رأي ومقالات

إبراهيم بقال سراج: بيوت بكاء وجدي صالح … !!


🔅✍ كتبت من قبل وقلت أن ممارسات هؤلاء النشطاء هي ممارسات من يظن أنه خالد في السلطة لأبد الدهر ولم يخطر ببال هؤلاء أن السلطة لا تدوم طويلاً ولو كانت السلطة تدوم لدامت لمن حكم البلاد ثلاثون عاماً وليس لمن يحكم في فترة إنتقامية مجهول المصير . يظن وجدي صالح ومن معه في لجنة التمكين أنهم قد ورثوا السلطة وسيخلدون فيها للأبد ولم يفكروا يوماً أنهم ذاهبون من السلطة وسيأتي يوم الحساب وستنقلب الدائرة عليهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
العبارات التي يطلقها وجدي صالح يؤكد بما لا يدع للشك أنه مجرد ناشط ومهرجل لا علاقه له بالقانون ولا تحقيق العدالة ، ثورة رفعت شعارات كاذبة وزائفة وهتافات جوفاء فارغة المحتوي والمضمون ” دولة القانون والمؤسسات ” وقاداتهم يمارسون إساليب بعيدة كل البعد عن العدالة والقانون بقدر ماهي للتشفي والثأر والإنتقام ” صامولة ، سيصرخون ، عنقريب ، سندفنهم في المقابر ، سنفتح بيوت للعزاء وصيونات ” هل هذه إساليب عاقل جاء علي غفلة من الزمان عبر سرقة ثورة ودماء الإبرياء ؟ هل هذه هي العدالة المنشودة التي يريدها وجدي صالح ومناع ولجنة تمكينهم الذي يمكنون لإنفسهم وأحزابهم وفساد وإنتحال شخصية وممارسة الإبتزاز كما ورد في تسجيلات نادر العبيد زيرو فساد ؟
ماذا سيفعل وجدي لو قدر الله له أن يحكم البلاد ثلاثون عاماً هل سيقول ” ستقتلون ، ستعدمون ، ستشنقون ” اظن أن وجدي مازال مغبوناً من فشل إنقلابه في العام 1990 م وإعدام ضباط حزب البعث ؟ وجدي مغبون وجاء ليثأر وينتقم لضياع ثلاثون عاماً من عمره ووقتها كان شاباً وقد بلغ من العمر عتياً ؟ وجدي يعتقد أنه سيعيش الدنيا خالداً للأبد ونسي أنه سيقبر وهو من يتحدث عن الأخرين بأنهم سيموتون وسيقبرون وكأنه ضمن الحياة ونسئ قوله تعالي ” وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّل ” نعم هو يعيش سكرات السلطة والطغيان ويمارس الجبروت في فترة تمر كمرور الكرام وهو لا يدري أنه سيصير مواطناً وسيحاسب علي كل إفعاله وتصريحاته وكلماته وتهديده .
التصريحات الأخيرة التي أدلي بها يجب يجب أن لا يمر مرور الكرام وهو القائل ” ستفتح بيوت للبكاء في الإيام القادمة ” وأن كانت مثل هذه التصريحات عبارة عن بالونة وفورة لبن درجت لجنة التمكين إطلاقها لعلف القطيع ومحاولة السواقة بالخلاء وكسب تعاطف الشارع المفقود لقحت وإتباعها ولكن يجب علي القانونيين تدوين بلاغات تهديد ضد وجدي صالح ويجب أن يشرع كل القانونيين من الأن بفتح بلاغات ضده ، فتح بيوت للبكاء وصيونات للعزاء ” يعني تهديد مبطن بالقتل ، ومع أن الموت حق وكل مخلوق يموت بأجله ولكن في هذا لا يمكن السكوت عليه وربما هناك خطط للقتل وخصوصاً وسط الأخوة السجناء فأي شخص يموت يتحمل هذا الوجدي وزره ، مع أن القانون مسيس والعدالة مسيسة ولا عدالة الأن ولا قانون في ظل تسيس القانون في عهد قحت ولكن يجب تدوين بلاغات ضده وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه هذا الوجدي ومن معه في لجنة تمكين علوج اليسار .

إبراهيم بقال سراج

*الثلاثاء . 1 . 12 . 2020 م*



‫3 تعليقات

  1. نريد أن نسمع رأي وقرار الحكومة ومجلس السيادة حيال تصريحات المراهق وجدي صالح

    فهل من مجيب ؟

  2. بنيامين نتن سرج بقل ها انت قد بدأت العويل والصراخ الذى اعلن عنه وجدى قبل ان يعلن للملأ تحقيق العدالة التى ترعب المجرمين امثالكم باسترداد مانهبتوه من مال عام وخاص
    احسب ان ذاكرتك اخرب من ذاكرة ذبابة وهل نسيت حديث المانافع السجمان ضار واطي ضار حينما جزم بأنكم صفرتم العداد ولن تسلموا الحكم الى ان يصفر عزرائيل فانتم من نسى ان الله يؤت الملك لمن يشاء وينزعه ممن يشاء فحدتموننا عن لحس الكوع وتصفير العداد ايها الكوز الضلالى المنافق نعم صامولة صامولة نعم ستصرخون لانكم مجرمين فهل نسبت ما فعلتوه بالشهيد احمد الخير فهذا وحده كفيل بنصب المشانق لكم اهل النفاق والضلال ولكنكم لا تستحون وتبكون لبن مسكوب ايها المنافقون

    1. انت زول ساي .. من يؤيد الفاشل فهو فاشل .. ومن يؤيد الفاسد فهو فاسد .. ومن يؤيد الكيزان فهو بطل لان الكيزان ابطال وخوفوا وجدي بتاعك من ان يحاكم اي شخص .. حرامي او شريف ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *