النيلين
عالمية

لماذا تتهافت المنظمات الرياضية العالمية لإقامة بطولاتها في السعودية؟

تسير المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة في طريق التنمية ودعم الفنون والثقافة والرياضة، تعزيزاً لتنفيذ رؤية السعودية 2030 التي انطلقت في أبريل/ نيسان عام 2016 لتشمل نواحي عدّة.

تحاول السعودية خلال السنوات القليلة الماضية العمل على زيادة الوعي المجتمعي من خلال استضافة أنشطة وبطولات كبيرة من شأنها جذب أنظار العالم للمملكة وتصنع صورة جديدة عن الرياضة السعودية.

ولا شك أن المملكة تحولت إلى مقصد وهدف كمكان لتنظيم البطولات الرياضية الدولية والعالمية، لا سيم بعد نجاحاتها المبهرة في تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية في الفترة الماضية، تحت تغطية إعلامية مكثفة بحجم الحدث، كبطولة كأس السوبر الإسباني الذي حققه ريال مدريد، ورالي داكار للمرة الأولى في تاريخ السعودية، وأول سباق للدراجات الهوائية في السعودية بمدن جدة والرياض بمشاركة أكثر من ألف سيدة.
وهذه النجاحات المتتالية في فترة قصيرة، بعد النجاحات السابقة في العام الماضي، وجهت الأنظار إلى السعودية، وباتت المملكة قبلة جديدة للبطولات الرياضية العالمية في مختلف المجالات، حيث تمكن في خلال العام الماضي من توقيع العديد من الاتفاقيات لاستضافة المملكة لأهم الأحداث الرياضية في العالم.

يمثل تظيم الأحداث الكبيرة تحولا كبيرا للمملكة، ويؤكد موقع “bloomberg”، أن ذلك جزء من مسعى ولي العهد محمد بن سلمان، لتحديث وتنشيط الاقتصاد وإعطاء صورة إيجابية عن المملكة العربية السعودية.
كما أوضح الموقع أن الانفتاح على السياحة والسماح بالترفيه على الطراز العربي والحفلات الموسيقية التي منع السعوديون منها منذ زمن طويل يمكن أن يخلق فرص عمل حقيقية وجذب الاستثمارات إلى البلاد، ويهدف السعوديون إلى زيادة الإيرادات غير النفطية بأكثر من ستة أضعاف سنويًا، لتصل إلى 266 مليار دولار بحلول عام 2030.
كما تحظى المملكة بمنافسين لها في الشرق الأوسط بهذا المجال، الذين طالما نظروا إلى الرياضة كوسيلة لتعزيز صورتهم الحضارية، كاستضافت دبي لبطولات الجولف الدولي والتنس والرجبي لعدة مواسم، والبحرين وأبو ظبي لديهما سباقات الفورمولا1، كما وتستثمر قطر 200 مليار دولار في الملاعب والبنية التحتية الأخرى لكأس العالم لكرة القدم 2022.

ويرى موقع “bloomberg” أن الاستثمار في الجانب الرياضي يبرز الوجه الحضاري من البلاد، كأولومبياد بكين التي أرت العالم صورة إيجابية عن الصين استمرت لأكثر من عقدين من الزمن، ويسعى الصينيون إلى تكرار النسخة الشتوية في عام 2022، ولا شك أنهم يريدون الاستفادة بالحد الأقصى من الفعالية في المجال الاقتصادي، تماما كما السعودية، حيث قال مدير معهد الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية بجامعة دورهام في إنجلترا في هذا الخصوص “السعودية تريد الحصول على أرباح اقتصادية عالمية، ولا يمكنك فعل ذلك دون الانفتاح”، مشيرا إلى الدور الإيجابي الذي يلعبه محمد بن سلمان، في تطوير الفكر الاستثماري السعودي، الذي سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد السعودي ككل.

سبوتنيك

شارك الموضوع :

1 تعليق

عمر 2020/01/22 at 8:31 ص

لماذا تتهافت الفرق الي السعودية الاحابة بسيطة يدفعو عشرات الملايين لكل فريق قادم والشعب ياكل من المزابل

رد

اترك تعليقا