عالمية

مجلس الوزراء الإثيوبي يعلن حالة الطوارئ في البلاد


أعلن مجلس الوزراء الإثيوبي، الثلاثاء، حالة الطوارئ في البلاد بعد تهديد من “جبهة تحرير تجراي” باجتياح العاصمة أديس أبابا، في خطوت حذرت واشنطن من الإقدام عليها.

وتشهد إثيوبيا حربا على عدة جبهات بين القوات الحكومية و”جبهة تحرير تجراي” التي يصنفها البرلمان الإثيوبي تنظيما إرهابيا.

وقال وزير العدل الإثيوبي،غيديون طيمتيوس، في مؤتمر صحفي إن مجلس الوزراء الإثيوبي قرر فرض حالة الطوارئ بجميع أنحاء البلاد وذلك للتطورات التي تشهدها البلاد في الحرب الدائرة بعدة جبهات ضد جبهة تحرير تجراي المصنفة بالإرهابية.

وأضاف وزير العدل الإثيوبي أن الوضع الحالي الذي يهدد سيادة البلاد ونظامها الدستوري لا يمكن التعامل معه بالقوانين الطبيعة ما استدعى فرض حالة الطوارئ.

وأوضح أن الهدف من إعلان الطوارئ بالبلاد، هو خلق إطار قانوني يمكن أن يقلل المخاطر من خلال تعبئة المؤسسات والمواطنين، مشيرا الى أن القرار حالة الطوارئ سيرفع إلى مجلس النواب ” البرلمان “خلال 48 ساعة، لكنها ستدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء.

وأشار وزير العدل الإثيوبي، في مؤتمر صحفي، إلى أنه سيتم إنشاء لجنة خاصة بحالة الطوارئ بقيادة رئيس هيئة أركان قوات الجيش الإثيوبي ويشرف عليها رئيس الوزراء الإثيوبي والقائد العام لقوات الجيش الإثيوبي آبي أحمد.

وتابع أن هذه اللجنة لديها صلاحيات متعددة بقيادة جميع أجهزة الأمن الفيدرالية والإقليمية وإصدار القوانين الخاصة بها من بينها إعلان حظر التجوال في مختلف المدن الإثيوبية، وإغلاق وسائل الاتصال والمواصلات العامة وحق إلقاء القبض على أي مشتبه به، بجانب حق تفتيش جميع ممتلكات المشتبه فيهم أو من لهم علاقة بالإرهابيين إذا دعت الحاجة إلى ذلك بدون أمر من المحكمة وذلك وفق قانون إعلان الطوارئ في البلاد.

وكانت الولايات المتحدة حذّرت الثلاثاء متمردي جبهة تحرير شعب تجراي من التقدم نحو أديس أبابا بعد تحقيق مكاسب ميدانية في شمال العاصمة الإثيوبية وحضت على إجراء محادثات بدلا من ذلك.

وقال جيفري فيلتمان المبعوث الأمريكي الخاص إلى القرن الأفريقي في معهد السلام الأمريكي “دعوني أكون واضحا: نحن نعارض أي تحرك لجبهة تحرير شعب تجراي إلى أديس أو أي تحرك للجبهة لمحاصرة أديس أبابا”.

وأمس الإثنين، اتهم رئيس الوزراء، آبي أحمد، قوى خارجية بالمشاركة في المعارك الدائرة في البلاد دون تسميتها.

العين الإخبارية



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *