قال لي ماذا سيحدث مع بن زايد، قلت لهم ياسر عرمان في أي معسكر؟

قال لي ماذا سيحدث مع بن زايد، قلت لهم ياسر عرمان في أي معسكر؟ ففيه تنزل صاعقة الخراب، رافق قرنق فقتل، ثم انقسمت الحركة الشعبية اجزاء عديدة، وفشل مشروعها شمالا وجنوبا، دخل مع حمدوك مستشارا فانفضت الشراكة، اقترب من حميدتي وصار كأنه مستشاره، دخل حميدتي في انقلاب وتحول الى حرب، ولا يعلم حي هو أو ميت، أو فاقد الاهلية، إلا مع حبوب التركيز المؤقت.
طالما ياسر في معسكر أبوظبي، الكارثة في الطريق.
بالمناسبة هذا الشؤم ليس في شخص ياسر عرمان، فهو فكرة والفكرة موجودة في عدد من الاشخاص من اليسار والاسلاميين المنسلخين.
هؤلاء أبحث أين يقفون وابعد عنهم واعلم أن الجانب الصحيح من التاريخ على الجهة المقابلة لهم.
اعزائي في أبوظبي.. انما يصلح من السودانيين، الاساتذة الفضلاء، والمحاسبين والمدراء لأن عندهم أمانة.
ولكن احذروا من صنفين.. سماسرة وبهلوانات السياسة، والسحرة والدجالين، هؤلاء لا نضمن لكم أمرهم فاللعنات ترافقهم.

مكي المغربي






