النيلين
فيسبوك مدارات

الكورونا تعري الخرطوم


خلو الطرقات وأماكن الخدمة والمركبات العامة من المواطنيين بسبب مرض الكورونا كما هو واضح في بعض مقاطع الفيديو أو الصور ، يوضح بجلاء أن هناك عدد كبير ممن غيابهم عن العاصمة ليس له تأثير ملموس ، بل إن غيابهم قلل نسبة الاستهلاك بصورة كبيرة جدا …
على الحكومات القادمة وضع هذا الأمر ضمن برامجها الاستراتيجية … أي مشروع كبير جديد في الولايات سيعمل على حبس المواطنين هناك ومنعهم من الوصول إلى العاصمة في هجرات جديدة في حالة توفير التعليم و الصحة و الخدمات الأساسية مع هذه المشاريع .

عودة كل الوافدين من الخرطوم إلى الأقاليم هو أمر في غاية الصعوبة ، لكن كل من يعمل في أعمال هامشية في الخرطوم سيعود إلى إقليمه اذا وجد الحد الأدنى من الدخل و بالتالي الحياة الكريمة ….
مشاريع التعدين الأهلي أخذت عدد كبير ممن كانو يعملون في أعمال هامشية في الخرطوم ، فأصبحوا منتجين في تلك المشاريع ، و بالتأكيد هناك عدد كبير غادروا من اقاليمهم إلى مناطق الذهب مباشرة دون المرور بالخرطوم أو على الأقل دون الإقامة فيها لفترة طويلة .
على كل ، قد اوضح مرض الكورونا ان أكثر من 50% من سكان الخرطوم اليوم هم عالة على اقتصاد السودان ، و عالة أيضا على بقية الأقاليم التي تنتج في ظروف صعبة و قاهرة تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية ، و هم يستهلكون ما تنتجه الأقاليم بأعمال هامشية دون حتى دفع ضرائب حقيقية بيد انهم يستمتعون بالحد الأعلى من الخدمات التي تقدمها الدولة ….
إذن قد أن الأوان كي نعدل الصورة المقلوبة ، بأن تتجه الخدمات الأساسية للأقاليم و الريف ، كي نزيد الإنتاج و يعيش المواطن هناك حياة مستقرة و آمنة . و يستعد مواطن الخرطوم ليدفع ضرائب الرفاهية التي يريدها ..

Salim Alamin

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


5 تعليقات

محمود 2020/03/20 at 6:39 ص

ينصر دينك يا سالم، الدخول ذاتو للخرطوم تاني بي شهادة ميلاد من السجل المدني أو كرت عمل ولازم يقيف السكن الشعبي لأي نازح ويتم تسليمه في ولايته لأن الخرطوم لها مواليد وسكان أصليين لهم حق أجيال في أرضها، ما ينط واحد يقول لي الخرطوم ما حقت زول بقول ليهو من هسة جاهل ومغشوش.
الخرطوم حقت أصحابها وبترحب بي كل موجود لسبب وجيه، عمل، دراسة، وظيفة حكومية أو قطاع خاص، لكنها لا تحتاج لموترجية وبياعين عروق ودرداقات نبق وتسالي وفراشين وأحياء كاملة جاءت من دول أخرى أسستها مافيا التسول.
وجود 15 مليون مواطن في الخرطوم هو مهدد صحي وأمني وإذا انتشرت كورونا فستبيد مناطق كاملة في العاصمة.
غير كده الخرطوم حتنتج وباءها الخاص للعالم من بيئة الأسواق الشعبية الرديئة التي تفوق أسواق الحيوانات في الصين ألف مرة.
يجب وضع إستراتيجية للسكن الرأسي بالخرطوم خاصة بسكان الخرطوم الأصليين الذين فقدوا أرضهم ومستقبل أجيالهم.

رد
كمال 2020/03/20 at 11:50 ص

النوضوع حفيقي وهادف وعين الحقيقة
فقد اخذته منه نسخة وارسلتها لكل القروبات التي اسارك فيها حتي يعلم الجميع اين توجد الجمرة

رد
sudanee 2020/03/20 at 12:33 م

عاللة دة كلمة صعبة
كيف عالة من يبحث عن رزقة ليس عالة
انما انت وصحيفتك عووووووووووولايق وطفليات

رد
معاويه صالح 2020/03/20 at 5:25 م

من منظور اقتصادي كلامك منطقي جدا ، بان الخرطوم بها الكثير من البطاله التي تمارس الاعمال الهامشية التي تضر بالاقتصاد والاجتماع و كل القطاعات ، ولكن من وجهة نظر ايضا علميه وجيوسياسيه ما الذي جاء بهم من الولايات ؟ وهل هم من نفس الدم الذي يقطن الخرطوم؟ ام اجانب ؟ ام لاجئون؟ سياسيا :
_ الظلم والتهميش الذي ظلت تمارسه الخرطوم علي الولايات منذ المهدية وخلو اجزاء واسعه من الوطن العزيز من الخدمات وابسط الحقوق الانسانيه .مما انعكس في شكل تمرد هنا وهنالك وادي الي حروب اقعدت السودان اكثر من ٥٠ عاما في بؤر التخلف و الفقر ،،
اقتصاديا :
عدم العداله في توزيع الدخل القومي ، يوؤدي الي نقص الخدمات وانتشار معدل عالي من البطاله ، لان اكثر من ٩٠% من الدخل القومي يمتلكه ١٠% من السكان و جله يوجد في الخرطوم .. ٩٩% من الصناعات موجودة بالخرطوم ، فهي العاصمه الساسيه والاقتصاديه و الاجتماعيه والدينيه ، (طيب باقي السكان يمشو وين)،
اجتماعيا :
هذا الوضع المتردي افرز العديد من المشاكل الاجتماعيه ، واضطر ابناء الاقاليم الي الهجرة ( السمبك بس لكن بعد ٢٠سنه بنرجع ونرتب المور ونعيد صياغه السودان كله مش الخرطوم بس )..
ولنا عودة

رد
حسين 2020/03/21 at 5:53 م

الطيرة البقول الخرطوم حقتهم ده ياريت يقدر يعمل حاجة تذكر في الخرطوم …غير الوسخ والعفن والكفر والمطبات والشوارع الضيقة والمويات في مكان….

رد

اترك تعليقا