رأي ومقالات

تجمع المهنيين واجهة الحزب الشيوعي يهاجم المجلس المركزي للحرية والتغيير


تجمع المهنيين – واجهة الحزب الشيوعي- يهاجم المجلس المركزي للحرية والتغيير ويرفض حتى الاعتراف به في بيان على صفحته. و كان المجلس أصدر بياناً يطالب فيه بالعودة إلى ما قبل 25 اكتوبر، و هو الوضع الذي يرفضه الشيوعي و واجهاته لسبب واضح هو أن الشيوعي لم جزءاً من ذلك الوضع.
لا فرق بين الاتنين، فالأول يريد استخدام الشارع لتكرار نسخة جديدة من ديسمبر، أكثر شيوعية هذه المرة، بينما الثاني يريد استخدام الشارع للعودة إلى النسخة الأولى من ديسمبر التي كانت موجودة حتى يوم 24 اكتوبر. الطرفان يريدان استخدام الشارع لصالح أجنداتهما الخاصة. الشيوعي و واجهاته و من يدور في فلكهم كلهم قوى غير ديمقراطية لا تفهم سوى منطق الثورات، لأنها قوى بلا جماهير و فرصتها الوحيدة هي الثورة، و كذلك الشق الآخر من أحزاب قحت البائدة لا يختلف عن الشيوعيين، مثل البعث و المؤتمر السوداني، و لقد رأينا تجربة الفترة السابقة، لم تكن ديمقراطية و لا هم يحزنون.
هذه القوى الطفيلية التي تتغذى على دماء الشباب يجب مواجهتها و تعريتها، و عدم السماح لها بالعودة مجدداً. يجب أن يكون الطريق إلى السلطة طريق واحد محدد هو طريق الإنتخابات الحرة النزيهة، ومن يريد أن يناضل ضد الاستبداد و ضد العسكر او اي جهة أُخرى فليكن مدخله هو الانتخابات التي ترد السلطة حقاً إلى الشعب، يجب ان يتركز اي نقاش حول الانتقال الديمراطي و رفض الاستبداد حول هذه القضية بالتحديد، قضية الانتخابات،كيف تقوم و كيف نضمن نزاهتها و استقلالها و كيف نأتي بحكومة تمثل الشعب و لها كامل التفويض، و هذا يتطلب عملاً سياسياً لا تريده بعض القوى الكرتونية، و هذه هي مشكلتنا مع هذه القوى.

حليم عباس



‫3 تعليقات

  1. الشويعيين اولاد حرام مره تجمع مهنيين ومره معلمين ومره اطبا ومره محشورين مع حزب الانه جناح البرير ومريم وعروه ومره مع حزب الدقير لكن طبعا مابعرف ليكم الا الكيذان حنطلعهم من السجن عشان تخشو جحوركم توم اند جيري.

  2. أيام حرب الجنوب كان معظم الشهداء من قيادات الكيزان عشان كده الشباب صدقوهم واندفعوا معاهم الان ناس تجمع الشيوعيين والقحاتة ما في زول فيهم شارك شباب الثورة في مظاهراتهم ..طوبة ساي ما فلقتهم وعايزين يركبوا موجة الثورة..اتفضحتوا يا ثوار الكيبورد والبيرة الباردة في حانات اوروبا …تعالوا شاركونا صف الرفيف ومبيت الطرمبات بس وحنعفيكم من مواجهة ناس حميدتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *