رأي ومقالاتمدارات

شيماء ابراهيم الشيخ توضح ملابسات القبض على شقيقها بشأن “قضية تانكر الجازولين”


تحياتي للجميع
في زول عمل بوست في الفيس قال نجل قيادي بالحرية والتغيير قبض عليه يبيع جازولين اتبرع وقال ولد إبراهيم الشيخ فمًا الحقيقه في ذلك كله:

بالأمس اشترى عدد من الشباب جاز حر مستورد بواسطة شركه خاصه هي شركة سوداغاز الإماراتيه وبعض هذا الجاز لمصانع ولمولدات خاصة هذا الجاز متاح للبيع في السوق الحر، ولا علاقة له من بعيد ولا قريب بجاز مدعوم أو طلمبة او تهريب او تسريب او فساد.

الجاز كان في تنكر لان الشركة لا تبيع اقل من تانكر بحد أدنى مائة برميل وكان لازم يتوزع بعد الاستلام في براميل كل حسب نصيبه وحصته المشتراة، والقيمه التي دفع قيمتها ابتداءً في بري كان في عدد بتم تسليمهم من التانكر الحر وكذلك صالة مون لديها عشره برميل.

محمد إبراهيم الشيخ كان واحد من عدد كبير مشترين من التانكر ومشي عشان يستلم عدد 2 برميل للمولد الخاص بمنزلهم، وكان يقف بعيدا منتظر دوره جاء شباب المقاومة في بري اوقفو التوزيع وقالوا ده جاز مهرب رغم إبراز المستندات لهم ودخلوا مع محمد في جدل وشد وجذب معهم وأصروا انو يمشي معاهم القسم.

تم اقتياد تسعة من الشباب المشتري ايضا مع محمد الي قسم بري رقم ان أوراق التانكر سليمه جدا وان الجاز حر حاصروا القسم ورفضو إطلاق سراح المقبوضين التسعة
في حوزة احد الشباب مبلغ 135الف جنيه سوداني و100الف بحوزة محمد، الورق الخاص بالجاز لا علاقه له بمحمد إبراهيم الشيخ وليس بأسمه، كما ان دولارا واحدا لم يكن في حوزة محمد ولا ريال.

الفواتير منشورة هنا اعلي هذا البوست
رغم ان الشرطة في القسم كانت تعلم يقينا ان الجاز حر الا ان لجان المقاومة اصرت على فتح بلاغ وعدم إطلاق سراح المقبوض عليهم التسعة.

مدير القسم والشرطة ساعدا لجان المقاومة الإمعان في تجاوز صحيح القانون بجبنهم

اتصل ضابط القسم بوالدي ليخطره بوجود محمد في القسم بطلب من محمد لتطئمين والدي إبراهيم قال ليهو بشكل صريح وواضح ان تجاوز محمد القانون فامشي في الاجراء
القانوني الصحيح وانا لن أتدخل ابدا.

في الصباح حضر وكيل النيابة واطلق سراح التسعة باعتبار ان الورق صحيح والجاز حر
ولا يوجد ما يستحق القبض أو إيقاف الشباب ولا البلاغ.

وقال الأحد سيطلق سراح التنكر بعد إحضار شهادة البحث الخاصة بالعربة، شباب المقاومة أصروا يتفتح بلاغات بكسر الحظر والتانكر ما عندو طفاية لم يتفتح بلاغ اصلا في موضوع الجاز.

الجاز لم يكن باسم محمد ابراهيم الشيخ
هناك عشرات المشترين في أكثر من جهة
هذا التنكر عليه الاختام التالية لإثبات صحة شرائه حرا واستيراد خاص:
اولا ختم الجمارك
ثانيا المخابرات العامة
ثالثا الطاقة والتعدين
رابعا الضرائب
مرفق الفاتورة
المهم جدا في هذا الأمر كله تدخل لجان المقاومة السافر في لي عنق الحقيقة وفرضو على الضابط فتح بلاغات رغما عن كل شئ واضح بدعوى انهم استخبارات اسود البراري تحديدا فرنساوي من برى ووليد من صفحة برى اهل و احباب.

لم نفهم زيارة حاتم قطان للقسم وتحيته لرجال الشرطه بالقبض على الشباب التسعة رغم الأوراق والفاتورة والجاز الحر كما علم واطلع وغادر بعدها لم نفهم ايضا نشر الخبر في صفحة الشرطة ان كانت هي صفحتهم رغم علمهم ان الجاز حر وخوفهم التام من لجان المقاومة، لو استمر تدخل لجان المقاومة في برى في انتهاك القانون على النحو الذي جرى بالأمس فعلى ثورتنا السلام.

هذه الثورة جاءت لتعلي من شأن القانون وليس ممارسة البلطجة على النحو الذي جرى
القانون يريد رجالا يقومون عليه وليس أرانب تخشى الغوغاء وتدوس على القانون
هذا البيت الذي يروج عن فساد اهله زورا وبهتانا يشهد له نساء شريفات ورجال احرار انه لم يتأخر عن ركب الثورة يوما ولم يرتاد مراتع الفساد.

وان والد محمد وان تنكب ابنه الطريق حقا لا زورا كما يحدث الان فليس ذلك مدعاة للعن ابيه او رميه زورا وبهتانا بالفساديكفي ان يعلم كل اهل السودان ان والد محمد رفض مجرد الذهاب للقسم تجنبا لأي أثر سالب على العدالة.

ونام ليلته قرير العين حتى إطلاق سراح محمد في الصباح وهو موقن تماما ان هذا الشبل من ذاك الاسد، جهات مشبوهة عديدة تعمل بالحاح على ترويج حديث الافك
مستهدفة والدي الذي ما انفك يقول حسبي الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة الا بالله
وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

مرفق الفاتوره رقم ٧١٧٤٩ بتاريخ ٢ يوليو ٢٠٢٠ التي توضح ان الجاز استيراد خاص وحر وبها كل الاختام الداله على ذلك
وليس جازا مهربا ولا مدعوما كما ادعي محمد المسكين

شيماء ابراهيم الشيخ
3 يونيو 2020

تعليقات فيسبوك


‫4 تعليقات

  1. يابتنا كيف اخوك يشتري جاز من تانكر (سقا) ولاانتي مابتعرفي السقا. اين المحطات واين، واين؟ السقا هو الببيع المويه مش احمد، السقا طبعا

  2. اذا كان هناك خلل ما في الموضوع تسائل الجهات الرسميه هل يحق لشركات اجنبيه استيراد وقود و بيعه بسعر حر و هل ذلك له جدوي اقتصاديه و مطلوب مثلا اما نجل ابراهيم الشيخ ليس له ذنب اذا كان شركه مصدق لها بتصديقات حكوميه رسميه امشو اسالو الجهات الرسميه وخبراء الاقتصاد هل ذلك الاستيراد الحر مفيد للبلد هذه هي المساله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *