كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

غضب جديد من شيخ الأزهر بعد نشر صورة تجمعه بشيمون بيريز – صورة


شارك الموضوع :

دافع الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الاوقاف المصرى عن ظهور شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوى بجوار الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز فى مؤتمر “حوار الاديان” الذى عقد مؤخرا فى كازاخستان، قائلا إنهما كانا على مائدة مستديرة جمعت كل المشاركين، ومن بينهم الوفد الايراني.

جاء ذلك عقب مطالبة سبعة نواب في مجلس الشعب (البرلمان) بمساءلته وعزله من رئاسة الأزهر، مشيرين إلى أنها تأتي قبل أقل من عام على المصافحة الشهيرة بينه وبين بيريز في مؤتمر مماثل في نوفمبر/تشرين تان الماضي، والتي أثارت ضجةكبيرة في الشارع المصري والعربي.

وقال زقزوق فى تصريحات خاصة لـ(العربية.نت) الإثنين 6-7-2009 إن شيخ الازهر لم يجلس بجوار بيريز على منصة المؤتمر كما فهم البعض.

وأضاف : د. طنطاوي لم يتلفظ ولم يتحدث “بكلمة واحدة” مع الرئيس الاسرائيلى ولم يتشاور أو يتحاور معه فى أي من الموضوعات أثناء فعاليات المؤتمر وانما تجنب كل ذلك.

وحول استمراره فى حضور فعاليات المؤتمر مع شيخ الازهر أثناء القاء الرئيس الإسرائيلى بيريز لكلمته قال زقزوق “الوفد الايرانى شارك فى فعاليات المؤتمر وهو يعلم جيدا أن الرئيس الإسرائيلى وعدد من الوزراء والحاخامات اليهود مشاركين ورغم ذلك شاركوا أيضا فى المؤتمر ، فلماذا نترك كل ذلك ونركز فقط على شيخ الازهر؟.”

وأكد زقزوق أن شيخ الأزهر كان حريصا على عدم الظهور بجوار الحاخامات اليهود حتى لايتم استغلال ذلك وتطويعه بما لايخدم القضية الفلسطينية .

وأظهرت صور نشرتها صحيفتان مصريتان الشيخ سيد طنطاوي وزقزوق يجلسان على منصة واحدة إلى جانب بيريز، لكن الكاميرات لم تلتقط هذه المرة أي مصافحة بين طنطاوي وبيريز، كما لم ترد أنباء عن حديث مباشر دار بينهما.

وتقدم سبعة نواب بطلبات استجواب عاجلة لرئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، بصفته وزير شؤون الأزهر، كما طالبوا بمساءلة الشيخ طنطاوي ووزير الأوقاف الذي حضر الجلسة إلى جانب الرئيس الإسرائيلي على منصة واحدة، وهو ما اعتبره النواب تلميحا إلى تطبيع محتمل بين دولة الاحتلال وواحدة من أعرق المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي.

العربية نت

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        الغريب شنو ؟ اسرائيل ومسؤليها الملطخة ايديهم بدماء الفلسطينين ليسوا اعداء فى نظر العرب والمسلمين . امريكا افهمتنا وبما لا يدعو مجال للشك بان العدو هو ايران . السادات باع القضية الفلسطينية فى كامب ديفيد ومعاه منظمة التحرير والحكام العرب .
        الحين عدو الفلسطينين هى حماس كما افهمتنا امريكا واروبا والعالم المسمى بالمتحضر . هم افهموا حكامنا لانه لايوجد وسيلة مفاهمة معهم مباشرا . وحكامنا افهمونا بان عدو العالم الاسلامى هى ايران وعدو الفلسطينين هى (حماس العزة) المصريين مغلقين المعابر حتى لا يصل الدواء والغذاء لغزة بينما غواصة نووية اسرائيلية عبرت الى الخليج العربى لتتجسس على ايران .

        الرد
      2. 2

        عادي ياعمي لقد فعلها اخوة لك من قبل

        بعدين تعال وانت زعلان ليه هسع من الوقفة بجانبه هو انت سلمت عليهو في يده ام

        هذه شخصية شبيهة ليك يا صدام الاخر

        وبعدين يازقزوق انت مشكلتك حتي الان ما فاهم الفرق بين الايرانيين والاسرائيليين

        عشان كدا حقو تقدم استقالك وتريح الناس من بلاويك دي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس