سياسية

تدهور الحالة الصحية لعدد من المتهمين بسجن الهدى و الدفاع تحمل البرهان و النيابة المسؤولية


أعلنت هيئة الدفاع عن عدد من الموقوفين بسجن الهدى تدهور الحالة الصحية لعدد من موكليها.
و قالت الهيئة في بيان مقتضب اطلع عليه “باج نيوز” الجمعة : “تدهور حالة المضربين عن الطعام ،و لم يتم نقلهم إلى المستشفى نحمل النيابة و البرهان أي أذى يصيب موكلينا”.

و أوضح عضو هيئة الدفاع عن المتهمين ؛ أحمد السنوسي في تصريح أن إضراب المعتقلين دخل يومه الثالث و لم تقم السلطات بنقلهم لتلقي الرعاية الصحية على الرغم من تدهور الحالة الصحية لعدد منهم مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأسبق الموقوف بسجن كوبر ؛ إبراهيم غندور أيضاً كان قد دخل في الإضراب عن الطعام.

و اتهم السنوسي السلطات بالتمييز بين السودانيين مشيراً إلى إطلاقها لسراح عدد من المعتقلين عقب قرارات الخامس و العشرين من أكتوبر الماضي بعد دخولهم في إضراب عن الطعام.

و الأربعاء أعلن عدد من المتهمين الموقوفين بسجن الهدى و على رأسهم “محمد علي الجزولي ، جمال الشهيد” الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.

باج نيوز



‫2 تعليقات

  1. يابرهان لا تجاوب لا تعاطف لا إطلاق لسراحهم عشان بكرة ماتغني براي سويتا في نفسي..العملوا الشفع في الكيزان ديل بعملوهوا ليك..!للعلم رغم الإختلاف كره المؤتمر اللاوطني قاسم مشترك لدى الجميع..!

  2. مشكلتهم وذنبهم انهم اسلاميون وللأسف فان برهان باعهم مقابل رضا الشيوعيين واليسار واعداء الاسلام السياسي بالخارج وبكل تاكيد لم ينال رضا اليسار والخارج ولن يناله وقد خسر رضا ربه بسجنهم دون محاكمة ودون ذنب سوي تمسكهم بان يكون نهج هذا الشعب الذي يجب ان يحكمه هو الكتاب والسنة بدل الذين عاثوا في الدولة تمكينا وفسادا ونهبوا وتمكنوا وخربوا طيلة حكمهم ما يراه الجميع ونتيجته ليست فشل الحكومة فقط انما المصيبة هي تفكيك الدولة لصالح اليسار العلماني الفاشل.
    ليت برهان يدرك من منظور سياسي بسيط ان المعادلة السياسية تقتضي وجود الاسلاميين خارج السجون وهم لا يريدون مشاركة الفترة الانتقالية انما وجودهم كفيل بتحجيم اليسار وعملاء السفارات والبعثة الاممية الي ان تحين الانتخابات التي هم احرص الناس عليها ويخافها رجال قحت وسفهاء اليسار من امثال المؤتمرتجية… برهان حرك الملفات ويكفي وجودك في معسكر الشر الذي يحاول خنقك وابعادك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *