بيانات ووثائق

المؤتمر الوطني: نحمل حكومة الفترة الانتقالية والنيابة العامة المسؤولية كاملة في وفاة الشريف أحمد عمر بدر


المؤتمر الوطني
إحتساب
قال تعالي : (( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )).
بقلوب ملؤها الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره يحتسب المؤتمر الوطني للأمة السودانية الشهيد/الشريف أحمد عمر بدر الذي لبى نداء الله صباح اليوم الخميس 14 مايو 2020م بعد تعرضه للإصابة بفايروس كورونا في زنانين الحكومة.
ونحن إذ نحتسبه ننعي للامة السودانية رجلاً سمح الخصال باراً وشيخا ورعاً وقيادياً سياسياً وإسلامياً تفتقده الساحة الوطنية، وقد قتلته حكومة الحرية والتغيير مع سبق الاصرار والترصد في ايام رمضان شهر القرآن والفضائل والحرمات، تسييساً للعدالة وانكاراً لابسط حقوق المعتقلين التي كفلتها اللوائح والمواثيق الدولية.

لقد ظل الشهيد / الشريف ود بدر معتقلاً لفترة ستة أشهر بحجة إكمال التحقيقات دون أن تكون هناك تحقيقات معه خلال أكثر من أربعة شهور مضت ، ظل حبيساً في زنزانات القسم الشمالي بالخرطوم، وطيلة فترة سجنه كان يعاني من عدة امراض ثم جاءت مخاطر جائحة كورونا فكان محبوساً مع آخرين في زنزانة مكتظة بالمحتجزين دون مراعاة لابسط حقوقهم في الحصول على ما يلزم من احترازات وحماية صحية في ظرف الوباء والجائحة، ولم تشفع له من تعسف السلطة رجاءات اسرته ومحاميه المنادية بتقديمه فوراً لمحاكمة عادلة أو إطلاق سراحه، تدهورت حالة الشهيد الصحية وحين قرر الأطباء أن يبقى في الحجر في غرفة منفصلة الى حين ظهور نتيجة فحص الفايروس، أصرت النيابة على الذهاب به الى زنازين نيابة أمن الدولة وهو في حاجة الى الأوكسجين والتنفس الاصطناعي، وقد نشرت اسرته بيانات توضيحة لحالته وطبيعة مرضه ، حتى اسلم الروح لبارئها وهو في مستشفى العزل في جبرة بعد ظهور الفحص بإصابته بالفايروس.

إننا نناشد المنظمات الحقوقية والانسانية الاقليمية والدولية بالتحقيق في حالته ضمن إنتهاكات الحكومة الانتقالية للحريات العامة وحرمان المعتقلين من حقوقهم، كما نحمل حكومة الفترة الانتقالية والنيابة العامة المسؤولية كاملة في وفاة الشريف أحمد عمر بدر، ونطالب بتكوين لجنة تحقيق محايدة وشفافة لكشف ملابسات وفاته وتوضيح الحقائق للرأي العام، وان تتم مراجعة اوضاع المعتقلين السياسيين الآخرين الذين اتضح ان بعضهم قد اصيب بفايروس كورونا ونخشي ان يكون مصيرهم كمصير الشريف بدر قتلا بدم بارد.
ونطمئن عضويتنا وقواعدنا أن هذه الجرائم لن يتم غض الطرف عنها مهما كان ولن نظل متفرجين دون المطالبة والمدافعة بكل السبل المشروعة للحفاظ على صحة وسلامة قياداتنا المعتقلين في سجون النظام .

اللهم تغمده بواسع رحمتك واجعله قبره روضة من رياض الجنة واسكنه فسيح جناتك ـ والهم اهله وذويه ومعارفه الصبر الجميل.
الخرطوم الخميس ١٤ مايو 2020



‫3 تعليقات

  1. له الرحمة والمغفرة وتقبله الله قبولا حسن وجعل مثواه الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وأين يذهب هؤلاء من رب لا تغمض عين ولا يطرف له جفن وهو عالم بالدواخل ..وين بتمشوا من رب العالمين

  2. والله صحيح الاختشوا ماتوا القتلة الذين قتلوا لاناس فى السجون فى الطرقات وبين اهلهم يتحدثون
    عن العدالة اليوم ان شاء الله ينتقم منكم جميعا بكورونا ونرتاح منكم ومن ظلمكم ونفاقكم

  3. ربنا يرحمه وانا اقول للحكومه الانتقاليه افتحو ملفات الكيزان شوف الناس الماتو في السجون خلال 30 سنه الماضيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *