فيسبوكمدارات

وصول حاوية بضائع من الصين عن طريق موانئ مصر الى السودان ارخص من استيراداها عبر ميناء بورتسودان


بيان بالعمل
كتر اللغط في الفترة الأخيرة عن مشاكل الميناء ، والتاخير الحاصل فيها والأسعار الغير معقولة ، ياخ حاوية من الصين عن طريق بورتسودان محتاجة ل10000 دولار ، ثم بين 2500 إلي 3000 دولار دولار أخرى عشان تصل سوبا شاملة مصاريف المناولة والرجوع لبورتسودان ، والزمن بين 25 إلي 40 يوم من وصولها المياه الإقليمية أو فترات انتظارها في المواني القريبة .
…………..
من أسبوع شغالين نجرب بيان بالعمل لو في أمكانية نشحن ألواح طاقة شمسية عن طريق مصوع في أرتيريا أو السخنة في مصر ، بكل اسف الإمكانية موجودة والسعر لحدي ما تصل عطبرة أو بورتسودان أو الخرطوم …. يمكن اقل من النص تقريبا 4800دولار للسخنة و تاني بين 2500 إلي 3500 للخرطوم أو عطبرة شاملة مناولة ميناء السخنة ، والزمن بين اسبوع إلي 10 ايام من دخولها لميناء السخنة لحدي تصل السودان و ترجع
نحن ما نفذنا بس عرفنا الأمكانية موجودة والسعر أفضل ، لسه بنفاضل أو نأجل لمارس بعد السنة الصينية
….
الكلام ده أول ما يعني مزيد من المعاناة ومزيد من تدهور الصادرات خلال الشهور الجاية لغياب الفوارغ ، أو على أقل مزيد من خروج الحكومة في السيطرة على الصادرات وجعلها في يد المصرين. لو في ناس مفروض تتحرك مفروض تتحرك اليوم في تهيئة الميناء ، وتخلي موضوع الصفوف البنورجع ونعجن فيهو لينا شهور وما قادرين نصل لحل .

برضو الرسالة للجان المقاومة في الميناء وبورتسودان وكل التجمعات المطلبية ، البتشوف اغلاق الميناء أداء سياسية لتحقيق المطالب ، راس المال جبان جداً بيهرب للمكان الأسهل والارخص ، والحكومة ما بتنفعنا بعدين ، الكلام ده ممكن يوصل الميناء مرحلة تعجز عن دفع الرواتب ، ومعناتها خسارة آلاف من الدخول المباشرة للعمال وتتبعها خسارة عشرات الآلاف من الدخول غير المباشرة في بورتسودان ونحن في وضع أصلاً كارثي في البلد بكل ما تعني الكلمة .

هادي ود البورت



‫5 تعليقات

  1. لاسف الشديد حقا الحكومه الحاليه فشلت وحتظل تفشل لانهم لا يملكون استراتيجية واضحة ولا رؤية مستقبلية وشفافية فى العمل الادراى هل يعقل ميناء الاوحد وبوابة السودان للصادراوالوارد ما قادرين يخلقوا منظومه ادراية وواضحة وابعاد كل الاجسام الغير قانونية وواتباع سياسة ومنظومه الشباك الواحد و ومع اجراءات السلامة والمناوله محدده وبايام محدده وليس خصما على المستورد والمصدر وخدمات باموال اى فيها دخل للدوله واين سلطة الجمارك اكبر عبء على الدوله ورواتب والخ واين الشفافية والمنافسه مع الموانىء الاخرى لسرعة الانجاز والسعر المناسب وكيف يتقدم ويتطور ولا كلام فى الصحف وعنتريات وقوة راس وكل شىء رشوة وكل تلتله وتضيع فلوس ومنمال للمواطن خلوا الناس تعمل والتجارة تزدرهر ولكن يرجع للسياسات الغير الحكيمة والضبط والربط والمراقبة وكل شىء اصبح عبر الحاسوب يعنى شغل بسيط وما فيه اى تعقيدات الا فى بلدنا الحبيبه المتوقعه فى براسن الفقر والتدهور وعدم احترام الوقت والعمل يعنى فوضة عارمه وكمان سوف يقسم الميناء للوزير ووزير دوله ومدير ونائب مدير وهل الدوله بتبنى بضبط المنصرفات وتوجيه للخدمات والتنمية ام لمخصصات ورواتب وسيارات وخدمات لوزراء الحكومه ومن اعطى تلك المفاهيم هل اتت عبر تسويط وانتخابات ام طبخات والبلد ماشه فى انحطاط لا يوصف ولكن سوف يعم الوطن الدمار والصومله واضح ترهل واصابت الامراض المواطن السودانى وسببها النظام البائد والحركات الحالية لان دورها هو الجرى وراء الكراسى على جماجم الشهداء وثورة الشباب الفتية وادركوا الحقيقة قبل فوات الاوان سرقوا الثورة وقاعدين يقسموا لحم المرارة وليس لديهم اى اموال ولا فضة ولا دهب بل من عرق المواطن وعمله وشدوا البطون المجاعه والفشل اتى والا ان يجعل الله معجزة لتلخص الوطن من العنتريات والفوضى الحاليه والفساد السياسى الواضح والله المستعان

    1. والله هو المستعان على شعبه ونرجع إلى الله ونستغفر ونتوب إليه هذا هو الحل الامثل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *