سياسية

تجمع المهنيين : الشارع لايتحمل اعباء جديدة و الدعم السريع غير محايد في صراع نيرتتي


دافع عضو سكرتارية تجمع المهنيين ومسؤول مكتب النقابات بالتجمع عمار محمد الباقر عن تعيين اللجان التسييرية للنقابات المحلولة بواسطة لجنة التفكيك.

وجدد التجمع في الوقت ذاته تمسكه برفض رفع الدعم عن الوقود والكهرباء وقال في مؤتمر صحفي امس إن التعيين فرضته ظروف الانتقال ومنذ سقوط النظام البائد تم سحب الثقة عن الاتحادات وتم ايداع الملفات وقمنا بتكوين نقابتي بنك السودان وسكر حلفا وجاء القانون وحل النقابات.
وجدد التجمع رفضه لقانون 2010 ووصفه بالمعيب وأردف النقابات كانت تستقطع من العاملين، ويتم بها ضرب الحركة النقابية لذلك كان لابد من اتخاذ خطوات تجعل ميدان العمل النقابي ميدان عادل، واوضح أن تعيين لجان التسيير الهدف منه حراسة اصول واموال الاتحادات والنقابات وتسيير اعمالها في حدود دفع الالتزامات والاستحقاقات المالية كالتأمين والاقساط.

وأكد التزامهم بأن تكون لجان التسيير منتخبة من القواعد وفي رده على سؤال حول عدم مواءمة قانون 2020 لبعض شروط منظمة العمل الدولية اوضح مسؤول النقابات بالتجمع أن معايير المنظمة الدولية 22 و 9 اتفاقيات تدعم هذه المعايير، وأكد أن الاساس في عمل منظمة العمل الدولية وضع المعايير وليس التدخل المباشر ولفت الى أن المنظمة نفسها تقر ان ما يسود في العمل هو مايتفق عليه جماهير العاملين وكشف عن رصد التجمع لـ11محاولة اضراب في 112 مؤسسة تم فيها فصل عمال بسبب ذلك.

من جهته قال عضو التجمع وليد علي: تجمع المهنيين لا يدعم أيدولوجيا محددة ويتعامل مع الاقتصاد كواقع وأعلن رفضهم للخطوات التي تعتزم الحكومة القيام بها لتنفيذ الاتفاق الذي تم بينها وبين صندوق النقد الدولي ، وقال وليد الدولة مفترض أن توفر الحكومة الخدمات الاساسية للمواطنين والشارع لايتحمل اعباء جديدة وأردف وزارة المالية تحدثت عن الدعم السلعي وتساءل هل الصحة والكهرباء سلع ام خدمات.
وفي السياق اعلن عضو التجمع محمد نيالا عن اعتزامهم تسيير قافلة لدعم اعتصام نرتيتي وكشف عن تفاصيل مأساوية تعاني منها المنطقة بسبب عدم وجود نيابة تتلقى بلاغات المواطنين .

وحذر من أن يؤدي إعلان نائب رئيس الدعم السريع عبد الرحيم دقلو نشر 200 عربة من قوات الدعم السريع من تفجير الاوضاع بالمنطقة، وقال نيالا: الدعم السريع غير محايد في الصراع لأن واحدة من مطالب المعتصمين طرد المستوطنين الجدد.

الخرطوم: سعاد الخضر
صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *