الملازم أول محمد صديق.. كل شيء يمكن التحايل عليه إلا فرض عين الإنتماء للدين والوطن

الملازم أول محمد صديق
كل شيء يمكن التحايل عليه إلا فرض عين الإنتماء للدين والوطن .
الدكتور فضل الله أحمد عبدالله
وهكذا ، إمتثل الملازم أول محمد صديق لمعنى ذاك القول ( بيان بالعمل ) …
إذ لم يجد لنفسه عذر أن لا يقف ضد الجنجويد منذ سنوات قحت الكالحات والثورة الديسمبرية المصنوعة ، حتى تاريخ فصله من الخدمة العسكرية في القوات المسلحة .
وبعدما أعادوه إلى مكانه ، ظل هو هو في موقفه عدوا للجنجويد … أعداء السودان دولة وشعبا …
الملازم أول أول محمد صديق ، في بيانه العملي سطر مقولته :
ويل يومئذ لمن فر من ساحة الكرامة دفاعا عن أمه وأبيه ، وجاره وأخيه ، ووطنه وبنيه ..
وويل لمن فر من صف المؤمنين بالسودان تراثا وهوية ، بحثا عن مراقد آمنة عند آل دقلو . وتركوا الوطن يحترق بفوهات بنادق الجنجويد .
الملازم أول محمد صديق ظل ثابت حتى ارتقى سلم الدم شاهدا وشهيدا ..
الدكتور فضل الله أحمد عبدالله



