رأي ومقالات

وزير الصناعة: لا استطيع ان اري البرهان في مستقبل بلادي ولسنا في حاجة لاجترار تاريخه الغارق في الدماء والانتهاكات

تحياتي وسلامي
الدكتور العميد ابو هاجه
مستشار البرهان الاعلامي
المتفاني في خدمة سيده
اولا دعني اهنئك علي دفاعك المستميت عن قائدك فقد قل الوفاء ومثلك من خلق الله الاوفياء الذين يدافعون حقا وباطلا ماتوا
لكن دعني اقول لك ان مقالاتك التي هي اسستشاراتك للبرهان هي من سقطت حجرو واوردته موارد الهلاك ولقد جنيت علي الرجل وظلمته من حيث سعيت لخدمته شأنك في ذلك شأن سدنة نائبه
ثانيا تستطيع ان تطلع علي شهادتي امام نبيل اديب فيما يتعلق بفض الاعتصام فهي مبذولة في محضر التحقيق ويوميات فض الاعتصام
لا اريد ان اكون بطلا شجاعا ولا شهيد
فقط اتصدي لمن يريد تخريب بلادنا بلا وجل بدعوي الوصاية والاسراف في تضخيم الذات وامتهان المؤامرات
ثالثا خلينا نأخد وقفه في فض الاعتصام
حتي يستبين ليلها من نهارها
وقائع وشواهد ما حدث ليلة فض الاعتصام
1 /مئات العربات العسكرية محملة بالجند تصطف امام القيادة في حالة تأهب تام
٢/ كل الاسلحه التي تمثل هيئة الاركان التي تشمخ مبانيها في ساحة الاعتصام اختفي قادتها وجندها في ذلك اليوم المشئوم ولم يكن هناك الا شباب شقت هتافاتهم عنان السماء وقد ادركوا بفطنتهم وحدسهم نوايا الخائنين
ورغم ذلك ثبتوا في مستنقع الموت ارجلهم
٣/اقتحم الجند ميدان الاعتصام الذي صار ارض المعركة مع شباب ونساء عزل الا من هتاف دفن في صدورهم
4 /طفق الجند يقتلون ويسحلون ويغتصبون ويجلدون ويطاردون ويدوسون بأحذيتهم علي وجوه الشباب البضة ولا مغيث من االمباني الشامخه بل سدت الابواب في وجه من استجار( بجند الله جند الوطن )
تري من اين جاء هؤلاء الجند بعصيهم وخوذاتهم وسلاحهم وتاتشراتهم ولهجاتهم (والبكاسي ) وكيف غادروا ارض المعركة دون ان يعترضهم عارض نهارا جهارا من غير وازع من رمضان او اخلاق ودين.. ودخان الحريق يتلوي في السماء من سوء ما فعلوا
كيف انتهت رواية الكباشي الي (حدث ما حدث ) اشرح لنا الحكاية والرواية
5 /هناك واقعه في غاية الاهميه …لو لم يخرج البرهان بعد ما حدث مباشرة مزهوا بالنصر ولاغيا الثورة والعهد والميثاق والتفاوض الذي كان جاريا وداعيا لانتخابات مبكرة لصدقنا ان الجنرال ليلتها كان غارقا في متاهته وان نائبه يهيم في ملكوته والعطا والكباشي كانا يغطان في نوم عميق
لكن الرجل لم يهدر وقتا فخرج يحصد غرسه المر فبانت الحقيقة من ثنايا حديثه
سؤال توقيت وزمان ما قلت لا قيمة له وهو دفع يفضح قلة حيلة المستجير بهذا النمط من طرائق الهروب والدفاع
دعك من مواقيت ما قلت فلم تسقط الجريمة بالتقادم بعد وارجو ان يسعفك حبر قلمك المسلول لتقول لنا ان من فض الاعتصام جن انشقت عنهم الارض
او كائنات جنجويدية هبطوا علينا من
الفضاء
لكل اوان وزمان تقديره وظروفه الموضوعيه
مواكب الثورة مثلي لا يطرد منها رغم تربص المتربصين وكيد الكائدين وان ارتفع صوت بالهتاف الصادق ضدي انا هنا وهناك فأنا استوعب ذلك العشم المعقود فينا ومحاسبتنا علي قصور شاب ادائنا
في تحقيق آمال واشواق شعبنا وحتما هو هتاف يستهدف رمزيتي في الحرية والتغيير وتمثيلي لها في الحكومة ضمن ٢٦ وزيرا ولا يقصدني ذاتا واسما
شعبنا هو ملهمنا ومنه نتعلم الكثير
وواجبنا ان نستجيب لنداءه ونكون صوته ونبضه بلا تعال ولا تسفيه
اما كوني وزير غفلة فذلك هتر ليتك لم تخوض فيه ودرب شائك المشي فيه يفقدك وقارك العسكري ودال الدكتور فدعني بكامل التواضع اسألك لتسأل قائدك العظيم لماذا اختارني من دون خلق لله للتحدث معي
والملايين تحاصر القيادة رافضه بن عوف وتبحث عن ضابط مؤتمن ولماذا الح علي التحدث معي في مبني قيادة القوات البريه ولماذا خرج حتي ساحة الاعتصام بحثا عني
وقتها كان قائدك يعلم عني ما جهلته انت
فلا عجب ان سعي لي ليلا ونهارا
لم يقدر لي انا قبل ذلك اليوم معرفة الرجل ولا الاطلاع علي سيرته ولا معرفته من قريب او بعيد
طمس الحقيقة والنيل مني لن يحققه قلم كل تاريخه
مسخر لتجميل سيده وانكار ضوء الشمس من رمد
ان كنت ترنو ببصرك لرتبة اللواء فلا تنس
الدال التي تسبق اسمك فلها قيمتها العلميه والادبيه والاكاديميه ..توقف عندها فقد تحصن قلمك من الانزلاق في متاهات الدروب
تستطيع ان تطلع علي سيرتي منذ ان كنت يافعا وحتي بلغت من الكبر عتيا
لتدرك ان صرت وزيرا في غفلة وبالصدفة ام باختيار من مؤسسات ورفاق في حزبي ومن الحرية والتغيير مسنود بتاريخ طويل من العشق لبلادي ومن مواقع عديدة اسهمت في ترفيدي بالمعرفة اللازمة لخدمة بلادي
اعلم انك غاضب من طلبي رحيل سيدك البرهان وعدم تقديسي لتراتبية القوات المسلحة التي ابتذلت يوم صار الفريق الضابط العظيم يأتمر بأمر الرائد ابراهيم شمس الدين ومن بعد ذلك شهدنا لواءات
وفرق الخلاء والمليشيات هم من يحتفي بهم البشير ويخوض بهم معاركه العبثيه
وصارت الرتب والتراتبية والاقدميه والصقور والمقصات علي قفا من يشيل وتزين اكتاف الكثيربن الذين لا يستحقونها ولا يقدرونها حق قدرها وصار عرين الرجال والابطال مطية
لاهل اللحي والعمائم ولا عزاء للشرفاء
البرهان كان عليه ان يحافظ علي سمت وادب القوات المسلحه والضبط والربط وينأي بنفسه عن الصراعات السياسيه والسعي المحموم لاقحام هجو والجاكومي وبقية العقد الفريد في توسعة مواعين السلطه
لهؤلاء جميعا مسارات واتفاقات فصلت عليهم تفصيلا فليس من سبيل لتوسعة
خارج ما اتفق عليه
مال البرهان ونزاعات الحرية والتغيير والسياسه والجبهة الثوريه
كل سلطة وصلاحيات محكومة بالوثيقه الدستوريه واتفاق سلام جوبا
من نصب البرهان راعيا ووصيا علي البلاد وتقرير ما ينبغي ان يكون او لا يكون متجاوزا الدستور والاتفاقيات التي ابرمها نائبه
لماذا يفرط في مهامه الموكلة اليه وينصرف للدفاع عن زيد وعبيد وينبري محاميا لهم
هل سمعت بقيادة عامه لجيش محترف تحرس بواباتها المليشيات …الا (يهرد ذلك المصارين )
وهل تقدم لنا تفسيرا نستطيع ان نبتلعه ان كيف صارت مقرات ومراكز قوات العمليات التابعه لجهاز الامن مقرات للدعم السريع
ولماذا تتمدد المليشيات علي حساب القوات المسلحه الحصن الحصين لهذه البلاد
والتمدد قرائن واحداث وسلاح وقوات وآليات وعلاقات خارجيه وطموح حتي في نصيب الاسد من دفعات الكلية الحربيه القادمة
من يبدل الذي هو خير بالذي هو ادني
ومن يعرض امن البلد للخطر الماحق مدفوعا بشبق وشهوة السلطة
انه البرهان ولا جدال
اقسم بالله الذي لا اله الا هو وبتراب هذه الارض الطيبه
ان لا سلطة ولا كرسي ولا ثروة ولا حزب احب الينا من وطننا
ان كان قدر بلادنا رهين بحل الحكومة فلتذهب الان قبل الغد ولتبقي بلادنا
ولكن فليذهب البرهان اولا ومن شايعه
اعجب لجيش نراهن عليه في الحفاظ علي امن بلادنا واستقرارها يختزل رمزيته ومكانته في قلوب شعبنا ومستقبل بلاده وشرفه العسكري في شخص البرهان
لا استطيع ان اري البرهان في مستقبل بلادي ولسنا في حاجة لاجترار تاريخه
الغارق في الدماء والانتهاكات
ترجل يا رجل وامتنع من القراءة من كتاب البشير والقذافي وكل طغاة التاريخ
الذين انتصرت عليهم ارادة شعوبهم
هذا قولي للتاريخ يا ابو هاجه
وشهادتي يوم يقوم الناس لرب العالمين
اللهم هل بلغت فأشهد

ابراهيم الشيخ
*وزير الصناعة السوداني
٢٤ اكتوبر ٢٠٢١

‫6 تعليقات

  1. عاجبك كده يا ابوهاجة جبت لينا الكتاحه، النبي فيك قلمك اربطو أنت ما أرسطو أو افلاطون، كده خليتهم يدقو الصفائح ويطلعو الفضائح، وبرضو طرف السوط هبشنا، علشان كده أمر التحرك بتاعك شيله وامشي تمم عند الجماعة الكاسرين كرونا في الاعتصام وتعليمات مستديمة تاني لا حس ولا خبر بس تعمل فطيس.

    1. عاجبك كدا يا “حبو” اهو ناسكم الفارغين قحت بعد ما باعو دم الشهدا و قعدو يجرجرو في الفترة الانتقالية عشان ما يمشو الانتخابات الحرة قامو العساكر باعوهم… وكلهم زي بعض طلاب سلطة. هسة كدة احسن و لا من البداية الدعوة الي انتخابات حرة مراقبة دولياً خلال سنة. كان هسة عندنا حكومة منتخبة نقدر نحاسبها – لا عسكر ولا خمج قحت.

  2. الرجل ده ماعندو غير البرهان شوف شغلك البرهان خدم البلد دي ٤٩ سنه انت كنت بياع سمك كتر خير البشير اللماك وعمل منك اكبر تمساح سيخ. الراحل عامل فيها شاطر لانو لو كتر من النبذ يجيبوه رئيس وزرا قوم اتلم وترك حيوقف السبغه بتاعت الشعر تاني الا تحنونو ناس مرض غير الحفير ماعندها شي انت حسي في وزارتك دي عملت شنو ورينا الله لايوفقك والسودان دمرته ياتسريحه الله لايوفقك.

  3. تاجر السمك ثُم السيخ (ثري الإنقاذ) إبراهيم الشيخ يواصِل تطاوله على الجيش وقائده !! إلى متى هذا الهوان يا البُرهان ؟؟

    (الوسيخه) الدستوريه بتاعتكم دي يا (ثري الإنقاذ !) والتي تتهمون القائد العام بخرقِها – بتنُص بأن الحكومه الإنتقاليه حكومة كفاءات بينما حكومتكم هذه حكومة مُحاصصات حزبيه !!
    وبناءا على خرقكم لها فمن حق البرهان أن يعتقلكم جميعاً بالسجن الحربي ثم يأمر حمدوك بطرد مستشاريه (اللذين فاقوا مشاكل السودان عددآ) قبل أن يكلفه بتشكيل حكومة كفاءات لحين الإنتخابات والله من وراء القصد

  4. بالله ده شكل وزير … تجارة فض الاعتصام . دى مابتعمل ليك رصيد .. بامحلول غور الله لاعاجك ولاعاد اشكالك … ماعندك غير شعرك المجلط ده ..