رأي ومقالات

حسين خوجلي: يا حليل كسلا الوريفة..!!


ليس العاقل فقط بل حتى المجنون بمقدوره أن يضع قائمة مقنعة للولاة ترضي المناطقيات والاثنيات واقليات قحط السياسية والفكرية من محظوظي المرحلة أمام رئيس الوزراء والمزرعة السعيدة وهو مطمئن البال.

حيث يجعل عليوه واليا للخرطوم (حتى وإن جعل عاليها سافلها) وصالح عمار (القندول الشنقل الريكة) واليا لجنوب كردفان وامنة مكي للجزيرة وعبدالله ادريس لشرق دارفور وهلم جرا.. دون الحاجة لوضع إبن المنطقة في ولايته.

السودانيون كعادتهم يحترمون الغرباء، فالغريب في غير أهله يكون محايداً وغير متهم وغير هياب وعلى مسافة واحدة من جميع المكونات في ولايته الجديدة.

ُوهذه سنة بدهية وحميدة في الاختيار طبقتها الانقاذ بنجاح مشهود حفظت للناس دماءهم وابناءهم وثمارهم، وأي تجاوز في هذه البدهية الادارية دائما ما تثير خلافا داميا وخرقا في النسيج الاجتماعي لا يُرتق، مثل الذي يجري للأسف الآن أمام أعين العالم في كسلا. هذه المدينة الوادعة التي عُرفت بالاعتدال والسلمية واحترام الآخر.

وما دامت السياسة السودانية ما بين مطرقة الأغبياء وسندان المجانين فإن هذا مقام حكاية شهيرة ومتداولة. قال الراوي:
(إن هنالك سيارة مارسيدس جديدة (لنج) كانت تمر أمام مستشفى التيجاني الماحي للأمراض النفسية. وفجأة تمزق الاطار الأمامي وانخلع بعيداً، وكادت السيارة المسرعة أن تدهس المارة لولا اللطف الالهي.

ترجل صاحبها الأنيق في قلق وهو زائغ النظرات محتارا وسيارته تمنع المارة والسيارات من الحركة والعبور، وتعالت اصوات المحتجين.

بحث في كل مكان فلم يجد (صواميل) الاطار (الفقيد)، وفي خضم حيرته صاح أحدهم من خلف سور التيجاني الماحي ناصحاً: ثبت (الاسبير) وخذ من كل اطار (صامولة) واحكمه بها حتى تصل لأقرب (بنشر)
وفعلا قام الرجل بتطبيق النصيحة كاملة غير منقوصة، وقبل أن يدير مقود السيارة مد يده محييا: شكرا يا شاب إنت منو؟
فرد عليه الشاب ساخراً : أنا مجنون، لكن إنت مغفل)
(والمعنى واضح)

حسين خوجلي



‫2 تعليقات

  1. صامولة … صامولة … يالجنة التفكيك … شدو حيلكم … أي كوز ندوسو دوس .

  2. الشي الاول حمدا على سلامة قلبك البقى يحس ويشعر الشي الثاني اول مرة تقول كلمة حق فعلا ياحليل كسلا الوريفة .بس للاسف انت كوز والكوز مجرم يقتل ويعمل نفسوا مافعل شي وبدون ضمير يمشي في الجنازة من كلامي داء انت عارف انا قاصد شنوا بس الناس الماعارفين اقول ليهم ان حسين خوجلي بيجامل اهل السودان في ضياع كسلا الجميلة وبيبكي معاهم وهو عارف منو الضيع كسلا وبس عامل نفسه ماعارف هو عارف ان الكيزان في عهدهم ضيعوا كسلا هجروا اغلب سكانها وخلوها فاضية وملكوها للاريترين لكي يكونو موالين اليكم وبالفعل جنستوا الالاف منهم وتملكوا كسلا وضاعت منذ ذلك اليوم بان بقت كاننها مدينة اريترية ولعلك تزكر الكوز الاريتري ابراهيم حامد العملتوه وزير للداخلية ما خلاء اريتري ما اعطاءه الجنسية السودانية ولو تكلمت عن فسادكم في الجنسية احتاج لعشرات الصفخات لانكم جنستوا الملايين من الافارقة ودي سوف تودي لكارثة ومشاكل اخرى كالاتي تحصل في كسلا سببها الاول هو ان الوالي الذي عينوه ناس قحت هو اريتري اصلا واغلب الاريترين الفي كسلا اريتربن اشتروا كسلا وتسيطروا على اسواقها واحياها وكل شي عشان كده كان البجا والهدندوة لهم خق اذن سبب المشكلة الاريترين والسبب الخلاهم سودانيين انتم الكيزان والسبب الثاني العمل الدمار والخراب والقتال في كسلا هو الفتنة بين القبايل هناك ومن زرع هذه الفتنة هم الكيزان مافي غيرهم لان ما لناس الحرية والتغير او الحكومة المدنية اي مصلحة في الدمار والخراب او القتل الا الكيزان لهم مصلحة في اجهاض الفترة الانتقالية وفي فشل الديظقراطية وعودة الحكم العسكري شفنا حرفهم للقمح شفتا تعطيلهم لانوب المواد البترولية شفنا مسيراتهم ومطالبتهم للعسكر بمسك الحكم شفنا وسمعنا تصريحاتهم باللي وعلى اعداي..وبدون خجل لا ذلت تمدح في الانقاذ القتل الحصل في كسلا وفي كردفان ماحصل في عهد الانقاذ حيث كان الامن والامان .الناس الماتوا في عهد الانقاذ باكثر من ٣٠٠ الف في دارفور وحدها داء غير الماتوا في حرب الجنوب او الذين صفتهم الاتقاذ من معارضين وعساكر ومدنيين .انا لا ذلت مصر على كلامي انتم مافيكم خير وقسما الحصل في الثلاثين سنة من دمار وخراب ونهب وتزوير وجشع واحتكار وقتل واعدام وتامر وخيانة علي البلد وتلاعب وغش وكزب ونفاق وتضليل وخوف وجبن وتفريض في البلد واراضيها وثرواتها وحضارتها وما يحصل اليوم من خيانة وتامر واحتكار ومضاربة وتهريب وتخريب وحرق وقتل وفتن كله سببه الكيزان .انت ولا اي صحفي كوز ان يقول كلمة الحق ولا ذلت انت والهندي عذالدين واسحق فضل الله وخال البشير كنتم تطبلوا للبشير واليوم تمارسون نفس الدور للموتمر الماوطني .انتم اخر من يتكلم عن الوطنية العملتوه في البلد يقطع القلوب بس للاسف كما قلت من قبل ان قلوبكم ميتة لا تشعر كما نحن نشعر بانها تتقطع الما وتنزف دما والسبب لانكم اكلتوا مال الحرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *