فيسبوك

عشان تفهم.. هي معركة بدأت في السودان: دافع عن نفسك.. اتسلح وأحمي نفسك


عشان تفهم
من قمنا وفتحنا عيونا علي الدنيا عارفين بالتجربة أنو الحرامي بجي عشان يسرقك وبس، والنشال بنشلك وبس، والبخطف شنطتك ولا تلفونك بخطف وبس.. ولو شفتو وحاولت تقبضو بجري منك، وإذا قبضتو بحاول يقاومك بالتي هي أحسن، وإذا شعر بأنو اتضايق شديد ممكن يستخدم ضدك الآلة المتسلح بيها كآخر وسيلة يفلت بيها منك..
طيب الآن البحصل شنو؟
الآن الحرامي أو بمعني أصح المجرم البتهجم عليك (بكتلك) في الأول_بي ساطور، بي سكين، بي طلقة_وبعدين بسرقك.. يعني الدافع في الأساس انو يكتلك، بعد داك الفيهو النصيب بشيلو من تحت جثتك..
المفروض تعرف أنو الآن دي ماسرقات بتتم وخلاص.. دي معركة بدت.. عندها دوافع نفسية، دوافع سياسية، دوافع اقتصادية، في النهاية معركة حقيقية بتهدد وجودك..
#الحل؟
دافع عن نفسك.. اتسلح وأحمي نفسك..
في التوقيت ده بالذات، يجب أن لايخلو أي بيت سوداني من سلاح..
هي أصلاً بدت وخلاص؛ انت السبب، هم السبب، داك السبب، كلو ده مامهم الآن. المهم هو الخطر الحقيقي البتواجهو الآن: خطر الموت!

Suhaib Abdalla



تعليق واحد

  1. شكرا ليك لخصت القضية بصورة واضحة وفعلا القصد ما نهب ولا سرقة القصد روحك انت ذاتك والترويج للمسألة بكل وسائط الاعلام عشان مزيد من الرعب والرهبة من القادم وبعدها تفكر في انك تشيل بقجتك وتتخارج …سياسة استخباراتية مجربة من نكبة فلسطين في اربعينات القرن الماضي بواسطة عصابات اليهود وحاليا تطبق علي العنصر العربي في السودان وممكن تجيبوا احصائية توضح من الجناة ومن المجني عليهم ..حتي القطط اذا اتحاصرت بتخربش….يا اهلنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *