النيلين
عالمية

الإمارات تعفي فئة معينة من الصيام وتقرر بشأن صلاة الجماعة برمضان


تستعد الدول الإسلامية والعربية لإجراءات استثنائية خلال شهر رمضان لمنع انتشار وباء كورونا المستجد.

وقال مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إن العاملين في المجال الطبي الذين يعتنون بمرضى كورونا مستثنون من صيام شهر رمضان وحث المسلمين على عدم التجمع لأداء صلاة الجماعة خلال الشهر الذي يبدأ هذا الأسبوع.
وأضاف المجلس في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية في وقت متأخر من مساء الأحد أن جميع الأصحاء مكلفون بالصيام لكن يمكن للكوادر الطبية التي تمثل الخط الأمامي في مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد أن يفطروا “إن كانوا يخافون أن يؤدي صومهم إلى ضعف مناعتهم أو تضييع مرضاهم“.
وقال إن على المسلمين الالتزام بالتباعد أثناء الصلاة في رمضان وعيد الفطر.
وعلقت الإمارات أداء الصلوات في جميع دور العبادة بما في ذلك المساجد في إطار إجراءات احتواء الفيروس.
وحذر المجلس في البيان من “الدعوة إلى التجمع في مثل هذه الظروف، لما فيه من تعريض حياة الناس للخطر والمهالك، وأن مثل هذه الدعوات حرام شرعا”.
وسجلت الإمارات، مركز الأعمال في المنطقة، 6781 إصابة بالفيروس و41 وفاة، وهذه هي ثاني أعلى حصيلة بعد السعودية بين دول مجلس التعاون الخليجي الست التي شهدت زيادة مستمرة لعدد حالات الإصابة بالعدوى حتى تجاوزت 26 ألف حالة وأكثر من 160 وفاة مع قيام الدول بزيادة اختبارات الكشف عن الفيروس.
وعلقت عدة دول عربية خليجية رحلات نقل الركاب جوا وفرضت حظر التجول وأغلقت معظم الأماكن العامة، لكنها شهدت ارتفاعا في حالات العدوى بين العمال المهاجرين من أصحاب الدخل المنخفض الذين يعيش عدد كبير منهم في مساكن ضيقة مكتظة.
وتحاول بعض حكومات منطقة الخليج ترتيب رحلات جوية لإعادة المغتربين الذين فقدوا وظائفهم أو حصلوا على إجازات من أعمالهم.
وأعلن نائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد المكتوم، حاكم إمارة دبي، تدشين حملة إنسانية أمس الأحد لتقديم 10 ملايين وجبة طعام أو طرود تحتوي على مواد غذائية للمجتمعات المتضررة من انتشار الفيروس في البلاد.
وقال في تغريدة على تويتر “إطعام الطعام وخاصة ونحن على أبواب الشهر الفضيل هي أولوية إنسانية ومجتمعية تفرضها ظروف أكبر أزمة يمر بها العالم من حولنا… ولن يجوع أحد على أرض الإمارات دون أن يهتم به الجميع”.
ويمثل ملايين العمال الأجانب، وكثير منهم آسيويون، ركيزة لاقتصادات منطقة الخليج ويعملون في قطاعات تضررت من انتشار الفيروس.
كما سيؤدي الوباء على الأرجح لتعثر التحويلات الكبيرة التي يرسلها هؤلاء العمال إلى أوطانهم.

الحرة

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا