رأي ومقالاتمدارات

الاعتداء على عشة الجبل السبب الاول فيه الفيس بوك وضعاف النفوس فاقدين الرباية


الفيس بوك في السودان اصبح كائن بغيض ..
سبب مباشر في ما حدث من اعتداء على المغنية كانت البوستات والتعليقات الي بدأت منذ نشرها لعربيتها الجديدة ..
الاعتداء على المغنية لا يختلف كتير عن الاعتداء على ذو النون ولن يختلف عن الاعتداءات القادمة..

البوستات والتعليقات المتنمرة والبتنشر الضغينة والبغضاء تعليقك وتعليقي وتعليق غيرنا الذي نعتبره مجرد كلام هو في الحقيقة حطب على النار ..

الناس اصبحت تتسابق على التعليق “اللئيم” الذي يجمع اكبر تعليقات واللئامة و الشر اصبح في حد ذاته عندنا يثير الاعجاب والفرح و الضحك .

اصابنا جنون “الترند” وعاوزين الناس تنشر وتتداول بوستات الردم بفخر.. وننتشي زي الطواويس لما نردم ..
صغير وكبير ..نساء و رجال .. اصبح “الخطير” فيهم و”الشفت” هو اللئيم الردام ..
عاوزين نضحك ونتشفى و بس..

اعطينا انفسنا رخصة الكمال .. كل واحد فينا معتقد اعتقاد جازم انه هو الصح
الاعتداء على عشة الجبل السبب الاول فيه الفيس بوك.. وضعاف النفوس فاقدين الرباية.. و مجتمع يعتقد انه هو القاضي والجلاد
وللاسف بداية لاعتداءات قادمة لكل من يرى رواد الفيس بوك انه يستاهل “يتأدب”

Shadia Omar



‫6 تعليقات

  1. كدوم احمر… طير اخو عشوشه للذين لايعرفون الطيور والطيور على أشكالها تقع.

  2. وبرأيك ياسيدتي من الذي بدأ هذه التطاولات والتنمر وحملات الإستهداف والإغتيال الشخصي أو الجماعي.. سواء كانت هذه الحملات بالحق أم بالباطل؟!
    أعتقد أنك تعرفين الإجابه..
    سلام..

  3. هسع الصورة الخاتنها دي عائشة الجبل ولا بت تبخ … الإعتداء على عائشة الجبل سببيه عائشة الجبل.. وعلى نفسها جنت براقش..!

  4. اختي الكريمة كاتبة المنشور
    الموضوع كله من بداية غناء عاشة الجبل الى اخر شي التحرش بها
    موضوع مقرف وقذر.
    وانظري الى نوعية من يكونون حولها يتمايلون ويحاولون الاحتكاك بها
    عاشة منذ البداية اعتمدت في جذب الانظار الى اثارة الناس بجسدها
    وتهييج الغرائز فكان لابد ان يحدث ما حدث واكثر منه
    هي ضحية وجانية
    اخيرا العيب لا يعتبر عيب من اهل العيب

  5. أمشي شوفي لبس وتصرفات عائشة الجبل في الحفلات عشان تعرفي السبب الحقيقي للمضايقات وما تكتبي كلام انشاء ساكت

  6. هذه البنت و المتفرجون معا دليل انحطاط الاخلاق بعد الثورة فالان الشباب لا وازع و لا اخلاق لهم و لا كبير و لا دولة و لا شرطة و لا جيش. و العجائز الهالكين من الشيوعيين و القحاتة يسمون هذا وعيا.. ثورة وعي هههه. يرقص الشباب رقص المخنثين و لا يتورعون من النيل من الاعراض.. كل ما يفلحون فيه هو الحرق و التخريب و الدمار لذلك انتشرت الجريمة و التعديات و قلة الادب.. و انهار التعليم و البناء و القيم السودانية الاصيلة.. قد نغفر لقحت دمار الاقتصاد و معاش الناس و لكن دمار اخلاق الشباب ذنب لا يغتفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *