جرائم وحوادث

اعتصام المئات بنيالا احتجاجا على اعتقالات تنفذها (الدعم السريع)


نفذ المئات من منتسبي قبيلة الفلاتة بولاية جنوب دارفور أمس اعتصاماً مفتوحا احتجاجاً على حملة اعتقالات تنفذها قوات من الدعم السريع على مدى 10 أيام.
وأبلغ شهود عيان “سودان تربيون” أن الاعتقالات طالت ما لا يقل عن 35 من مواطني قرى تقع بمنطقة “سعدون” دون أي مسوغ قانوني.

وأفادوا أن الأهالي يتهمون قوات “الدعم السريع” باستهدافهم على نحو ممنهج حيث تجرى ترتيبات لاعتقال رئيس مجلس شورى الفلاتة عبد الله محمد أرشو ووكيل ناظر قرى سعدون زكريا محمد هارون حسب قائمة معدة لتوقيفهم.

وقال مسؤول منصة الإعلام لاعتصام الفلاتة آدم هارون النمير إن الكيان قرر تنفيذ اعتصام مفتوح بدأ السبت من أمام منزل رئيس مجلس الشورى بغية “كشف المخطط الذي يحاك ضد الآمنين فى قراهم ومراعيهم ومزارعهم لتهجيرهم القسري والزج بهم في السجون”.

ورأى في تصريح أرسل الى “سودان تربيون” أن الانتهاك يحاك من طرف وخصم في الصراع القائم ويسخر كافة الوسائل لتحقيق مآربه ضد المسالمين من أبناء الفلاتة.

وأوضح ان فكرة الاعتصام نبعت من خلفيات مماثلة شهدتها مناطق نيرتتي والضعين انتهجت الطابع السلمي في التعبير عن المطالب المشروعة.

كما أشار الى التعويل على تقلد الوالي المدني منصبه ليعمل على احقاق الحق والعدل بين الناس واصلاح ذات البين المجتمعي بالولاية.
وعلمت “سودان تربيون” أن ممثلين للمعتصمين حملوا مذكرة بالمطالب الى والي جنوب دارفور تطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين من قبيلة الفلاتة والذين جرى اقتيادهم من قرى “سعدون” على يد منتسبين لقوات الدعم السريع.

كما تضمنت المذكرة عودة اهل قرية سعدون الام (الدكة) المهجرين منها قسرا فورا وتأمين عودتهم مع محاسبة الذين اغتالوا المواطن محمد صالح الذي قتل الخميس، سيما أن أثر الجناة انتهى الى منطقة “قريضه”.

وطالب الأهالي كذلك بإيقاف الاعتقالات التعسفية المنفذة بواسطة الدعم السريع وسحبها من المنطقة ونشر بدلا عنها قوات تتبع للشرطة.
وتزايدت الشكوى مؤخراً من قيام استخبارات “الدعم السريع” باعتقال مدنيين في الخرطوم أيضا واحتجازهم بنحو غير مشروع.

ولايعرف حتى الآن المسوغ القانوني الذي يسمح لاستخبارات الدعم السريع بإلقاء القبض على مدنيين باستعمال القوة المسلحة واحتجاز المعتقلين في ظروف غير معلومة وفي أماكن لا يمكن الوصول إليها بواسطة ذويهم وهو ما يعيد للأذهان ممارسات جهاز الأمن والمخابرات في العهد السابق.

صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.