نظارات السوء

الناظر مادبو في المجلد معزيا الناظر بابو في فقيد المرتزقة جلحة. تصور مدى تعطش هذان الناظران لدماء الشعب السوداني. ليعلم مادبو إن رتق العلاقة مع المسيرية تجاوزها الزمن. فقد عرف المسيرية مكانتهم الحقيقة في الدعم السريع. ففي أفضل الحالات (فلنقايات). وقد ترجم الرزيقات ذلك عمليا بتصفية جلحة. عليه كم تمنينا أن تكون حكمة رجل الإدارة الأهلية ديدن هذين الرجلين. ولكن الحقد الدفين على الآخر هو سيد الموقف. وأخشى أن يكون الطبع غالب على التطبع. أي: قتل واغتصاب وانتهاك الآخر هو طبيعة الرجلين. بدلا من المساحيق اللامعة التي تظهر من وقت لآخر منهما. لكن نؤكد بأنه لا أمل في الرجلين. لذا على بقية الإدارة الأهلية بالقبيلتين البحث عن جسر ليربط القبيلتين مع الشارع السوداني. ولا ننسى مساهمة مثقفي القبيلتين في توعية أهلهم بمخازي ووقاحة الرجلين. وخلاصة الأمر الأمر نضع رسالتنا في بريد تنسيقيات الرزيقات والمسيرية والحادبين على أمر القبيلتين بتجاوز الرجلين ومد جسور التواصل مع الشارع السوداني الذي أكتوى كثيرا من شباب القبيلتين بالدعم السريع.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأحد ٢٠٢٥/٢/٢
نشر المقال… يعني إدانة ناظري الرزيقات والمسيرية على مواصلة جرائمهم ضد الشارع.






