النيلين
بيانات ووثائق

تجمع المهنيين السودانيين: التحية للشهداء من المدنيين ومن القوات النظامية التي أدت واجباتها ببسالة في أمن وحماية الوطن

تجمع المهنين

تجمع المهنيين السودانيين

قدّم الشعب السوداني أوّل أمس ملحمة جديدة من ملاحم الصمود والتضحية والفداء في وجه الطغاة والمُستبدين من أذيال النظام السابق الذين مايزالون يمنّون أنفسهم بالعودة للتحكم في مصائر الشعب السوداني ، قدم شعبنا المزيد من الدماء الغالية في طريقنا نحو تمام الحرية والمجد فالتحية للشهداء من المدنيين ومن القوات النظامية التي أدت واجباتها ببسالة في أمن وحماية الوطن والمواطنين .

هذه الأحداث وعلى الرغم من كارثيتها فإنها تضعنا أمام مسؤوليات ضخمة ومتعاظمة في تحقيق واجب مهم من واجبات الفترة الانتقالية المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية والمتعاهد عليها في إعلان الحرية والتغيير ، بضرورة العمل الجاد من أجل إعادة هيكلة وبناء القطاع الأمني في السودان بصورة تعكس تنوع المكونات السودانية وتؤدي إلى بناء منظومة أمنية مستقلة من التدخلات السياسية ، غير متحيّزة ثقافياً أو اجتماعياً، وتتمتع بكفاءة ومهنية عالية .

ندعو إلى فتح حوارات معمقة حول إعادة هيكلة القطاع الأمني بكافة مكوناته ، بين المكوّنات العسكرية ومكوّنات الشعب السوداني تقود إلى توافق عام حول بنيته ومهامه وحدود صلاحياته ، ونعتقد أنه من أهم الملفات التي تحتاج إلى المزيد من الاجتهاد والعمل والسرعة من هياكل الحكم الانتقالي لاسيما في تفاعلها ونقاشاتها مع المكونات الشعبية السودانية ، مع ضرورة التمييز بين مهام وهياكل القطاع الأمني وهيكلته وحتميتها ، وقضية العدالة الناجزة المطلوبة والتي لاسبيل في التخلي عنها .

هذه الحوارات لا مفرّ منها ولابديل لها وهي الطريق لإعادة بناء ثقة الشعب السوداني في قوّاته المسلحة وبقية مكونات قطاعه الأمني ، حوارات تؤسس لعلاقة جديدة مبنية على الطمأنينة وإلى الأساس المتمثل في تملك الشعب السوداني لهذه القوات ، وفي أصالة كونها درعه وحمايته وخادمة لمصالحه ، تزيل كل الأسباب التي جعلتها على مر السنين الطويلة ، بكافة مكوناتها وبلا استثناء تمارس في انتهاكات عظيمة بحق الشعب السوداني لضمان عدم تكرار مثلها مجددا ولتكون بحق وحقيقة وسيلة الشعب السوداني في أمنه وأمن بلاده .

كما أن التحدي الماثل أمامنا اليوم وأمام كافة المكونات الثورية هو استكمال بناء هياكل السلطة الانتقالية من تعيين للولاة المدنيين وتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وتأسيس المفوضيات المستقلة ، التحدي الذي يحتاج إلى جهد أكبر من حكومة الثورة ومن قوى الحرية والتغيير ومن القواعد الشعبية في الضغط بكافة الأساليب الممكنة حتى تكتمل حلقات والتزامات الوثيقة الدستورية ، مع استمرار واجبنا المتواصل في بناء وتنظيم وتقوية المجتمع المدني السوداني المنوط به حراسة الثورة وضمان تحقيق كافة أهدافها .

#هيكله_المؤسسات_الامنيه
إعلام التجمع

شارك الموضوع :

2 تعليقان

الواضح 2020/01/17 at 7:59 ص

مصيبتكم انكم مكملين جهدكم كلو في تصفية الكيزان حتي لو ما كان عندهم علاقة بالموضوع وتتجاهلو عن قصد من يمثل المشكلة الحقيقية في البلد وهو حميدتي ودعمه السريع . الرجل اتضح انه اصبح يمثل محور اقليمي وله طموحات واضحة للسلطة .
ثم ان شماعة الكيزان لن تحتمل ان تعلق عليها الفشل في ادارة الدولة والازمات التي تلاحق معاش الناس لن تحتمل اكثر من ذلك وستسقط وتنكشفون امام الناس

رد
زاهر 2020/01/17 at 12:01 م

تجمع المهنيين وقوي الحرية والتغيير لا يحكمون ولا يتحمكون فقط يصدرون بيانات كان السياسة هي بيانات دون عمل اتحركوا وسيطروا بدل تسليم امركم لليسار وبطلوا انتقادات الناس شايفة وعارفة

رد

اترك تعليقا