منوعات

بعد عقود من العزلة .. ماكينات “فيزا” في السودان


بعد عقود من العزلة ستعود ماكينات فيزا للمدفوعات الإلكترونية للسودان، في إطار خطوة منتظرة لرفع الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب في 1993، والتي تمنع تمويلها من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

قال مسؤول بالبنك المركزي السوداني وشركة فيزا الأمريكية للخدمات المالية “إن بضعة بنوك في السودان تستعد لإطلاق أنظمة فيزا للمدفوعات”.

وقال عمر عمرابي، رئيس الخدمات المصرفية الإلكترونية ببنك السودان المركزي، إن بنك الخرطوم وبنك يونايتد كابيتال بنك (بنك المال) تلقت موافقة على بدء استخدام الأنظمة، التي من المتوقع أن يتم إطلاقها في نحو 3 أسابيع.

وأضاف أن 6 بنوك أخرى تقدمت بطلبات للحصول على موافقة وتنتظر ردا.

والصفقات التجارية والمالية في السودان تقيدها عقوبات وإدراج البلاد في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب في 1993.

ورفعت العقوبات في 2017، وأشارت الولايات المتحدة إلى أن السودان سيجرى رفعه من قائمة الإرهاب في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي، لكنها لم تقدم إطارا زمنيا.

وما زال إدراج السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب يردع الكثير من المستثمرين الأجانب والبنوك عن القيام بأنشطة في السودان، وتمنع واشنطن التمويل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لحين رفع البلاد من تلك القائمة.

ويعانى السودان أيضا من نقص في السيولة، بينما تخضع تحويلات العملة الأجنبية لرقابة صارمة.

وقالت فيزا في بيان “نحن نعمل بشكل وثيق مع المؤسسات المالية المعنية في السودان، للسير قدما في استحداث حلول فيزا للمدفوعات في البلاد”.

وفي البداية من المتوقع أن تكون أنظمة فيزا مقصورة على المدفوعات بالعملة الأجنبية، وبحد أقصى 3 آلاف دولار، وهو الحد الأقصى لكمية النقد الأجنبي التي يسمح للمسافرين بأخذها إلى خارج البلاد.

وقال عمرابي إن أول ماكينات للصرف الآلي للسحوبات الدولية سيجري تركيبها في فنادق.

بوابة العين الاخبارية



تعليق واحد

  1. ستعود
    في إطار خطوة منتظرة
    قال مسؤول بالبنك المركزي السوداني وشركة فيزا الأمريكية
    تلقت موافقة على بدء استخدام الأنظمة
    إن بضعة بنوك في السودان تستعد
    من المتوقع أن يتم
    تقدمت بطلبات للحصول على موافقة وتنتظر رد
    من المتوقع أ

    هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك الطلس ده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *