اقتصاد وأعمالمدارات

وزير التجارة والتموين يصدر قرارا بمنع استيراد السيارات الصغيرة


أصدر وزير التجارة والتموين علي جدو قرارا الإثنين تم بموجبه إيقاف استيراد السيارات الصغيرة( الصوالين والبكاسي ) بجميع أنواعها وموديلاتها لكافة الفئات والأفراد.

وجاء القرار استنادا الى الصلاحيات الممنوحة لوزير التجارة والتموين بموجب قرار مجلس الوزراء الانتقالي لسنة 2021، والخاص بالجهاز التنفيذي.

وفان القرار الذي تحصلت وكالة السودان للانباء على نسخه الغي قرار وزارة الصناعة والتجارة بالرقم (57) والخاص باستيراد السيارات واستثني من القرار استيراد السيارات الصغيرة بواسطة الوكلاء المعتمدين لدي وزارة التجارة والتموين شريطة استيفاء شروط الموديل.

ويسمح القرار باستيراد وسائل النقل بانواعها الشاحنات، واللوارى، والبصات، والحافلات وفق الضوابط التى تضعها وزارة التجارة والتموين بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة ويسمح القرار باستيراد الآليات والقلابات والروافع والآليات الزراعية والتركترات وفق الضوابط التى تضعها وزارة التجارة والتموين.

ويمنع بموجب القرار تخليص السيارات التي ادخلت بنظام الإفراج الموقت بمواقة وزارة التجارة والتموين وعبر هئية الجمارك وشركة المهاجر التقيد بهذا البند وتقوم اللجنة المشكلة من وزارة التجارة والتموين ومجلس الوزراء ووزارات المالية والزراعة والاستثمار والطرق وهئية الجمارك وبنك السودان المركزي وهئية المواني البحرية بوضع ضوابط.

ويسري هذا القرار من تاريخ التوقيع علية الي حين اشعار اخر.

الخرطوم ٧-٦-٢٠٢١ (سونا)



‫5 تعليقات

  1. قرارك خاطئ ي وزير كما قال المثل في خيار وفقوس لماذا تمنع الافراد وإستثنا الوكلاء المعتمدين للدوله اذا كان المنع الوضع الاقتصادي الراهن علي الجميع المشاركه في تحسين الاقتصاد وليس الشعب فقط من يتحمل اخطاءكم ي استاذ يجب عليك منع اي زبابه يقول له سياره صغيره من الدخول دون استثناء اي جهه من الجهات هكذا هو العدل ولاكن انكم لا تعدلون مثلكم ومثل الكيزان ي حراميه ي قتله ي

  2. قرار صائب لكن بدون محاصرة الفساد فسيجد هذا القرار من يتجاوزه فبعض المغتربين ياتي بسيلرة افراج مؤقت وبعد فترة يخرج تقرير حادث عن طريق الفاسدين من المرور بانها تم تلجينها ثم بعد ذلك يتم جمركتها وترخيصها مرة اخرى وبالمال تستطيع ان تكسر القرارات . لذلك يجب سد المنافذ ومحاصرة ومحاربة الفساد في المرور والجمارك .

    1. حربكم كلها على المغترب ، البلد دي شايلها منو غيرهم بلا انتظروا يحولوا ليكم عن طريق البنك ، تاني اي مغترب يحول عن طريق البنك يبقى مقفل ، الفيلم دا احنا دخلناهوا كذا مره منذ عهد الكيزان ، فيلم ناقضى العهود .

      1. البلد دي يا اخ حموري اتعودت على القرارات المرتجلة والمضطربة البيعملوها المسؤولين والذين هم السبب الاول في تاخر بلادنا . فمثلا من الاول ومنذ عهد الانقاذ ما من المفترض السماح بادخال عربات البوكو حرام وتجاوز قانون منع ادخال العربات المستعملة الا للمغترب حين ينهي اغترابه . وعندما جاءت حكومة الثورة لم توقف هذا العبث والدمار لاقتصاد البلاد فورا وانما اوقفته الان فقط وبعد عامين من وصولها اي بعد خراب مالطة لان المسؤولين كانوا يغطون في نوم عميق وحين استيقظوا فاجاتهم عربات البوكو حرام فصنعوا هذا القرار على عجل . ونتمنى ان يستيقظوا مرة اخرى ليراعوا احوال المغتربين ويرجعوا القانون السابق بالسماح للمغترب بادخال سيارة واحدة حين العودة النهائية ومنع الفساد حتى لا تدخل سيارات بطرق اخرى .

  3. المغترب ده والله تسمعو بيهو تانى سمع … واهلو بيحول ليهم وسوق اسود … سواد نفوسكم العفنه ياحكومة السجم والرماد … الناس بتعمل دراسات وبعد بحوث واحصاءات وبناء عليها تصدر قرارات .. وعندنا البلد ربنا بلاها بشويه عنقاله .. والله الواحد منهم اكاديميا تلقاهو فاشل حتى لو كان لامى ليهو كمية من الشهادات … وتلقى الواحد منهم فى الفهم والادارة والنظرة المستقبلية زيرو كبيييييير بظرطتو …
    وشرازم الصعاليك الحاليين الذين يحكمون البلد ويسومون المواطن العذاب هم ارزقيه لهم مهام محددة … تبدأ بتغريب الشعب وافقاره وابعاده عن الدين .. وتنتواصل باعمار دارفور على حساب بقية اقاليم السودان حتى فصلها … ويستمر مسلسل الفتنة وارتفاع التضخم حتى يصل الجنيه السوودانى الى ماتحت الحضيض .. لتكون الخاتمة حروب وفتن وتفكك البلاد وتشرزم الناس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *