رأي ومقالات

أطول تسعة طويلة


أخطر اكذوبة واطول تسعة طويلة هي لوم النظام السابق علي كل مآسي الحاضر المستجدة. شماعة الإرث الكيزاني تفسر سوء الأحوال يوم سقوطهم إلا انها لا تفسر تردي الاوضاع المعيشية المستمر عما كانت عليه يوم سقطوا.

هذا الانحدار المستمر من أغسطس 2019 هو مسؤولية هذه الحكومة فقط و مسؤولية برنامجها الاقتصادي.
علي سبيل المثال يسأل نظام الاخوان عن هبوط سعر الصرف من 20 جنيه في يونيو 1989 الي حوالي 70,000 جنيه في أغسطس 2019 أما تهاويه الي383,000 اليوم فهذا من صنع هذه الحكومة.

أيضا لا يمكن القاء اللوم علي نظام الاخوان فيما يتعلق بشح الكهرباء حتى عن المستشفيات فذلك من صنع حكومة اليوم التي فضلت صرف الموارد علي مضاعفة عدد الوزارات وتوسيع المجلس السيادي بدلا عن توجيهها للخدمات الأساسية وقس علي ذلك.

معتصم أقرع



‫3 تعليقات

  1. إذا كان الفاعل هو النظام السابق فقد انتصر ويجب الجلوس معه وتوقيع اتفاق سلام معه لأنه انتصر بالفعل أو اجراء مصالحة وطنية ليس لها علاقة بالأجنبي ومخاوفه من السقوط على يد الاخونجية، وإذا لم يكن هو السبب فيجب إستقالة الحكومة وإجراء إنتخابات حرة بعد سنة واحدة وأحلق شنبي لو جابت قحط وللا تجم.

  2. يقول الكوز الموظف الحكومي بالواسطة صاحب الشركة قريب الوزير السابق ودعم المدير:

    انقرع يا اقرع قرعك القرع جدك

  3. لكن دولة الكيزان العميقة ليست أكذوبة
    .. فسياسة التمكين التي انتهجها الكيزان بضراوة منذ استيلائهم على السلطة واستمروا فيها طوال فترة حكمهم الطويلة مكنوا فيها عناصرهم من كل مفاصل الدولة .. والآن تلك العناصر الكيزانية تعمل جاهدة في تخريب كل مرافق الدولة بأقصى ما تستطيع .. والتخلص من تلك العناصر المخربة واحلال بديلها ليس بالمهمة اليسيرة التي يمكن انجازها في وقت قصير .

    هذه حقيقة لا ينكرها الا كوز أو انتهازي كان منتفعاً من نظام الكيزان البائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *