علوم و تكنلوجيا

زوكربيرغ يأمل ألا يدمر «فيسبوك» المجتمعات كما نعرفها


تحدث مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك»، في مقابلة واسعة النطاق، قائلاً إنه يأمل ألا تدمر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي المجتمعات كما نعرفها، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ورداً على سؤال في مقابلة نُشرت أمس (الأربعاء) عما إذا كان «فيسبوك» يعمل على تسريع التدمير الاجتماعي، أجاب زوكربيرغ: «لدي ثقة في الديمقراطية أكثر من ذلك بقليل. وآمل ألا تكون ثقتي في غير محلها».
وقال زوكربيرغ أيضاً إنه من الخطأ اعتبار «فيسبوك» منصة تروج للأفكار اليمينية، رغم أن المحتوى المحافظ غالباً ما يتصدر قوائم المواد الأكثر شيوعاً في الموقع.
وأشار إلى إنه رغم «التفاعل» المرتفع مع المحتوى الحزبي، فإن ذلك لا يمثل غالبية ما يراه الناس ويقرأونه على المنصة.
وأوضح مؤسس «فيسبوك»: «صحيح أن المحتوى الحزبي غالباً ما يكون لديه نسبة أعلى من الناس الذين يتفاعلون معه، ويعلقون عليه، ويحبونه، لكن أعتقد أنه من المهم التمييز بين ذلك، على نطاق واسع، وما يراه الناس ويقرأونه ويتعلمون عنه في خدمتنا».
وأفاد زوكربيرغ إنه لم يكن دقيقاً أن خوارزمية «(فيسبوك) تحاول فقط العثور على أشياء من شأنها أن تثير غضب الناس بطريقة ما».
وتابع: «هذه ليست الطريقة التي تعمل بها أنظمتنا في الواقع».
وبينما واجه موقع «فيسبوك» رد فعل عنيفاً لسماحه بمحتوى «يحض على الكراهية»، قال زوكربيرغ إنه غالباً ما كان من الصعب معرفة وضع الحدود.
وقال زوكربيرغ: «أعتقد أنه يوجد في بعض الأحيان خط رفيع بين مستوى مهم من الطاقة العالية حول قضية مهمة وشيء يمكن أن يميل نوعاً ما إلى التسبب في ضرر».
ورغم أن «فيسوك» كان سريعاً في إزالة المحتوى الذي يعتبره معلومات خاطئة عن وباء كورونا، كشف زوكربيرغ أنه كان أكثر تردداً فيما يتعلق بالمحتوى الذي ينتقد اللقاحات من حركة «مناهضة التطعيم».
وأكدت «فيسبوك» الأسبوع الماضي أنها ستحظر جميع الإعلانات السياسية الجديدة التي تبدأ قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).
بالإضافة إلى ذلك، قال زوكربيرغ إن الشركة «ستتصدى بقوة لأي تهديدات ضد الأشخاص الذين سيشاركون في إجراء الفرز والتأكد من أن الانتخابات ستسير بالطريقة التي من المفترض أن تسير بها».
وقال إن هذه الأنواع من التهديدات «ستقوض بشكل واضح شرعية الانتخابات».

صحيفة الشرق الأوسط



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *