رأي ومقالات

تغير مفهوم أطفالنا وأصبحوا عندما ينظرون صور الكيزان يتحسرون ببالغ العبارات لماكذبنا عليهم


صحوة ضمير:
‏ليس شركة سين للغلال وحدها إرث كيزاني شامخ فقط..الكيزان ورثوا القحاحيط وطن اكبر مما تتصوره عقولهم الفارغة، بشهادة كبارهم ماكنا نتصور أن الكيزان سيتركون كل شئ على ماهو عليه، حتى المكاتب والاساس وخطط وكل مالم يتخيل تركه، ففشلنا ويراودني الشك ‏دومآ عندما اطلع على ستائر المكتب الفخيم لم يفارق خيالي أن الدولة العميقة معي داخل المكتب تراقبني، فغيرت كل مابالمكتب فظل بعبع الدولة العميقة معي، حتى في البيت أفعال الأسرة توسوس لي بالدولة العميقة موجودة وكل ما انا فيه حلم لم يدوم طويلآ، فسرعان
ما كل الأمور تمشي على مخيلتي أن الدولة العميقة أن ذهبت فغضبة الكيزان وظلمهم أصبح يلاحق كل مانحن عليه، فتارت اتعمد التغافل ولكن الحال هو الحال، إلى أن تبدل كل شئ واصبح كل شئ يخدم خط الكيزان حتى الطبيعة كيزانية، الأحلام الواقع كل شئ تغير مابين ليلة وضحاها، فأصبح همس الكيزان وهتافاتهم وتجاوب الشارع معهم هو السائد في كل شئ، كل يوم يتغير مفهوم العامة والشارع نحونا فأصبحنا تلاحقنا دعوات الشعب السوداني كل يوم وتذيد حتى تغير مفهوم أطفالنا وأصبحوا عندما ينظرون صور الكيزان يتحسرون ببالغ العبارات لماكذبنا عليهم ونحاول نقنعهم ونجتهد ونتعمد الكذب لنقنعهم بما ‏وعدناهم به من فردوس دنيا لسودان الغد، فيتصدون لنا بواقع الحال مقارنة بما مضى فنتعلثم ونلوك طعم الحنظل مرات ومرات لنقنعهم أن الوضع الآن احسن، وما أصعب أن تكذب لابنائك في سبيل إرضاء رغباتك الآنية التي نعلم علم اليقين انها لن تدوم طويلآ التي هوت نحو الهاوية بزاوية 90درجة فلا ‏أمل فأصبح الواقع حتمي، حتى المناسبات والتجمعات العامة أصبحنا نتحاشاها وذلك تجنبآ للنقاش عن أحوال البلد التي اصبحت حديث العامة، فأصبحنا نتحثث دومآ أن مانحن عليه فخ كبير اعد بعناية تامة لاصطيادنا والدليل على ذلك سكوت الكيزان وعدم تعاملهم معنا بردود الأفعال رقم استفزازاتنا الممنهجة
‏لهم ظل البرود وسياسة النفس الطويل تطغي على كل أفعالنا، فأصبحنا بالدهشة وعدم تصديق لما نراه وهذا يؤكد علوا كعب الكيزان وخبراتهم في إدارة الأزمات وضبط النفس فكان الأحتيار سيد الموقف، والحال تسير كاننا نعمل بتخطيط لنؤكد جدارة وحنكة الكيزان، عليه فإننا اليوم وكل يوم يمر وساعة تعدي ‏فإن الكيزان هم من حكمونا30عامآ حروب من كل الجبهات، وصراعات داخلية وحصار خارجي من كل الجبهات فصمودهم حير الأعداء، لله دركم ياكيزان…
‏منقول من صفحة
‏عبدالمجید الصادق



‫2 تعليقات

  1. ليس في الابداع ابدع من الكيزان.

    هم امل هذا الوطن..

    انظر ما حصدنا من الطير المهاجر.
    انظر ما حصدنا من رحلة عصافير التغير.
    غير الزل والهوان وتحولنا لشعب متسول ننتظر الاغاثات.
    بلد وسخانة بقدر وساخة حكامها.
    بلد منهاره حتي الزبالة اعتذرة لمن يبحث فيها لسد رمقه.

    تسقط بس ..يا لها من كلمة فاشلة .يراد بها اسقاط الدولة.فعلا سقطت الاخلاق وسقطت النفوس وسقطت الاقنعة وسقط معاها الشعب كله في مخاوفه.. من الجوع ومن انفلات الأمن ومن الأمراض. المحيطة بالمواطن.

    خضعوهم بقولهم ثورة وسواقط المجتمع في كل مكان. ثورة كانت كولمبيا بما تحملة من رزيلة شعارها..
    يجب تطهير البلد من دنس الاوقاد.المناجيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *