رأي ومقالات

كيف تكون محايداً في الحرب؟

□□ *كيف تكون محايداً في الحرب؟*
لتكون محايداً، وتتجنب الانحياز، مثل تقدم/ صمود، ليست المسألة سهلة. يجب عليك الالتزام الصارم، على الأقل، بـ ٣٠ موقف تمثل “الحد الأدنى” الذي يؤهلك للحياد:
*بالنسبة للأسماء والألقاب*:
١. اسمه الدعم السريع، يجب ألا يتغير.
٢. اسم قائده الفريق محمد حمدان دقلو، يجب التمسك بذكر رتبته.
٣. لا يجوز انتقاد قادته أبداً.
٤. لا يجوز إطلاق اسم أو لقب قدحي على الكيان أو قادته أو داعميه او حكومته أو تحالفه، الألقاب مخصصة للطرف الآخر.
*بالنسبة للإعداد للحرب وإشعالها*:
٥. الدعم السريع لم يخطط للحرب، لم يحشد لها، لم يشعلها.
٦. هو بريء في غزوة مطار مروي والجيش مدان.
٧. هو مسنود في حربه بـ”جذور للحرب”/ “مظالم تاريخية’ يكافح لمعالجتها..
٨. هو ليس في “معسكر الحرب”.
٩. دعمه “تقدير” قد يصيب وقد يخطيء، ودعم الجيش فتنة.
١٠. عدم مهاجمة استنفاراته وفزوعاته، الهجوم واجب على استنفارات الجيش فقط.
*بالنسبة للجرائم*:
١١. جرائم الدعم السريع ليست إرهاباً. الإرهاب في المعسكر الآخر.
١٢. بعض جرائمه تستحق التهوين (النهب مثلاً)، وبعضها التجاهل (الخطف مثلاً)، وبعضها التبرير (احتلال البيوت مثلاً).
١٣. الفصل بين إدانة بعض جرائمه والموقف السياسي.
١٤. لم يفعل ما يوجب اتخاذ موقف كلي ضده.
١٥. يجب التأكيد على وجود “تضخيم” لجرائمه، وأنه لأهداف سياسية، والاحتجاج على ذلك.
١٦. من حقه ألا يقاومه أحد إذا هاجم القرى والبيوت.
*بالنسبة لداعمي الدعم السريع*
١٧. تبرير التدخل الإماراتي بعدم حظر بيع السلاح للجيش. والدفاع عن الإمارات، ومهاجمة منتقديها.
١٨. الدفاع عن دول الجوار المعاونة للإمارات، ومهاجمة منتقديها.
١٩. السكوت عن المرتزقة الأجانب.
*بالنسبة للموقف الميداني:*
١٩. دعم احتفاظ الدعم السريع بما “حققه” من “سيطرة” إلى حين التفاوض.
٢٠. المطالبة “بقوات فصل” أجنبية تبقي الوضع الميداني كما هو لحين اكتمال التفاوض.
٢١. الإيمان بأن دخوله إلى أي منطقة يقوي موقفه التفاوضي بدون النظر إلى ما فعل بها.
٢٢. السكوت عن المتعاونين معه، وإدانة التعاون مع الچيش.
*بالنسبة للدور الخارجي*:
٢٣. الحديث عن “الخطر السوداني” و”تصدير المشاكل” و”أنشطة المتطرفين”.
٢٤. مطالبة الدول بالتدخل لحماية نفسها من هذا الخطر.
٢٥. دعم التدخل تحت الفصل السابع.
٢٦. حث الرباعية ــ وفي عضويتها الإمارات ــ على ممارسة الضغط الشديد لأن الطرف المقابل “لا يفهم غير لغة القوة”.
*بالنسبة للتفاوض*:
٢٧. التأكيد على أن الدعم السريع مرن، وأن الجيش متعنت.
٢٨. دعم موقفه التفاوضي، ومعارضة موقف الحكومة والجيش.
٢٩. على الجيش الاقتداء بالتجربة اليابانية في الاستسلام أثناء التفاوض.
٣٠. التمسك بدوره في “تصميم العملية السياسية”
*ما هي نسبة حيادك عزيزي القاريء؟*
إبراهيم عثمان