سياسية

الحزب الشيوعي: لم تجر مشاورات رسمية بين الحرية والتغيير ورئيس الوزراء حول التعديل الوزاري


الحزب الشيوعي السوداني
رسالة مفتوحة لقوى الحرية والتغيير؛
الى الزملاء في المجلس المركزي؛
بعد التحية والاحترام؛
– ننطلق في هذه الرسالة من حرصنا على النضال والعمل المشتركين للتنفيذ الكامل لكل المواثيق الموقعة لمكونات قوى الحرية والتغيير .. تلك المواثيق التي تمثل الحد الأدنى من الاتفاق والأرضية للسير في طريق إنهاء الفترة الانتقالية بنجاح على مسارات الثورة . وهذه العملية المهمة تستدعي في المقام الاول العمل المشترك والمؤسسي والالتزام الصارم باحترام مواقف مكونات قوى الحرية والتغيير..

– لقد اثبتت تجارب العمل المشترك منذ توقيع اعلان الحرية والتغيير في يناير من العام الماضي .. انه وفي بعض المنحنيات تنفرد بعض الاطراف من الحرية والتغيير باتخاذ مواقف خارج الاطر التنظيمية والمؤسسات المنوط بها اتخاذ القرار تؤثر على مسار الثورة .. وقد تمت في الماضي بعض الخروقات في هذا الاتجاه سواء ان كان ذلك عبر اجراء اتصالات او تلبية دعوات باسم الحرية والتغيير كتنظيم .. او التصريح باسمه دون الرجوع للهيئات والمؤسسات التابعة لقحت .. او مكونات قحت المناط بها صنع القرار مع الالتزام بمواثيق الثورة والتوافق بشكل جمعي وفق لوائح قوى الحرية والتغيير ..

– وقد أدلى بعض الزملاء في قيادة قحت بتصريحات متضاربة بخصوص المشاورات التي تمت مع السيد رئيس الوزراء حول التعديل الوزاري الاخير.. مما عكس تناقضاً واضحاً في المواقف المعلنة لتنظيم قحت..

– ونود ان نؤكد ان هذا التصريح بما تم من تشاور و المنسوب لبعض القياديين في الحرية والتغيير عار من الصحة .. حيث لم تجر مشاورات رسمية بين الحرية والتغيير والسيد رئيس الوزراء حول التعديل الوزاري اوتفاصيله .. الذي جرى حسب علمنا ومشاركتنا هو مناقشة عامة حول البطء العام للأداء الحكومي .. والخلاف حول أداء وزارتي المالية والزراعة .. نحن كحزب لم نكن طرفاً وليس لدينا علم بهذه المشاورات التي تحدث عنها البعض ..

– اننا في الحزب الشيوعي نهدف بهذه الرسالة المفتوحة مشاركة جماهير شعبنا فيما جرى ويجري بشفافية وتمليك الحقيقة المجردة للقواعد الجماهيرية .. كما نسعى لتوحيد موقف الحرية والتغيير كمنظمة ذات مكونات مستقلة .. لايمكن التصريح باسمها دون الرجوع الى مؤسساتها .. وهذا لايعني ولا يلغي استقلال مكونات قوى الحرية والتغيير منفردة ..
المكتب السياسي
الحزب الشيوعي السوداني
15 يوليو 2020م



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *