جرائم وحوادث

اتهامات لشركة بدر بالتواطؤ لتسليم مصري إلى سلطات بلاده


تفاصيل جديدة في توقيف مصري استغل طائرة سودانية

كشفت أسرة المصري المعتقل من طائرة بدر بمطار الأقصر الدولي حسام منوفي، عن تفاصيل جديدة حول توقيفه عقب هبوط رحلة الشركة السودانية التي كانت في طريقها إلى تركيا.

وأوضحت زوجة المعتقل المصري رفيدة مدكور، على حسابها بـ”فيسبوك”، أمس أن حسام كان مقيماً بالسودان لقرابة الخمس سنوات، وأنه تم توقيفه من قبل سلطة الجوازات بمطار الخرطوم لأكثر من ساعة، قبل السماح له باللحاق برحلة شركة بدر للطيران المتجهة إلى تركيا.
وتتهم السلطات المصرية، منوفي بأنه من مؤسسي جماعة (حسم) المحظورة في مصر والمصنفة إرهابياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشفت زوجة المعتقل المصري حسام منوفي اللحظات الأخيرة لزوجها وقالت إن حسام خرج من مصر منذ خمس سنوات لأنه صاحب رأي ومضطهد في بلده بحثًا عن الأمان، وأشارت إلى أنه استقر في السودان بشكل قانوني وحاول إيجاد فرصة عمل لتوفير حياة كريمة لها ولأطفاله الصغار.
وقالت: “إن حسام تواصل بعدها معنا وأخبرنا أنه حدث هبوط اضطراري بمطار الأقصر نتيجة إخطار من كابتن الطائرة بوجود إنذار حريق، ومن ثم أخبرنا أنه تم سحب جواز سفره، وانقطع الاتصال به من وقتها.”

وفي السياق قال الخبير والمحلل الاستراتيجي د. الفاتح عثمان لـ(اليوم التالي) إن ما جرى من ناحية نظرية تتحمله شركة بدر للطيران لجهة أنها مسؤولة بشكل مباشر عن سلامة الركاب في الوصول إلى وجهتهم ما لم يكن هنالك سبباً آخر من قبل أي جهة ما، وقال: “لكن ما حدث في الأقصر أن الشركة ادعت وجود عطل لم يثبت لذلك هنالك شبهات”، وأشار إلى شبه شبهة تواطؤ من شركة طيران بدر للطيران مع السلطات المصرية.
ودعا عثمان الحكومة السودانية لإجراء تحقيق واسع في هذه الحادثة وأنه إذا ثبت أي تواطؤ يجب محاسبة الشركة، ونوه إلى أن الشركة في نفس الوقت معرضة لعقوبة من منظمة الطيران المدني إذا ثبت هذا التواطؤ.
ووضعت هذه الحادثة شركة بدر للطيران في عين العاصفة بعد انتقادات واسعة من ناشطين سودانيين واتهامها بالتورط في تسليم الشاب المصري إلى مخابرات بلاده بخديعة.

صحيفة اليوم التالي