كثير من جند المرتزقة استفاق على واقع جديد يتمثل في انهيار منظومة الدعم السريع

لغة جديدة
بعد هزيمة عثمان عمليات بالأمس في محور الخرطوم (المدرعات والمدينة الرياضية). وهروبه لجبل أولياء. وجرح قجة في الجزيرة. وهلاك قائد منطقة الزرق. وربما استلام الجيش لقاعدة الزرق. وتحرير مناطق الهدى بالجزيرة. وتضيق الخناق على المرتزقة بجبل أولياء وبحر أبيض والمصفاة. وكذلك الهزائم المتكررة المتلاحقة بمحاور: كردفان وسنار والفاو والمناقل.
استفاق كثير من جند المرتزقة على واقع جديد يتمثل في انهيار منظومة الدعم السريع العسكرية والسياسية والمجتمعية. بل تلاشيها من المشهد أصبح مسألة وقت.
عليه بدأت تظهر لغة جديدة (الاستسلام) للجيش في غالبية المحاور. وفي تقديرنا إنها لغة العقل. خلاف ذلك الهلاك بعينه. ومن خلال المتابعة نؤكد بأن قادة كبار الآن بعد أن (ضاقت عليهم أرض السودان بما رحبت). وتخلى عنهم القريب. وصرخت الأمارات بعد انتصارات الجيش مؤخرا في وجههم بقولها: (إني أرى ما لا ترون). هم الآن قاب قوسين أو أدنى من استخدام لغة الواقع.
وخلاصة الأمر ليعلم هؤلاء (قادة وعسكر) جميعا. بأن العاقل من اتعظ بغيره. فلا تكون أنت العظة والعبرة لغيرك. ودونكم الهلكى: حميدتي وعلي يعقوب وبقية الكرور.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢/٦/١٩






