رأي ومقالات

قبل أن نرى دماءا في شوارع الخرطوم وجثثا في طرقاتها.. الجيش لابد من خطوة إستباقية


تقارير أمريكية وأوربية وتصريحات سياسيين سودانيين يتحدثون عن حرب أهلية طاحنة !، إن الذين يتحدثون عن حرب أهلية وشيكة هم يقصدون حرب داخل الخرطوم لأن الحرب الأهلية أصلا موجودة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق و منذ تمرد توريت 1955 !!
قرارات 25 أكتوبر آخر فرصة للبرهان للحفاظ على السودان وقد أضاعها بالتردد والتقهقر !!
قيادة الجيش بتماهييها مع العملاء والخونة لن تكسبهم لأنهم كائنات وظيفية مهمتها تدمير الجيش وتفكيكه حتى تخلص إلى السودان فتمزقه ، هذا التماهي والتردد في إتخاذ القرار الوطني الصائب تخسر به قيادة الجيش حاضنتها الوطنية بل ستخسر ثقة ضباطها وجنودها !!.
*إن الذين يزعمون أن خطوة جريئة ووطنية من الجيش تقضي على هذه السيولة وتعلن عن إنتخابات مبكرة ستؤدي إلى حرب أهلية هم يريدون من الجيش التموضع في القيادة العامة يحرس نفسه بالكتل الأسمنية حتى تصله نيرانهم ، إن جر الخلايا النائمة والمتربصين والمتآمرين اليوم إلى معركة سيكون ضحاياها أقل بكثير من معركة هم يحددون توقيتها وميدانها بعد نجاح خطتهم في الحرب النفسية والهدم الممنهج لهيبة الدولة !!*
*متى يفعلها الجيش ؟!*
#إدارة_الصفحة
حزب دولة القانون والتنمية



‫5 تعليقات

  1. كل ما فعله البرهان اعاد حمدوك العميل الشيوعي بصلاحيات اكبر وعنجهية وصلف وغرور سيؤدي حتما لخنق البرهان والجيش والوطن .
    تعيينات حمدوك الاخيرة للشيوعيين والجمهوريين القلة الشاذة المرفوضة من الجميع دليل قاطع علي جنونه وتحديه الشعب والحرب المفتوحة علي الإسلام وديكناورية غير مسبوقة لن تذر شي اسمه السودان لو واصل نهجه

  2. اعادة حمدوك سيكون اكبر حماقة ارتكبها سياسي في حق الوطن واهله وعقيدتهم ومعتقداتهم .
    حمدوك شيوعي ولن يتخلي عن نهجه مهما تلون والان هو انفرد بالبرهان والجيش وسيكنس كل من يقف امامه
    البرهان حقنا في رقبتك نسالك ان تقيل حمدوك او توقفه وتحاكمه .

  3. هذا الحزب داعشي ويجب أن يصنف جماعة إرهابية ويمنع من ممارسة السياسة والا سيدفع السودانيون ثمنا باهظا كما دفع العراقيون والسوريون

  4. والله شعب غريب برهان عمل انقلاب عملتو مظاهرات عايزين حمدوك رجع حمدوك رجعنا تاني للمهاترات والمديدة حرقتني يعني عايزين شنو بالضبط كلكم بتاعين تنظير وتفريد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *