصركم الله بسبب ترديد مثل هذه الشعارات خالية المضمون رنانة العبارات تستطيعون ان تخضعون بها البشر قاصري التفكير و لكن لا تنطلي على كل ذي بصيرة فما بالكم بالعزيز القدير .

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.