رأي ومقالات

عيساوي: قتل الثعبان

لكي تقتل الثعبان لابد أولا من كسر ظهره. لكي تشل حركته. ومن ثم تكسير رأسه. وأخيرا دفنه. فهذا الذي فعله الجيش وحركات (التمرد) المتحالفة معه والمستنفرون. إذ كسروا ظهر المرتزقة في الفاشر. وهي الآن مشلولة الحركة. لقد تقطعت بها السبل. وأصبحت جزر معزولة في جغرافية السودان. مصير المتواجد بالجزيرة وشرق بحر أبيض الموت. والمتواجد بالعاصمة وغرب بحر أبيض غالبا ما يختفي قبل وصول (حالقة) الجيش إليه. أما قطاع كردفان فيبقى قليلا. أكثر الأجانب بعد ملحمة الفاشر توجه لدولهم بالغرب الإفريقي. أما بقية سفهاء القبائل بعد الفاشر هربوا لحواضنهم الاجتماعية تحت شعار (أنجو سعد فقد هلك سعيد). أما الشيطان الأكبر (الرزيقات) فقد توجهوا للدفاع عن الضعين. وهذا الذي أشار إليه غالبية المحللين بأن الحرب بدأت بالضعين وسوف تنتهي فيها. وخلاصة الأمر لتعلم الضعين إنها قد أذاقت قبائل أم زرقة الدارفورية طعم العلقم منذ عشرات السنين. وكذلك بقية السودان مؤخرا. لذا حانت ساعة الاقتصاص.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأحد ٢٠٢٤/٦/١٦