عبد الماجد عبد الحميد: هل تذكرون كيف هددت أمريكا وتوعدت السيسي بالويل والثبور؟

من عجائب ومفارقات المشهد السياسي السوداني أن أمريكا تنافق قوي الثورة المصنوعة حتي آخر لحظة قبل التصريح بقرارها النهائي بعد قراءة ما ستسفر عنه مسيرة يوم غد السبت وهي التظاهرة التي يقف خلفها المكون العسكري ومناصروه بكل قوتهم وإمكانياتهم في إستدعاء يشابه ماحدث لثورة المصريين التي تم نشلها لصالح قوي الدولة العميقة التي حملت السيسي إلي قصر الرئاسة ووضعت الدكتور محمد مرسي أول رئيس منتخب في تاريخ مصر داخل السجن حتي إنتقل إلي ربه شهيداً..
هل تذكرون كيف هددت أمريكا وتوعدت السيسي بالويل والثبور إن لم يتخذ خطوات إلي الوراء لإعادة الحكم إلي الحكومة المدنية المنتخبة؟!
عادت أمريكا للتعامل مع السيسي وأغلقت أعينها عن قضية الحريات والديمقراطية في مصر .. وهذا عين ما سيحدث لقوي الحرية والتغيير 1 .. لن تجد من يبكي معها عندما يستقوي البرهان بالسلطة وتقع حكومة المدنيين الضعيفة في هاوية النسيان التي حفرتها معهم أمريكا ثم تركتهم يسقطون عندما اكتشفت أنهم هواة سياسة ..وليسوا رجال دولة !!
هذا زمان البراغماتية العابرة للحدود !!
عبد الماجد عبد الحميد







بس أمريكا وقفت مع السيسي عشان سحق الإخوان المسلمين المكروهين على مستوى العالم بس عشم ابليس في الجنه الامريكان يقفوا ضدثوره صنعها الشعب ضد الكيزان والشاذين امثالك.
مرة أخرى …
هذا الكوز المفجوع المكلوم المنكوب بزوال نظام الكيزان المدعو عبد الماجد عبد الحميد اصبح مستغرقا تماما في تفكيره الرغبوي wishful thinking الذي لا علاقة له بالواقع .
فهو وفقا لتفكيره الرغبوي عن مسيرة الفلول التي يقف خلفها عسكر السيادي بقيادة البرهان بالاضافة الى قادة الحركات الدارفورية المسلحة والمقررة غدا السبت .. إنها ستكون تفويضا من الشعب السوداني للجيش بقيادة البرهان لاستلام السلطة في واقعة مماثلة لما حدث في مصر . وهو استنكر ما حدث في مصر لان ذلك كان تآمرا على ثورة الشعب .. ولكنه في السودان لا يستنكر ذلك لأنه يقف ضد ثورة الشعب التي اندلعت في جميع أرجاء السودان ويصفها دائما بالثورة (المصنوعة)
……..
* من أعجب الامور في السودان بعد الثورة أن يتم حل حزب المؤتمر الوطني بينما يترك الصحفيين المسجلين فيه كأعضاء يكتبون ضد الثورة بهدف اجاهضها بصورة متواصلة بلا رقيب ولا حسيب !
يا يوم بكرة ما تسرع تخفف لي نار وجدي، أروع من وجدي ده ما شفناه.
أشوفك بكره في الموعد، مع الأسف حمدوك لغي الزمان والمكان.