فيسبوك

مناوي: ‏الحرية والتغيير هي بالتأكيد لاتمثل كل الشعب


الحرية والتغيير جاءت بعد تعثر وفاق القوى السياسية بسبب احتكار القرار بيد منظومة سياسية، وهي بالتأكيد لاتمثل كل الشعب حتى وهو في قمة تماسكه، أما وقد تشظى،فالذين يرتدون عباءة الحرية والتغيير الآن، لا يمثلون كل التحالف.

الانفتاح بين مكونات التحالف لتحصين الفترة الانتقالية هو العلاج

مني أركو مناوي



‫8 تعليقات

  1. يا سلاااام … مناوي إمبراطور دارفور الحكيم .
    ….
    من الرزايا العظيمة التي وقعت على الشعب السوداني بعد ثورته العظيمة .. ظهور شخصيات بغيضة تدعي إنها مع الثورة وهي تعمل ضدها تماما .. منها على سبيل المثال لا الحصر …
    * المتعجرف المصاب بجنون العظمة الحاد الحالم بالجاه والسلطان والملك العظيم المدعو مناوي .
    *المجرم القاتل مرتكب جرائم الحرب في دارفور .. مهرب الدهب والمتاجر بالبشر .. صنيعة المخلوع البشير المدعو حمدان دقلو .
    *الزعيم القبلي صاحب الصلف والغرور الباحث عن المجد الشخصي والجاه والسلطان .. خادع السذج البسطاء في الشرق الذي تجري منه العنصرية المنتنة مجرى الدم المدعو الناظر ترك .
    ….
    ولكن من خيرات هذه الثورة إنها ميزت الخبيث من الطيب وجعلت الزبد يطفو إلى السطح ليذهب بعدها جفاء

  2. اذا كانت الحرية والتغييرةلا تمثل كل السودان هذا يعنى انها على الاقل تمثل بعضهم ….هل اركويةيمثلةاي منهم ..هذا هو السؤال

  3. شوف الكديس المرتزق دا؟ لولا الحرية والتغيريامراسلة ىوداد بابكر سابقا حتي الان كنت مستكع في باريس تاخذ اعانات؟؟

  4. وانت من تمثل ؟ الاجابه : انت فقط تمثل نفسك وقواتك المتمرذه وعدد قليل مغيب من اهل دارفور
    بكل تأكيد لا تمثل كل دارفور التي نصبوك حاكماً عليها بقرار من الحكومه الانتقاليه وليست عبر انتخابات حره ونزيهه
    صحيح اللي اختشوا ماتوا
    اسكت ما تمرضنا على المرض العلينا

  5. شئ عجيب غريب وكأن مناوي تجسدت فيه قومية قبائل دارفور، فشكرا لثورة ديسمبر المجيدة التي أفرزت أمثال هؤلاء، بعد صمتهم عن الانقلاب لابد من ثورة تصحيحية لاتيان برجال دفعو الدم والعرق من أجل قيم الحرية والسلام والعدالة، فمن عمل مع المخلوع مساعد حلة في القصر الجمهوري لا يحق له البنبر في حكومة الثورة، أمثاله أخطر من الفلول.

  6. انت لو ما الحرية والتغيير يا وِسخ كان بتكون في دارفور الان؟

    لولا ثورة الشباب لكنت الآن مُطارد بقوات الدعم السريع أيها المرتزق….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *