ثمنه 400 مليون دولار.. قصة اكتشاف أغلى حجر كريم فى العالم بسريلانكا

اهتز عالم الأحجار الكريمة بنبأ مثير وهو اكتشاف ياقوتة نجمية أرجوانية فريدة من نوعها فى أعماق سريلانكا، يبلغ وزنها 3563 قيراطًا، وهو حجم مذهل، وقد أُطلق عليها اسم «الياقوتة النجمية الأرجوانية»، ويرجّح الخبراء بحسب ما جاء بموقع RBC-ukranie أنها قد تصبح أغلى حجر كريم طبيعى اكتشفه الإنسان على الإطلاق.
نشرت صحيفة ديلى ميل تقريراً عن ماهية هذا الحجر الكريم، وقيمته التقديرية، ومن يملكه الآن.
لماذا هذا الحجر الكريم مميز؟
يُستمد اسم الياقوت النجمى من ظاهرة بصرية نادرة تُعرف باسم التنجيم، فبسبب شوائب مجهرية من معدن الروتيل، يظهر نجم سداسى الأشعة واضح على سطح الحجر الكريم عند إضاءته.
وقال مستشار علم الأحجار الكريمة أشان أماراسينج «هذا هو أكبر ياقوت نجمى أرجوانى من نوعه، إنه يُظهر شكلاً نجمياً واضحاً، يحتوى على ستة أشعة نجمية، هذا شيء مميز عن جميع الأحجار الأخرى،».
فى حجر الياقوت المثالى، يجب أن يكون النجم متمركزًا تمامًا، أما فى «ياقوت النجمة الأرجواني»، فإن هذا التناسق يكاد يكون مثاليًا، مما يجعله ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل ظاهرة علمية.
السعر: أغلى من أشهر الماسات فى العالم
على الرغم من أن القيمة الدقيقة لحجر «الياقوت النجمى الأرجواني» لا تزال قيد النقاش، إلا أن التقديرات الأولية من المختبرات الدولية مذهلة. ويعتقد أماراسينج أن سعر السوق لهذا الحجر الكريم قد يبدأ من 300 إلى 400 مليون دولار.
للمقارنة، فإن الماس الأسطورى الذى كان يُعتبر سابقاً معياراً للفخامة أصبح الآن أقل قيمة بكثير:
أوبنهايمر بلو (14.62 قيراط) – بيع مقابل 57.5 مليون دولار
ماسة بينك ستار ويليامسون (11.15 قيراط) – بيعت مقابل 57.7 مليون دولار
إذا تم تأكيد التقدير البالغ 300 مليون دولار، فإن هذا الياقوت سيتفوق على منافسيه بفارق كبير، ليصبح مثالاً لا يقدر بثمن للتراث العالمى.
قصة اكتشاف الحجر الكريم
قصة اكتشاف هذا الحجر الكريم أشبه بسيناريو فيلم، عُثر عليه لأول مرة عام 2023 بالقرب من مدينة راتنابورا، واشتراه فريق من المالكين، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم لأسباب أمنية، مع مجموعة من المواد الخام الأخرى.
لمدة عامين كاملين، لم يشك أحد فى أنهم يحملون رقماً قياسياً عالمياً، فقط بعد تنظيف دقيق وتحليل شامل، أدرك المالكون أنهم يملكون كنزاً ثميناً، ثم خضع الحجر لفحص دقيق فى مختبرين مستقلين، مما أكد فرادته.

المصري اليوم






