منوعات

فض اعتصام محلية بليل بالذخيرة الحية واستشهاد مواطنة

أدى استخدام قوة من الشرطة والاحتياطي المركزي والجيش والدعم السريع بمحلية بليل بولاية جنوب دارفور للذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لفض اعتصام المواطنين، أدى الى استشهاد المواطنة/ كلتومة آدم خاطر (85 عاماً) وسقوط عدد من الجرحى بعضهم إصابته خطرة وتم إسعافهم الى مستشفى نيالا.

واستنكر الناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان محمد عبد الرحمن الناير إقدام حكومة ولاية جنوب دارفور على فض الاعتصام السلمي بالذخيرة الحية ووصف ذلك بالجريمة البشعة، وأوضح في بيان له أمس تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أن مواطني محلية بليل دخلوا الأحد الماضي في إعتصام مفتوح بساحة المحلية ، وطالبوا الحكومة بالاستجابة لمطالبهم التي تتمثل في توفير الأمن والخدمات والسلع الضرورية ووقف الإستيلاء علي الأراضي دون وجه حق، وقال الناير: “بدلاً من أن تجلس السلطات مع المعتصمين وتستجيب لمطالبهم المتواضعة، فضّلت انتهاج سلوك النظام البائد وأساليبه في القمع والتنكيل بالمواطنين”، وأدان الإستخدام المفرط للقوة المميتة في مواجهة معتصمين سلميين وحمل محلية بليل وحكومة ولاية جنوب دارفور كامل المسؤولية المترتبة على ذلك هذا الفعل الشنيع، وأردف أن والي ولاية جنوب دارفور وبسلوكه المتماهي مع النظام البائد وعدائه السافر للنازحين ومحاولاته المستميتة لتفكيك المعسكرات، وقمعه للمعتصمين السلميين قد أصبح شخص غير مرغوب فيه بالولاية، وعليه أن يرحل اليوم قبل الغد، وعلى الجهات التي جاءت به للولاية تنحيته جانباً دون إبطاء وإلا عليهم تحمل كافة التبعات.

الخرطوم: عيسى جديد
صحيفة الجريدة٦

تعليق واحد

  1. وين قحت والشيوعيين والعلمانيين وجماعة معليش ما عندنا جيش ونبيل ولا الدعوة للمحاكمات لا تشمل حمدوك واحزاب الفكة الحاكمة .
    يجب التعامل مع الاحداث بميزان واحد اما مطالبة بتنحي الحكومة وادخالهم السجن ومحاسبتهم تماما كما تم مع الكيزان والبشير او التعامل بالحكمة.مع الجميع محاسبة المشاركين من الجنود وضباط الميدان ولا علاقة لقادة الجيش والدعم السريع وقحت والبرهان والكيزان.والشيوعيين بالموضوع .الصدق مع النفس والعدل في الحكم تنقذنا والبلد والتماهي مع الخطا وركوب الموجة مهلك للجميع