فيسبوك

معظم اصحاب الشركات الخاصة راقدين في بيوتهم وعايزين يصفوا شركاتهم لانو الشغلة خسرانة


بدات بعض لجان الخدمات والمقاومة تسال نفسها السؤال المنطقي والمشروع.. صابرين علي حمدوك لي شنو.. ولمتين.. الصورة اصبحت واضحة ََ امامهم الان.. حمدوك ماعندو حاجة للشعب السوداني.. قلنا كيسو فاضي طلع ماعندو كيس ذاتو..

اعتقد الزول ده صبرنا عليهو اكتر من اللازم.. زول هو وطاقمه الاقتصادي مجرد فشلة ومرافيد منظمات ماقدموا حتي الان دليل علي الاقل انو عندهم حل لاي مشكلة.. اي مشكلة.. البلد انهارت وهم بعاينوا ليها.. ماعندهم حاجة يعملوها وحتي لما يعملوا حاجة بتبقي كارثة.. حكومة ساكتة مشكلة.. تتكلم مشكلتين.. رفعت الدعم وسعر الصرف ماثابت.. مشت في التطبيع مع اسرائيل وهي عارفه انو حايعمل مشكلة مع الحاضنة السياسية..عملت اتفاق سلام يفرتق السودان ويولع الولايات..

رفعت مرتبات العاملين فيها ولعت السوق في وقت الناس محبوسة بسبب كورونا.. شالت تبرعات الكورونا وخلت الناس يموتو عشان تدفع القروش لامريكا تعويضات.. الناس مالاقيه تاكل رفعت الدعم عن المحروقات وماشة ترفع الدعم عن الدواء … معظم اصحاب الشركات الخاصة راقدين في بيوتهم وعايزين يصفوا شركاتهم لانو الشغلة خسرانه.. معظم الموظفين الان الشغل معاهم بالخسارة لانو المرتب مابكفي المواصلات ناهيك عن كلفة الحياة والمعيشة.. مافي سلعة عندها سعر ثابت.. السوق الاسود هو السوق الموجود الان في البلد لانو ماشايف سوق تاني.. التفكير في ذهاب حمدوك ورهطه برايي تاخر جدا وادخلنا في حسابات صعبة

امير عبدالماجد



تعليق واحد

  1. بإسم الجداد والمغفلين النافعين..
    حمدووك يقعد شوية عشان يغطس حجرها. وبداء العدد التنازلي.

    الهتاف القادم..وووب وووب حمدووك خازوق

    والله الناس فترت من اكل الباكمبه.. ومن المشي الكداري..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *